أعلن ترامب انتقال الأزمة مع إيران من مسار التفاوض المتعثر إلى مسار الحصار البحري، بعد انتهاء محادثات باكستان من دون اتفاق على النقطة التي عدّها حاسمة: البرنامج النووي الإيراني.
وقال إن البحرية الأميركية ستبدأ فرض حصار على أي سفينة تحاول الدخول إلى مضيق هرمز أو الخروج منه، مع اعتراض السفن التي دفعت رسوماً لإيران، وتوسيع العمليات لإزالة الألغام وتأمين المرور البحري.
تفصيل
• ترى واشنطن أن إيران أمسكت مضيق هرمز رهينة عبر التهديد بالألغام وفرض رسوم عبور وعرقلة تصدير النفط.
• ناقش ترامب خيار الحصار البحري مع فريقه خلال الأيام الماضية باعتباره خطة بديلة إذا فشلت المحادثات.
• قال إن القوات الأميركية ستعترض السفن التي دفعت رسوماً لإيران، وإن المرور الآمن لن يشمل أي جهة تتعامل مع ما وصفه برسوم غير قانونية.
• أشار إلى أن القوات الأميركية ستبدأ أيضاً تدمير الألغام التي تقول واشنطن إن إيران زرعتها في المضيق.
• أكد أن دولاً أخرى ستشارك في الحصار، ما يوحي بمحاولة بناء غطاء دولي أوسع للعملية.
• ربط ترامب القرار مباشرة بفشل التفاهم النووي، وقال إن معظم النقاط الأخرى جرى الاتفاق عليها، لكن إيران لم تُبد استعداداً للتخلي عن طموحاتها النووية.
• يضع هذا التطور وقف النار الهش أمام اختبار مباشر، لأن الانتقال من التفاوض إلى الحصار يرفع احتمال الرد الإيراني أو العودة إلى التصعيد العسكري.
ماذا بعد؟
الأنظار تتجه الآن إلى ثلاثة مسارات: مدى سرعة بدء الحصار عملياً، شكل الرد الإيراني في المضيق، وما إذا كان الضغط البحري سيدفع إلى تنازل نووي أم إلى جولة تصعيد أوسع.