دخلت الأزمة مرحلة رسائل متضادة:
- ترامب يمدد الهدنة ويتحدث مرة أخرى بثقة عن إمكان التوصل إلى تفاهم.
- طهران ترد عملياً بتشديد الاشتباك في هرمز.
- فيما تتحرك التعزيزات الأميركية بحراً وجواً نحو المنطقة!
- الصورة الآن ليست صورة سلام يقترب، بل صورة ضغط يتصاعد تحت غطاء تفاوضي هش!
تفصيل:
• قال ترامب إن جولة ثانية منالمحادثات مع إيران قد تُعقد في نهاية الأسبوع، مع إبدائه الأمل في الوصول إلى وقف دائم للنار من دون الحاجة إلى تمديدات إضافية!
• وفي موازاة هذا التفاؤل، قال في منشور على تروث سوشيال إن 8 نساء إيرانيات لن يُعدمن، وإن 4 سيُفرج عنهن فوراً و4 سيُحكمن بشهر سجن فقط، مقدماً ذلك كاستجابة لطلبه!
• لكن التطور الأهم جاء من البحر: الحرس الثوري أعلن احتجاز سفينتين قرب مضيق هرمز، بعد أيام من توتر متصاعد حول الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية.
• نيويورك تايمز نقلت أن احتجاز السفينتين جاء بعد ساعات من إعلان ترامب تمديد الهدنة، وأن التحرك الإيراني أظهر أن واشنطن وطهران ما زالتا تتصارعان على التحكم بالحركة في الممر المائي الأهم في المنطقة، فيما بقيت الوساطة الباكستانية من دون اختراق واضح!
• على الضفة الإيرانية، تعكس منشورات الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف على منصة أكس موقفاً أكثر تشدداً في اللغة السياسية:
•طهران تقول إنها لا ترفض الحوار من حيث المبدأ، لكنها تعتبر أن الحصار والتهديدات وخرق الالتزامات الأميركية تجعل “التفاوض الحقيقي” شبه مستحيل في هذه اللحظة!
• إسرائيلياً، تحدثت قناة 12 عن وصول نحو 6 آلاف جندي أميركي هذا الأسبوع على متن حاملة الطائرات يو إس إس جورج بوش، فيما ذكرت تايمز أوف إسرائيل أن الرقم الإجمالي للتعزيزات الأميركية المتجهة إلى المنطقة هذا الشهر يتجاوز 10 آلاف، مع 4200 إضافيين في مجموعة بوكسر البرمائية!
• الخلاصة: واشنطن تتحدث كأنها تمنح الدبلوماسية فرصة أخيرة، لكنها في الوقت نفسه تدفع بثقل عسكري جديد كي تدخل أي تفاوض من موقع أعلى وأقسى!
ماذا بعد؟
يبدو يوم الأحد القادم أقرب إلى موعد اختبار وليس إلى موعد انفراج!
فإذا صمدت الهدنة وجرى تثبيت جولة تفاوض جديدة، سيقول ترامب إن الحصار قد نجح!
أما إذا استمرت لعبة السفن والحصار والردود المتبادلة، فستتحول الهدنة إلى مجرد مهلة قصيرة قبل جولة أخطر!
المصادر: