أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

الشرق الأوسط

وول ستريت جورنال: معركة هرمز تبدأ بالأباتشي وأي 10!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- صعّدت واشنطن وحلفاؤها عملياتهم لفتح مضيق هرمز، عبر زج طائرات أي-10 ومروحيات أباتشي في ضرب زوارق إيرانية سريعة ومسيّرات تهدد الملاحة.   ٢- الخطة مسار متعدد المراحل لتقليص خطر الزوارق المسلحة والألغام وصواريخ الكروز قبل إعادة السفن الحربية ثم مرافقة السفن التجارية.   ٣- رغم تدمير أكثر من ١٢٠ قطعة بحرية إيرانية، لا يزال الطريق طويلاً لأن إيران تحتفظ بألغام وصواريخ وزوارق مخبأة على الساحل والجزر.

دخلت معركة إعادة فتح مضيق هرمز مرحلة جديدة أكثر هجومية، بعدما بدأت القوات الأميركية تشغيل طائرات هجومية منخفضة الارتفاع ومروحيات أباتشي فوق الممرات البحرية لضرب الزوارق الإيرانية السريعة واعتراض المسيّرات الهجومية. رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين قال إن طائرات A-10 باتت تعمل على الجناح الجنوبي للمسرح، فيما انضمت الأباتشي أيضاً إلى القتال في المحور نفسه.  

  • الهدف المباشر هو خفض مستوى التهديد إلى حد يسمح بعودة السفن عبر المضيق. 
  • التقدير الأميركي الحالي أن العملية ستأخذ وقتاً، لأن الخطر لا يقتصر على الزوارق السريعة فقط، بل يشمل الألغام البحرية وصواريخ كروز محمولة ومنصات مخبأة داخل منشآت محصنة وأنفاق ساحلية.
  • خبراء تحدثوا عن أسابيع قبل الوصول إلى مستوى مقبول من الأمان، وحتى عندها لن تختفي المخاطر بالكامل.  

وفي الميدان، تقول واشنطن إن الضربات ألحقت أضراراً أو دمرت أكثر من ١٢٠ قطعة بحرية إيرانية. لكن التقدير نفسه يقر بأن إيران ما زالت تحتفظ بمخزون واسع من الألغام ومئات الزوارق غير المتضررة في مواقع مخفية، ما يعني أن إبطاء الخطر لا يعني إنهاءه. المضيق في أضيَق نقاطه لا يتجاوز ٢٤ ميلاً، وهو ما يجعل أي سفينة عابرة عرضة لنيران صواريخ أو زوارق أو مسيّرات حتى بعد بدء إعادة فتحه تدريجياً.  

تفصيل

تمنح القوة البرمائية التي دُفعت إلى المنطقة هامشاً أوسع إذا قرر البنتاغون الانتقال من حماية الممر إلى الضغط على الجزر والمواقع القريبة من الساحل الإيراني. المؤكد حتى الآن هو تحريك الوحدة 31 من المارينز مع مجموعة تريبولي البرمائية. هذه الوحدة، التي تضم نحو ٢٢٠٠ عنصر، صُممت أصلاً للتدخل السريع والإنزال والإخلاء وتأمين المرافق الحساسة من البحر.  

وفي الخلفية، تتزايد التقارير عن تسريع دفع الوحدة 11 من المارينز المرتبطة بمجموعة بوكسر البرمائية. 

اقتصادياً، ضغط الوقت يزداد. إغلاق المضيق فعلياً منذ أوائل مارس رفع سعر خام برنت فوق ١٠٠ دولار، بعدما لامس ١١٩ دولاراً قبل أن يغلق قرب ١٠٨.٦٥ دولار يوم الخميس. وفي الوقت نفسه، بدأت إيران مناقشة آلية تسمح بمرور سفن مختارة مقابل رسوم، ما يفتح باب استخدام المضيق ليس فقط كسلاح تعطيل، بل أيضاً كأداة ابتزاز جيوسياسي وتنظيم عبور انتقائي.  

ماذا بعد؟

الراجح الآن حسب وول ستريت حورنال ليس فتحاً سريعاً وكاملاً، بل إعادة فتح تدريجية تحت النار. البداية ستكون بتوسيع ضرب الزوارق والمسيّرات ومواقع الصواريخ، ثم اختبار عبور القطع العسكرية، ثم الانتقال لاحقاً إلى مرافقة سفن مختارة إذا انخفض الخطر إلى مستوى يمكن احتماله. 

المعضلة أن هرمز قد يعود جزئياً قبل أن يصبح آمناً بالكامل، وهذا يعني أن الملاحة ربما تستأنف تحت مظلة ردع ومرافقة، لا تحت يقين كامل بزوال التهديد. كما أن تجربة واشنطن مع الحوثيين العام الماضي توحي بأن الضربات الكثيفة لا تكفي وحدها دائماً لإطفاء التهديد البحري بسرعة.  

ماذا تقرأ بعد ذلك

العالم, رياضة

-

فيفا تؤكد مشاركة إيران في كأس العالم رغم توتر علاقتها مع واشنطن!

الشرق الأوسط

-

هدنة ترامب: وقف نار 10 أيام يرافقها ترحيب وشكوك لبنانية وإسرائيلية!

تكنولوجي

-

بريطانيا تلوّح لشركات التواصل الاجتماعي بإصدار قوانين جديدة لحماية الأطفال!

العالم

-

حرب لم تبدأها إفريقيا… لكنها تدفع ثمن المواجهة الأميركية الإيرانية!

الشرق الأوسط

-

هدنة تتوسع أم حرب تعود؟ واشنطن تختبر مخرج لبنان وتفاوض إيران تحت ضغط الوقائع! 

ثقافة وفن

-

نجوم هوليوود يتحركون معاً لوقف اندماج باراماونت مع وارنر!