EN

كيف يصل النفط الإيراني إلى الصين رغم الحصار الأميركي؟

Rawaa Heswani

site-icon
١- واشنطن اعترضت أكثر من 70 سفينة منذ بدء الحصار البحري على صادرات النفط الإيرانية في أبريل.
٢- ناقلات مرتبطة بإيران لا تزال تصل إلى شرق آسيا عبر مسارات وتمويهات بحرية معقدة.
٣- مخزون النفط الإيراني العائم قرب ماليزيا هبط من 85 إلى 51 مليون برميل تحت ضغط الحملة الأميركية.

واصلت شحنات النفط الإيراني التوجه نحو الصين رغم الحصار البحري الأميركي الذي فُرض في خليج عمان منتصف أبريل بهدف خنق صادرات طهران النفطية وقطع مصادر تمويلها.

وكثّفت واشنطن عمليات التفتيش والاعتراض في الممرات البحرية المؤدية إلى آسيا، بينما اتهمت إدارة ترامب الصين بتمويل الإرهاب عبر شراء النفط الإيراني. وبحسب مسؤولين أميركيين، اعترضت القوات الأميركية أكثر من 70 سفينة منذ بدء الحصار، بينها ناقلة صودرت في المحيط الهندي على بعد أكثر من ألفي ميل من خليج عمان.

 

التفصيل

  • كشفت صور الأقمار الصناعية والبيانات الملاحية نجاح عدد من السفن المحمّلة بالنفط الإيراني في مواصلة رحلتها نحو شرق آسيا، مستفيدة من تعطيل أجهزة التتبع، وتغيير الأعلام، وعمليات نقل الشحنات بين السفن في عرض البحر.
  • ومن أبرز السفن التي رُصدت كانت الناقلة الإيرانية هيوج التي حمّلت نحو مليوني برميل من الخام من جزيرة خرج، ثم عبرت مضيق هرمز مع إطفاء جهاز التتبع بالكامل قبل أن تظهر قرب إندونيسيا ثم تتجه شمالاً باتجاه الصين.
  • واصلت الناقلة أوتوميس، الخاضعة لعقوبات أميركية، رحلتها نحو المياه الصينية رغم استخدام بيانات ملاحية مضللة وإبحارها تحت علم جزر القمر.
  • كما اعتمدت سفن أصغر حجماً على نقل الشحنات بين السفن داخل خليج عمان أو قرب ماليزيا لإخفاء مصدر النفط الإيراني قبل إكمال الرحلة إلى الموانئ الصينية.

وتشير بيانات شركة كبلير إلى تراجع مخزون النفط الإيراني العائم قرب ماليزيا إلى 51 مليون برميل مقارنة مع نحو 85 مليون برميل في فبراير، ما يعكس تأثير الحصار الأميركي على تدفقات الخام الإيرانية حتى مع استمرار بعض الشحنات بالوصول إلى آسيا.

ماذا بعد؟

يراقب الجميع الأسواق لاكتشاف قدرة واشنطن على تشديد الحصار البحري من دون تعطيل الملاحة التجارية في آسيا، بينما تبقى الصين اللاعب الحاسم في مستقبل صادرات النفط الإيرانية.

ماذا تقرأ بعد ذلك