أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

الشرق الأوسط

اليوم 13: حرائق إيران من صلالة إلى أم قصر وبغداد وبيروت مكبلتان ومجلس الأمن يدين! 

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
1.اتسعت الهجمات الإيرانية من الحرب المباشرة إلى الممرات البحرية والطاقة والمنشآت الدبلوماسية، مع حريق في خزانات وقود بميناء صلالة، واستهداف ناقلتين في المياه العراقية، وضربة طالت منشأة دبلوماسية أميركية قرب مطار بغداد.   2.تجاوز سعر برنت 100 دولار للبرميل رغم تعهد دول كبرى بالسحب من الاحتياطات، بينما علقت العراق عمليات موانئ النفط وتوقفت منشآت تصدير أخرى لأسباب أمنية، ما جعل الاقتصاد الإقليمي جزءاً مباشراً من ساحة الحرب.   3.في لبنان، واصل حزب الله إطلاق رشقات صاروخية ومسيرات نحو شمال إسرائيل، وردت إسرائيل بغارات عنيفة على الضاحية الجنوبية وبيروت، فيما أقر مجلس الأمن قراراً يدين هجمات إيران على دول الخليج ويطالبها بوقفها فوراً.  

دخلت الحرب يومها الثالث عشر وقد بدا أن إيران لم تعد تكتفي بالرد العسكري التقليدي، بل انتقلت إلى توسيع الضغط على الطاقة والشحن والدبلوماسية الإقليمية. المشهد الأوضح لهذا التحول ظهر في ثلاثة مسارات متزامنة: استهداف مرافق الوقود في صلالة، وضرب ناقلتين في المياه العراقية، وتوسيع دائرة التهديد إلى منشآت أميركية في بغداد، بالتوازي مع استمرار الضغط الصاروخي على إسرائيل عبر إيران وحزب الله.  

في عمان، قالت وكالة الأنباء العمانية الرسمية إن مسيرات ضربت مرافق تخزين نفطية في ميناء صلالة، ما أدى إلى حرائق وأضرار مادية، بينما قالت وزارة الطاقة إن الإمدادات النفطية ومشتقاتها لم تتعطل. الحريق أصاب خزانات وقود، لكنه لم يضرب قلب البنية الاستراتيجية للإمداد العماني.  

وفي العراق، بدت الصورة أكثر حساسية. رويترز ووسائل أخرى ذكرت أن زوراقاً مفخخة أو محملة بمتفجرات هاجمت ناقلتين محملتين بالوقود في المياه العراقية، ما أدى إلى اشتعال النيران ومقتل فرد من الطاقم، قبل أن تعلن السلطات العراقية تعليق عمليات الموانئ النفطية مع بقاء الموانئ التجارية مفتوحة. وفي موازاة ذلك، نقلت واشنطن بوست عن مسؤول أمني وإنذار داخلي أميركي أن ست مسيرات استهدفت مركز الدعم الدبلوماسي الأميركي في بغداد، أُسقطت خمس منها وأصابت واحدة المجمع قرب برج حراسة.  

تفصيل

• صلالة: الضربة أصابت خزانات وقود وأشعلت حريقاً، لكن مسقط قالت إن الإمدادات لم تنقطع، ما يعني أن الرسالة حتى الآن هي رفع الكلفة وإثارة القلق أكثر من شل السوق العمانية نفسها.  

• أم قصر وبحر العراق: الهجوم على الناقلتين جاء داخل منطقة تحميل مرتبطة بصادرات عراقية، وأجبر السلطات على وقف عمليات المرافئ النفطية، وهو تطور يضرب سمعة الممرات الآمنة بقدر ما يضرب البراميل نفسها.  

• هرمز والأسعار: نيويورك تايمز وأسوشتد برس ذكرتا أن النفط تجاوز 100 دولار، فيما تراجعت فاعلية خطوة السحب من الاحتياطات أمام خوف السوق من تعطل طويل في الإمدادات ومن شلل الشحن في الخليج.  

• بغداد: الضربة على المنشأة الأميركية قرب المطار تؤكد أن العراق لم يعد مجرد ساحة عبور سياسي، لأنه بات جزءاً مباشراً من بنك أهداف الحرب، سواء عبر الفصائل الموالية لطهران أو عبر تدهور البيئة الأمنية المحيطة بالبعثات والقواعد.  

• بيروت: أطلق حزب الله نحو 100 صاروخ ومسيرات باتجاه الشمال الإسرائيلي، وردت إسرائيل بغارات واسعة على الضاحية الجنوبية ومناطق في بيروت وجنوب لبنان، مع سقوط قتلى وجرحى واتساع النزوح.  

• مجلس الأمن: اعتمد المجلس قراراً يدين هجمات إيران على دول الخليج ويطالبها بوقف الهجمات على الأهداف المدنية والبنى التحتية، في إشارة إلى أن الأزمة خرجت من نطاق الاشتباك الثنائي إلى ملف أمن إقليمي مفتوح.  

ماذا بعد؟

الاحتمال الأخطر الآن ليس مجرد ضربة جديدة هنا أو هناك، بل تثبيت نمط حرب يقوم على إنهاك المنطقة اقتصادياً، وخنق الشحن البحري تدريجياً، وترك بغداد وبيروت في موقع العاجز عن الفصل بين الدولة واللاعبين المسلحين. وإذا استمرت الهجمات على الموانئ والناقلات والمنشآت الدبلوماسية، فقد يصبح الحديث أقل عن جولات ردع وأكثر عن أزمة إمداد إقليمية طويلة.  

(تحليل)

ما يظهر من مسار الأحداث هو أن إيران لا تبدو متجهة إلى تهدئة منظمة، بل إلى توسيع دائرة الفوضى الشاملة. الضربات في صلالة وأم قصر لا تنهم الأسواق فوراً، لكنها تبني شعوراً بأن كل مسار نفطي أو بحري في الخليج يمكن أن يدخل دائرة الخطر. وفي المقابل، تبدو بغداد وبيروت مكبلتين لأن كلاً منهما يدفع ثمن قرار عسكري لا تملكه الدولة بالكامل: بغداد بسبب الفصائل والبيئة الأمنية الهشة، وبيروت بسبب دخول حزب الله الحرب من دون قدرة الحكومة اللبنانية على ضبط الإيقاع. 

هذا يعني أن إيران فقدت آخر آمالها وباتت تستخدم النار الاقتصادية والسياسية لتعويض ما تخسره عسكرياً. استناداً إلى المعطيات المتاحة، هذا هو التحول الأبرز في اليوم الثالث عشر.  

ماذا تقرأ بعد ذلك

العالم, رياضة

-

فيفا تؤكد مشاركة إيران في كأس العالم رغم توتر علاقتها مع واشنطن!

الشرق الأوسط

-

هدنة ترامب: وقف نار 10 أيام يرافقها ترحيب وشكوك لبنانية وإسرائيلية!

تكنولوجي

-

بريطانيا تلوّح لشركات التواصل الاجتماعي بإصدار قوانين جديدة لحماية الأطفال!

العالم

-

حرب لم تبدأها إفريقيا… لكنها تدفع ثمن المواجهة الأميركية الإيرانية!

الشرق الأوسط

-

هدنة تتوسع أم حرب تعود؟ واشنطن تختبر مخرج لبنان وتفاوض إيران تحت ضغط الوقائع! 

ثقافة وفن

-

نجوم هوليوود يتحركون معاً لوقف اندماج باراماونت مع وارنر!