أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

العالم

تحديث – ترامب: استعدناه .. عملية أميركية معقدة تستعيد الطيار من عمق الأراضي الإيرانية!

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
١- أعلن ترامب استعادة ضابط سلاح الجو الأميركي الذي فُقد داخل إيران بعد إسقاط مقاتلة F-15E، وقال إنه أُصيب لكنه بات في أمان.
  ٢- قالت نيويورك تايمز إن قوات العمليات الخاصة الأميركية نفذت مهمة ليلية عالية المخاطر داخل أراض معادية بعد سباق استمر يومين مع القوات الإيرانية للوصول إليه.
٣- تكشف العملية أن واشنطن ما زالت تهيمن على أجواء إيران وقادرة على العمل عسكرياً في العمق الإيراني،

استعادت الولايات المتحدة ضابطاً في سلاح الجو من داخل إيران بعد عملية إنقاذ معقدة نُفذت ليل السبت، إثر إسقاط المقاتلة الأميركية التي كان على متنها يوم الجمعة. وأعلن ترامب نجاح العملية بعد منتصف الليل بتوقيت الساحل الشرقي، مؤكداً أن الضابط أُصيب بجروح لكنه خرج سالماً، وأن فريق الإنقاذ لم يتكبد أي خسائر.

يمثل هذا التطور إغلاقاً لملف طاقم المقاتلة الأميركية بعد إنقاذ الطيار الأول سابقاً، فيما كان الضابط الثاني، وهو ضابط أنظمة تسليح برتبة كولونيل، عالقاً داخل تضاريس جبلية معقدة لأكثر من ٢٤ ساعة.

تفصيل

قالت نيويورك تايمز إن عملية الإنقاذ دفعت قوات خاصة أميركية إلى عمق الأراضي الإيرانية ضمن واحدة من أكثر المهام حساسية منذ بدء الحرب. وذكرت أن سباقاً مفتوحاً دار طوال يومين بين القوات الأميركية والإيرانية للوصول إلى الضابط المصاب، الذي اختبأ في منطقة جبلية وهو يحمل مسدساً فقط مع وسائل اتصال محدودة.

وبحسب التقرير، شاركت في العملية مئات العناصر من القوات الخاصة إلى جانب عشرات الطائرات والمروحيات وقدرات استخبارية وسيبرانية وفضائية. ونُقل الضابط بعد انتشاله إلى الكويت لتلقي العلاج.

وأضافت الصحيفة أن المهمة واجهت تعقيداً إضافياً في مرحلتها الأخيرة، بعدما تعطلت طائرتا نقل كان يفترض أن تخرجا قوة الإنقاذ والضابط من قاعدة نائية داخل إيران، ما دفع القيادة الأميركية إلى إرسال ثلاث طائرات بديلة ثم تفجير الطائرتين المعطلتين حتى لا تقعان في يد إيران.

وتضع هذه العملية خسارة المقاتلة الأميركية في إطار أكثر حساسية. فإسقاط F-15E كان أول إسقاط معروف لطائرة أميركية مقاتلة بنيران إيرانية منذ بدء الحرب، وهو ما أثار أسئلة حول ما إذا كانت إيران ما تزال تحتفظ بقدرات دفاعية فعالة رغم شهر من الضربات الأميركية والإسرائيلية.

في موازاة ذلك، وسعت إسرائيل ضرباتها على البنية الاقتصادية الإيرانية، إذ استهدفت مجمع ماهشهر للبتروكيماويات في جنوب غربي إيران، وهو أحد أهم المراكز الصناعية في البلاد. وأسفر الهجوم، بحسب حصيلة إيرانية، عن مقتل ٥ أشخاص وإصابة ١٧٠، كما تسبب في توقف واسع للإنتاج داخل المجمع.

ماذا بعد؟

الاختبار التالي يتمثل في ما إذا كانت واشنطن ستتعامل مع نجاح عملية الإنقاذ بوصفه إثباتاً للتفوق الجوي فقط، أم ستقرأ في إسقاط المقاتلة إشارة إلى أن إيران ما تزال قادرة على إطالة الحرب ورفع كلفتها. كما أن استهداف البنية الصناعية الإيرانية يفتح جبهة ضغط جديدة تتجاوز الميدان العسكري المباشر إلى الاقتصاد والإمداد والطاقة.

 

•صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، مهددًا بأن «الجحيم سينهمر» عليها إذا لم تُعِد فتح مضيق هرمز بحلول الاثنين، في أحدث مؤشر على احتدام المواجهة بين الجانبين.

•وكتب ترامب على منصة «تروث سوشال» أن المهلة التي منحها لطهران توشك على الانتهاء، بعدما كان قد مدّد في 27 فبراير الموعد النهائي عشرة أيام إضافية حتى السادس من أبريل لفتح الممر البحري الاستراتيجي.

•في المقابل، قالت إيران إن قواتها تواصل تمشيط منطقة قرب موقع سقوط طائرة حربية أميركية في جنوب غربي البلاد، في وقت تتسابق فيه واشنطن وطهران للعثور على طيار أميركي مفقود. وبحسب تقارير، فإن مقاتلة أميركية من طراز إف-15 أُسقطت فوق جنوب غرب إيران الجمعة، وتم إنقاذ أحد فردي الطاقم، فيما لا يزال الآخر مفقودًا.

•وفي حادث منفصل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طائرة أميركية من طراز إيه-10 سقطت في الخليج بعد تعرضها لضربة من الدفاعات الإيرانية، بينما قالت مصادر أميركية إن ملابسات سقوطها لا تزال غير محسومة، وإن الطيار تم إنقاذه.

•وفي إسرائيل، أطلقت إيران دفعة صواريخ باليستية باتجاه وسط البلاد، ما أدى إلى أضرار كبيرة في منازل وإصابة ستة أشخاص، وفق تقارير إسرائيلية. ودوت صفارات الإنذار في رمات غان وغفعتايم وبني براك وبيتاح تكفا.

•وفي إيران، أعلنت شركة «روساتوم» الروسية أنها أجلت 198 موظفًا من محطة بوشهر النووية بعد ضربة استهدفت موقعًا قريبًا منها، في حين قالت وسائل إعلام إيرانية إن شخصًا قُتل وتضرر مبنى خدمي قرب المحطة في الهجوم الذي حمّلت الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤوليته.

•أما في العراق، فأُغلق معبر الشلامجة الحدودي مع إيران بعد غارات على الجانب الإيراني أسفرت عن مقتل عراقي وإصابة خمسة آخرين، وفق مصادر أمنية.

••على صعيد آخر، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن قيادة «خاتم الأنبياء» العسكرية المشتركة قولها إن العراق سيُستثنى من أي قيود على المرور عبر مضيق هرمز، في إشارة إلى معاملة تفضيلية لبغداد بينما تُشدد طهران قبضتها على الممر البحري الحيوي.

•وفي لبنان، واصل الجيش الإسرائيلي هجماته على مدينة صور ومحيطها، وأصدر أوامر إخلاء جديدة لسكان المدينة ومناطق مجاورة تمهيدًا لضربات قال إنها تستهدف مواقع تابعة لـ«حزب الله». كما أفادت تقارير بتضرر مستشفى في صور جراء غارات استهدفت مباني قريبة، ما أدى إلى إصابة 11 شخصًا.

•سياسيًا، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده «لم ترفض أبدًا» الذهاب إلى إسلام آباد لإجراء محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب، لكنه شدد على أن طهران تريد شروطاً «حاسمة ودائمة» لإنهاء ما وصفها بالحرب غير القانونية المفروضة عليها.

•وفي الولايات المتحدة، أعلنت وزارة الخارجية توقيف ابنة أخت القائد الإيراني الراحل قاسم سليماني وابنتها بعد سحب وضع الإقامة الدائمة القانونية منهما، متهمة إياهما بدعم مواقف معادية للولايات المتحدة ومؤيدة لـ«الحرس الثوري».

ما وراء الخبر:

تتزايد المؤشرات على أن الصراع لم يعد محصورًا في الضربات العسكرية المباشرة، بل بات يهدد حركة الملاحة في مضيق هرمز، وإمدادات الطاقة العالمية، والاستقرار الإقليمي من لبنان إلى العراق. كما أن اتساع الضربات وتبادل الرسائل التصعيدية بين واشنطن وطهران يرفع من احتمالات دخول الحرب مرحلة أكثر خطورة خلال الساعات المقبلة.

ماذا تقرأ بعد ذلك

العالم, رياضة

-

فيفا تؤكد مشاركة إيران في كأس العالم رغم توتر علاقتها مع واشنطن!

الشرق الأوسط

-

هدنة ترامب: وقف نار 10 أيام يرافقها ترحيب وشكوك لبنانية وإسرائيلية!

تكنولوجي

-

بريطانيا تلوّح لشركات التواصل الاجتماعي بإصدار قوانين جديدة لحماية الأطفال!

العالم

-

حرب لم تبدأها إفريقيا… لكنها تدفع ثمن المواجهة الأميركية الإيرانية!

الشرق الأوسط

-

هدنة تتوسع أم حرب تعود؟ واشنطن تختبر مخرج لبنان وتفاوض إيران تحت ضغط الوقائع! 

ثقافة وفن

-

نجوم هوليوود يتحركون معاً لوقف اندماج باراماونت مع وارنر!