أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو أن منتخب إيران سيشارك في كأس العالم المقرر إقامته في الولايات المتحدة هذا الصيف، رغم تصاعد التوترات السياسية بين البلدين.
وجاءت تصريحاته خلال منتدى استثماري في واشنطن، حيث شدد على أن حضور إيران مؤكد، معبراً عن أمله في أن تكون الأوضاع أكثر هدوءاً بحلول موعد البطولة، ومؤكداً أهمية استقلال الرياضة عن السياسة.
التفصيل
تأتي هذه التصريحات في وقت لم تُستأنف فيه محادثات السلام بين طهران وواشنطن، مع اقتراب انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار خلال أيام.
في المقابل، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحفظه على مشاركة إيران، معتبراً أن مشاركتها قد تشكل خطراً على سلامة اللاعبين.
أما الموقف الإيراني، فهو لا يزال غير محسوم بالكامل:
- وزير الرياضة الإيراني ألمح سابقاً إلى احتمال عدم المشاركة بعد تصعيد عسكري سابق.
- طهران ناقشت مع الفيفا إمكانية نقل مبارياتها إلى المكسيك، الشريك في استضافة البطولة، لكن الطلب قوبل بالرفض.
- وبحسب القرعة، من المقرر أن تخوض إيران مباراتين في لوس أنجلوس وأخرى في سياتل، فيما لن تواجه الولايات المتحدة إلا في حال تأهل الطرفين إلى أدوار متقدمة.
يُذكر أن تاريخ المنافسة بين المنتخبين يحمل طابعاً خاصاً، إذ فازت إيران على أمريكا في مونديال 1998، قبل أن ترد واشنطن الفوز في نسخة البطولة عام 2022.
ماذا بعد؟
الأنظار تتجه إلى قرار طهران النهائي مع اقتراب البطولة، وفيما لو كانت التطورات السياسية ستفرض تغييرات على مشاركة الفريق أو ترتيبات المباريات.