دخلت مفاوضات واشنطن وطهران مرحلة كسر إرادة نهائية، بعدما تعهّد الرئيس الأمريكي ترامب بالحصول على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ومنع طهران من الاحتفاظ به، في مقابل موقف إيراني نقلته رويترز عن مصدرين كبيرين وأكدته قناة “الحدث” السعودية يفيد بأن المرشد الإيراني وجّه بعدم إخراج المخزون من البلاد.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستحصل على المخزون، مضيفاً أن واشنطن لا تحتاجه ولا تريده، لكنها لن تسمح لإيران بالاحتفاظ به.
تفصيل:
• تطالب واشنطن، بإخراج اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب من البلاد ضمن أي اتفاق محتمل، بينما ترى طهران أن نقل المخزون إلى الخارج سيجعلها أكثر عرضة لضربات أمريكية أو إسرائيلية لاحقاً.
• قدّرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران كانت تملك قبل ضربات يونيو 2025 نحو 440.9 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، فيما لا يزال حجم ما بقي من المخزون غير واضح.
• أبلغ مسؤولون إسرائيليون رويترز أن ترامب طمأن إسرائيل بأن أي اتفاق يجب أن يتضمن إخراج المخزون من إيران، ما يجعل الملف النووي نقطة اختبار مباشرة للوساطة الجارية.
• في ملف هرمز، قال وزير الخارجية الأمريكي: إن لا أحد يؤيد نظام الرسوم، وإنه سيكون تهديداً للعالم وغير قانوني.
• تفيد تقارير متخصصة في الملاحة بأن إيران تتحرك نحو آلية لإدارة المرور والرسوم عبر كيان جديد يسمى سلطة مضيق الخليج الفارسي.
• تحاول باكستان إبقاء مسار الوساطة قائماً، بينما قال ترامب إنه مستعد لانتظار بضعة أيام للحصول على الأجوبة المناسبة من طهران.
• اقتصادياً، عادت أسعار النفط إلى التذبذب مع تصاعد الخلاف حول هرمز واليورانيوم، وسط مخاوف من إطالة اضطراب الملاحة والطاقة في المنطقة.
ماذا بعد؟
تبدو المفاوضات الآن محصورة بين خطين أحمرين: واشنطن تريد إخراج اليورانيوم وفتح هرمز بلا رسوم، وطهران تريد الاحتفاظ بالمخزون وتحويل المضيق إلى ورقة ضغط سيادية واقتصادية.