أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

الشرق الأوسط

وصلت تواً إلى مسرح العمليات.. ماذا تعرف عن “تريبولي”؟!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- دخلت السفينة البرمائية الأميركية يو إس إس تريبولي منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية في 27 مارس، بعد إبحارها هذا الشهر من ساسيبو في اليابان ضمن مجموعة Tripoli Amphibious Ready Group.  

٢- لا تتحرك تريبولي وحدها، بل تقود قوة تضم أيضاً USS New Orleans وUSS San Diego، مع الوحدة الاستكشافية 31 للمارينز، فيما تصف القيادة المركزية هذه الحزمة بأنها تضم نحو 3500 من البحارة ومشاة البحرية، بينما تُقدَّر قوة الـ31st MEU نفسها بنحو 2200 من المارينز والبحارة.
٣- أهمية تريبولي كونها منصة هجوم برمائي كبيرة قادرة على حمل طائرات مقاتلة ومروحيات وأصول إنزال، ما يجعلها أداة مناسبة لسيناريوات الردع، والدعم الجوي، والاقتراب من السواحل والجزر الحساسة.

وصلت السفينة البرمائية الجوية “تريبولي” الآن إلى مسرح العمليات في الشرق الأوسط، في خطوة تعكس انتقال قطعة بحرية أميركية ثقيلة من تموضعها المتقدم في آسيا إلى بيئة ملتهبة. ووفق ما أوردته القيادة المركزية الأميركية ووسائل متابعة عسكرية أميركية، دخلت السفينة منطقة مسؤولية CENTCOM في 27 مارس، بعد رحلة انطلقت من مينائها الأمامي في ساسيبو باليابان خلال مارس الجاري.  

تريبولي تحمل التصنيف LHA-7، وهي ثاني سفينة في فئة America-class، ودخلت الخدمة في 2020. هذا النوع صُمم ليكون أقرب إلى قاعدة هجومية بحرية متحركة منه إلى مجرد سفينة إنزال: سطح طيران كبير، قدرة على تشغيل مقاتلات F-35B وطائرات MV-22 Osprey ومروحيات متعددة، مع قابلية لدعم قوات المارينز في الاقتحام والإسناد والانتشار السريع.  

تفصيل

رحلة تريبولي إلى الشرق الأوسط لم تأتي منفردة. فالسفينة تقود Tripoli Amphibious Ready Group، ومعها السفينتان USS New Orleans وUSS San Diego، إضافة إلى الوحدة الاستكشافية 31 للمارينز. وتضم المجموعة مع وحدتها المحمولة نحو 3500 من البحارة ومشاة البحرية، مع أصول نقل وضرب جوي وإنزال تكتيكي.  

أما القوة القتالية المحمولة التي تلفت الانتباه أكثر من غيرها، فهي 31st Marine Expeditionary Unit. فهذه الوحدة تُعرف عادة بأنها قوة جاهزة للاستجابة السريعة، ويُقدَّر حجمها بنحو 2200 من المارينز والبحارة. وتكرر هذا الرقم الذي يمثل الحجم التقريبي للوحدة التي وصلت على متن مجموعة السفن.

فالوحدة الاستكشافية للمارينز هي تشكيل مصمم للتحرك السريع من البحر إلى البر، ويجمع بين عنصر مشاة، وقدرات طيران، وإسناد لوجستي، ومرونة عالية في تنفيذ مهام تبدأ من الإجلاء والاستجابة للأزمات ولا تنتهي عند الإنزال القتالي المحدود أو الضغط على الجزر والممرات البحرية.  

ومن الناحية الفنية، يبلغ طول تريبولي نحو 844 قدماً، وتصل إزاحتها إلى نحو 45 ألف طن، وتستطيع حمل أكثر من 1600 من مشاة البحرية في وضعها القياسي، إلى جانب طاقم السفينة وأنظمة الدفاع والتشغيل. كما أن هذا الطراز اكتسب أهمية خاصة في النقاش الأميركي بسبب قدرته على العمل كحاملة خفيفة لمقاتلات F-35B عند الحاجة، وهو ما يمنح واشنطن أداة مرنة تتراوح بين السفينة البرمائية التقليدية والحاملة الجوية الأكبر.  

ماذا بعد؟

وصول تريبولي يرفع سقف الخيارات الأميركية في المسرح البحري. فهذه السفينة مفيدة عندما تريد واشنطن إبقاء عدة مسارات مفتوحة في الوقت نفسه: 

•ردع بحري، 

•دعم جوي قريب، 

•تمركز قرب السواحل، 

•أو إبراز قدرة على دفع المارينز بسرعة إلى نقاط حساسة إذا اتسع التصعيد. 

ولهذا فإن خبر وصولها يعد مؤشر على أن الولايات المتحدة أضافت إلى المنطقة منصة هجومية مرنة وثقيلة في آن واحد.  

ماذا تقرأ بعد ذلك

العالم, رياضة

-

فيفا تؤكد مشاركة إيران في كأس العالم رغم توتر علاقتها مع واشنطن!

الشرق الأوسط

-

هدنة ترامب: وقف نار 10 أيام يرافقها ترحيب وشكوك لبنانية وإسرائيلية!

تكنولوجي

-

بريطانيا تلوّح لشركات التواصل الاجتماعي بإصدار قوانين جديدة لحماية الأطفال!

العالم

-

حرب لم تبدأها إفريقيا… لكنها تدفع ثمن المواجهة الأميركية الإيرانية!

الشرق الأوسط

-

هدنة تتوسع أم حرب تعود؟ واشنطن تختبر مخرج لبنان وتفاوض إيران تحت ضغط الوقائع! 

ثقافة وفن

-

نجوم هوليوود يتحركون معاً لوقف اندماج باراماونت مع وارنر!