أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

EN

-

إسرائيل, إيران, الشرق الأوسط, لبنان

ترامب يكبح نتنياهو في لبنان.. وإيران تدخل الصفقة قبل أن تخرج من يدها. 

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- أوقف ترامب خطة إسرائيلية لضرب أهداف لحزب الله في بيروت، بعد تهديد إيران بتعليق مفاوضاتها مع واشنطن بسبب التصعيد في لبنان.
٢- مسؤول إسرائيلي قال لأكسيوس إن الضربات المخطط لها في بيروت لن تُنفذ، في إشارة إلى أن ترامب لا يريد أن تعطل إسرائيل مسار التفاهم مع إيران.
٣- مصدر لبناني يقول إن بري كان قد تلقى موافقة حزب الله على اتفاق يبرمه، ثم أبلغ الإيرانيين بأن المسار ماضٍ، قبل أن ترفع طهران سقف التهديد لتحجز مكانها داخل الصفقة.

الخبر

تدخل ترامب مباشرة لفرملة التصعيد الإسرائيلي في لبنان، بعدما كان نتنياهو يستعد لتوسيع الضربات نحو أهداف في الضاحية.

وبحسب أكسيوس، أوقف ترامب خطة إسرائيلية لضرب أهداف لحزب الله في الضاحية الجنوبية، بعد تهديد إيران بالانسحاب من المفاوضات مع الولايات المتحدة رداً على العمليات الإسرائيلية في لبنان.

وقال مسؤول إسرائيلي للموقع إن الضربات المخطط لها في بيروت “لن تحدث”.

لكن خلف هذا التسلسل العلني، تقول معلومات من مصدر لبناني إن رئيس مجلس النواب نبيه بري كان قد تلقى موافقة حزب الله على اتفاق يبرمه لوقف متبادل للهجمات، ثم أبلغ الجانب الإيراني بأن الأمور ماضية في هذا الاتجاه.

بعدها، سارعت السفارة اللبنانية في واشنطن إلى إعلان قبول حزب الله بالمقترح الأميركي. وبحسب المصدر، لم يكن الإعلان إجراءاً بروتوكولياً عابراً، كان خطوة لتثبيت المسار لبنانياً ومنع إيران من استغلال الموقف أو إعادة إدخال نفسها إلى الصفقة عبر التصعيد.

تفصيل:

• أصدر نتنياهو ووزير الدفاع إسرائيل كاتس بياناً مشتركاً هددا فيه بضرب أهداف لحزب الله في الضاحية الجنوبية، رداً على ما وصفاه بانتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار.

• وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رد عبر منصة X، قائلاً إن تحركات إسرائيل في لبنان تمثل انتهاكاً لوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني، وإن واشنطن وتل أبيب ستتحملان تبعات أي خرق.

• مسؤولون إيرانيون قالوا لوكالة تسنيم إن أي محادثات مع الولايات المتحدة لن تُعقد قبل توقف إسرائيل عن هجماتها في لبنان، ولوّحوا بالرد في مضيق هرمز وربما على جبهات أخرى.

• بعد ساعات، تحدث ترامب مع نتنياهو، ثم كتب على Truth Social أن إسرائيل وحزب الله سيتوقفان عن مهاجمة بعضهما.

• السفارة اللبنانية في واشنطن أعلنت لاحقاً أن حزب الله قبل مقترحاً أميركياً لـ“وقف متبادل للهجمات”، وأن ترامب أبلغ السفير اللبناني بأنه حصل على موافقة نتنياهو.

• المقترح، الذي طرحه وزير الخارجية ماركو روبيو، يقوم على معادلة واضحة: تمتنع إسرائيل عن ضرب بيروت، ويوقف حزب الله هجماته على إسرائيل.

• حتى الآن، لم تؤكد إسرائيل ولا حزب الله رسمياً قبول الترتيب بصيغته النهائية.

ما وراء الخبر

الصفقة لم تكن فقط بين إسرائيل وحزب الله. كانت أيضاً معركة على من يملك توقيعها.

بحسب المصدر اللبناني، قرأت طهران إبلاغ بري لها بموافقة حزب الله بوصفه إشارة إلى أن ملف لبنان بدأ يخرج من يدها. لذلك رفعت سقف التهديد بتعطيل المفاوضات مع واشنطن، وذهبت أطراف قريبة منها إلى التلويح برد مباشر على إسرائيل.

بهذه الطريقة، لم تكن إيران تعترض على الصفقة بقدر ما كانت تحاول العودة إلى داخلها.

فالخطر بالنسبة لطهران لم يكن فقط ضربة إسرائيلية على الضاحية. الخطر أن يمر وقف النار عبر الدولة اللبنانية وبري وواشنطن، لا عبرها.

النقطة الحساسة

المصدر اللبناني قال إن الشارع الشيعي بدأ، منذ التوغل الإسرائيلي العميق في الجنوب، يطرح سؤالاً قاسياً: أين كانت إيران حين وصلت الحرب إلى صور والنبطية وقرى الجنوب؟

ولماذا ظهر التهديد الإيراني بقوة عندما اقترب الخطر من الضاحية؟

هذا السؤال يفسر جزءاً من الارتباك الإيراني. فطهران لا تريد أن تبدو غائبة عن حماية البيئة الشيعية، لكنها لا تريد أيضاً أن تخسر مسارها التفاوضي مع واشنطن.

لذلك جاء تدخلها متأخراً وحاداً: إنقاذاً لصورتها وليس إنقاذاً للضاحية.

النقطة اللافتة

ترامب كتب بعد الاتصال أنه لن تكون هناك “قوات” ذاهبة إلى بيروت، وأن أي قوات كانت في الطريق “تمت إعادتها”.

لكن إسرائيل لم تكن تخطط لإرسال قوات برية إلى بيروت، بل لتنفيذ ضربات جوية واسعة قد تستهدف مباني في الضاحية الجنوبية، حيث تقع بعض مقار حزب الله.

كما قال ترامب إنه أجرى اتصالاً “جيداً جداً” مع “ممثلين رفيعي المستوى” لحزب الله، وإنهم وافقوا على وقف إطلاق النار. لكن هوية هؤلاء الممثلين لم تتضح.

ما يجب مراقبته

من المقرر أن تُعقد محادثات بين دبلوماسيين إسرائيليين ولبنانيين في واشنطن كما كان مخططاً.

الاختبار الآن في الميدان: هل يلتزم حزب الله بوقف الهجمات؟ وهل تمتنع إسرائيل فعلاً عن ضرب بيروت؟ وهل تقبل إيران بأن تمر الصفقة من دون أن تكون صاحبة اليد العليا فيها؟

إذا صمد الترتيب، يكون ترامب قد منع تصعيداً كان يمكن أن ينسف محادثاته مع إيران. وإذا انهار، ستعود بيروت وربما مضيق هرمز إلى معادلة واحدة.

المصدر: أكسيوس، مصدر لبناني، تصريحات ترامب، السفارة اللبنانية في واشنطن.

ماذا تقرأ بعد ذلك

إسرائيل, إيران, الشرق الأوسط, لبنان

-

ترامب يكبح نتنياهو في لبنان.. وإيران تدخل الصفقة قبل أن تخرج من يدها. 

تكنولوجي

-

شركة ذكاء اصطناعي تنظّف منزلك مجاناً… فقط مقابل تصويره!

تكنولوجي

-

البنتاغون يريد 300 ألف مسيّرة رخيصة: حروب أوكرانيا وإيران تغيّر قواعد السلاح.

إسرائيل, إيران, الشرق الأوسط, لبنان

-

إيران تعلق التفاوض وترامب يهدئ: لا قنابل على إيران الآن.

تكنولوجي

-

رئيس إنفيديا يهاجم ذعر الوظائف: الذكاء الاصطناعي لا يلغي العمل بل يغيّره!

إيران, الشرق الأوسط, سوريا, لبنان

-

ترامب يضغط نحو اتفاق مع إيران وسط تصعيد يمتد من الخليج إلى لبنان وسوريا!