اتهمت السلطات الأمريكية محمد باقر سعد داوود السعدي، القيادي في ميليشيا “كتائب حزب الله” مدعومة من إيران، بالتخطيط لهجمات ضد مواقع يهودية في نيويورك ولوس أنجلوس وسكوتسديل، في قضية قالت مفوضة شرطة نيويورك جيسيكا تيش إنها استهدفت قلب الجالية اليهودية في المدينة.
تفصيل
• اختار السعيدي كنسياً في مانهاتن ومواقع يهودية أخرى، بينها أهداف في لوس أنجلوس وسكوتسديل بولاية أريزونا.
• يقول الادعاء إنه عرض ١٠ آلاف دولار بعملة مشفرة مقابل تنفيذ تفجيرات وحرائق، ودفع ٣ آلاف دولار لضابط سري ظنه عضواً في كارتل مكسيكي.
• أراد السعيدي، وفق السلطات، تصوير الهجوم لإرسال رسالة إلى جماعة تؤيد حق إسرائيل في الوجود.
• ظهر السعيدي أمام محكمة فيدرالية في مانهاتن بعد احتجازه في تركيا وتسليمه للولايات المتحدة، ولم يقدم إقراراً، وحددت جلسة جديدة في ٢٩ مايو.
• ربطت تيش القضية ببيئة تهديد استثنائية في نيويورك، وسط ارتفاع الحوادث المعادية للسامية منذ هجمات ٧ أكتوبر والحروب اللاحقة في غزة وإيران.
• دان رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني المخطط المزعوم، قائلاً إن معاداة السامية والتطرف العنيف والإرهاب لا مكان لها في المدينة.
• يضيف المدون العراقي – الأمريكي ستيفن نبيل أن السعيدي لم يكن اسماً طارئاً، إذ يقول إنه تلقى منه تهديدات منذ عام ٢٠١٩ بسبب تغطيته لهجمات كتائب حزب الله ضد المتظاهرين العراقيين.
• إذا تعاون السعيدي مع المحققين، فقد تكشف القضية مسارات التمويل والوسطاء والخلايا وسلاسل الأوامر بين طهران ووكلائها خارج العراق.
ماذا بعد؟
جلسة ٢٩ مايو ستحدد اتجاه الملف: قضية هجوم مزعوم على أهداف يهودية داخل أمريكا، أم باب أوسع لفهم شبكات الميليشيات المدعومة من إيران في الخارج.