أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

آراء

مضيق هرمز: هل يلجأ ترامب إلى الخيار الأصعب؟! 

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- بات مضيق هرمز الجبهة الأكثر تعقيداً في الحرب، بعدما ردت بعد تعطيل واسع لحركة العبور فيه. ٢- من الهجوم بالصواريخ وكاسحات الألغام إلى مرافقة الناقلات أو حتى السيطرة على جزيرة خرج. ٣- المشكلة أن كل الخيارات مكلفة ومحفوفة بالمخاطر! 

تحول مضيق هرمز إلى العقدة الأخطر في الحرب مع إيران، مع استمرار تعطل شحنات النفط وارتفاع أسعار البنزين، فيما تجد إدارة ترامب نفسها أمام قرارات عسكرية ودبلوماسية شديدة الحساسية لإعادة فتح الممر البحري الأكثر أهمية لتدفقات الطاقة.

تدفع الولايات المتحدة مزيداً من القوات والقطع العسكرية إلى المنطقة، وتوسع ضرباتها على مواقع إيرانية في الجنوب أملاً في تقليص قدرة طهران على تهديد الملاحة. لكن واشنطن لا تتعامل مع هدف عسكري بسيط، بل مع مزيج من الصواريخ والطائرات المسيّرة والألغام والزوارق السريعة، إضافة إلى احتمال انزلاق الحرب إلى عملية بحرية وبرية أوسع.

وتضغط الإدارة الأميركية أيضاً على الحلفاء للمشاركة في حماية الملاحة، لكن هذا المسار يبدو سياسياً أقل تماسكاً بعدما أرسلت واشنطن إشارات متضاربة بشأن من يتحمل العبء الرئيسي في فتح المضيق وتأمينه.

تفصيل

الخيارات الأميركية المطروحة حالياً تدور حول أربعة مسارات رئيسية:

• أولاً، توسيع تدمير الصواريخ والطائرات المسيّرة ومنصات الإطلاق على الساحل الإيراني الجنوبي قبل أي محاولة فعلية لتأمين عبور السفن. هذا الخيار يخفف التهديد، لكنه لا يلغيه بالكامل، لأن إيران ما زالت تحتفظ بقدرات نارية ما.

• ثانياً، تمشيط المضيق من الألغام. وهذا من أصعب المسارات، لأن الممر ضيق وضحل نسبياً، وأي لغم واحد قد يكفي عملياً لتعطيل الملاحة أو بث ذعر واسع في قطاع الشحن. كما أن عملية التطهير قد تستغرق أسابيع وتعرّض البحارة الأميركيين مباشرة للخطر.

• ثالثاً، توسيع استهداف البحرية الإيرانية والزوارق السريعة التابعة للحرس الثوري. واشنطن ألحقت بالفعل أضراراً كبيرة بقطع بحرية إيرانية، لكن مشكلة الزوارق الصغيرة والمسيّرات البحرية تبقى قائمة، خصوصاً مع تمركز بعض الأهداف داخل موانئ مدنية، ما يرفع كلفة أي هجوم إضافي.

• رابعاً، خيار أكثر تصعيداً يتمثل في جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني. الضربات الأميركية أضعفت دفاعات الجزيرة، لكن أي محاولة للسيطرة عليها ستعني عملياً دخول القوات الأميركية في عملية إنزال أو احتلال محدود تحت تهديد مباشر من القوات الإيرانية المتبقية. ولهذا جرى الدفع بقوات مارينز إضافية إلى المنطقة، مع بقاء هذا السيناريو عالي الخطورة.

كما يبرز مسار خامس يتمثل في مرافقة بحرية مباشرة لناقلات النفط. هذا الخيار يبدو نظرياً الأقل تصعيداً، لكنه عملياً من أكثر الخيارات تعقيداً، لأنه يحتاج إلى عدد كبير من المدمرات والطائرات والمروحيات لحماية عدد محدود من السفن في كل عبور، مع ضغط مالي وعسكري متزايد على البحرية الأميركية.

ماذا بعد؟

المعيار الحاسم هو كم ستدفع أمريكا ثمناً لذلك، وكم من الوقت يمكنها تحمّل حرب استنزاف بحرية واقتصادية بهذا الحجم. وأي فشل في تأمين العبور سريعاً سيبقي أسعار الطاقة تحت الضغط، ويحوّل هرمز من ممر نفطي إلى اختبار مباشر لقيادة ترامب في الحرب.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك

العالم, رياضة

-

فيفا تؤكد مشاركة إيران في كأس العالم رغم توتر علاقتها مع واشنطن!

الشرق الأوسط

-

هدنة ترامب: وقف نار 10 أيام يرافقها ترحيب وشكوك لبنانية وإسرائيلية!

تكنولوجي

-

بريطانيا تلوّح لشركات التواصل الاجتماعي بإصدار قوانين جديدة لحماية الأطفال!

العالم

-

حرب لم تبدأها إفريقيا… لكنها تدفع ثمن المواجهة الأميركية الإيرانية!

الشرق الأوسط

-

هدنة تتوسع أم حرب تعود؟ واشنطن تختبر مخرج لبنان وتفاوض إيران تحت ضغط الوقائع! 

ثقافة وفن

-

نجوم هوليوود يتحركون معاً لوقف اندماج باراماونت مع وارنر!