أخبار عالمية تقدم إشارات واضحة حول ما يهم في المستقبل

-

الشرق الأوسط, العالم

اليوم السابع للحرب: إسرائيل توسّع ضربات طهران وإيران تراهن على استفزاز الإقليم! 

Facebook
LinkedIn
X
Facebook
1.وسّعت إسرائيل ضرباتها في اليوم السابع للحرب، وقال الجيش الإسرائيلي إن أكثر من 80 مقاتلة هاجمت بنى عسكرية في طهران ووسط إيران، بينها جامعة الإمام الحسين التابعة للحرس الثوري، ومنشآت صواريخ ومواقع إطلاق.   2.في المقابل، تتبلور الصورة الاستراتيجية للحرب على أنها أوسع من مجرد تبادل ضربات بين إسرائيل وإيران، بعدما واصلت طهران استهداف دول الخليج، وأرسلت الرياض تحذيراً مباشراً لطهران من سوء التقدير بعد اعتراض صواريخ ومسيّرات استهدفت قاعدة جوية وحقلاً نفطياً.   3.القراءة الأعمق من المنصات العبرية والفارسية والغربية تشير إلى أن المعركة دخلت مرحلة مزدوجة: ضغط جوي كثيف على قلب طهران، مقابل رهان إيراني على توسيع الكلفة الإقليمية والصمود أطول من خصومه.  

دخلت الحرب يومها السابع بإيقاع أعلى على العاصمة الإيرانية نفسها. قال الجيش الإسرائيلي إن أكثر من 80 طائرة حربية نفذت خلال الليل موجة واسعة من الضربات على ما وصفه ببنى عسكرية رئيسية للنظام الإيراني في طهران ووسط البلاد، شملت جامعة الإمام الحسين التابعة للحرس الثوري، ومرافق لتخزين الصواريخ الباليستية، وبنية قيادة صاروخية تحت الأرض، إضافة إلى منصات إطلاق في غرب ووسط إيران. وفي القراءة العبرية، أضافت تايمز أوف إسرائيل أن العملية شملت إسقاط نحو 230 قنبلة على الأهداف المستهدفة.  

اللافت أن الضربات لم تعد تُقرأ كرسائل ردع فقط، بل كجهد منهجي لتآكل البنية التشغيلية الإيرانية داخل طهران. المنصات الفارسية المعارضة تحدثت عن اليوم السابع بوصفه من أعنف أيام القصف على العاصمة، مع استمرار الانفجارات في غرب طهران، وتدهور شديد في الاتصال والإنترنت، فيما ركزت التغطية العبرية على أن إسرائيل باتت تضرب أهدافاً أعمق وأكثر رمزية في قلب المؤسسة العسكرية الإيرانية.  

وفي الميدان نفسه، برز مطار مهرآباد كإشارة مهمة إلى اتساع بنك الأهداف. تقارير متقاطعة من الغارديان وتايمز أوف إسرائيل أشارت إلى ضربات قرب المطار، بينما ذكرت إيران إنترناشيونال وقوع انفجارات كبيرة في غرب طهران في سياق الموجة نفسها. هذا لا يعني فقط توسيع النطاق الجغرافي داخل العاصمة، بل يوضح أن إسرائيل تريد إظهار قدرتها على الوصول إلى عقد حساسة في المدينة، بعضها عسكري وبعضها ملاصق لبنية النقل الجوي والسيادي.  

إقليمياً، لا تبدو الحرب محصورة بين طهران وتل أبيب. السعودية رفعت لهجتها التحذيرية بعد اعتراض هجمات جديدة، وقال وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان إن على إيران تجنب سوء التقدير، بعد إعلان وزارة الدفاع السعودية إحباط إطلاقات صاروخية متكررة على قاعدة جوية تضم عسكريين أميركيين، واعتراض هجمات بمسيّرات على حقل نفطي كبير. هذا التطور مهم لأن دول الخليج سوف لن تبقى مجرد ساحة خلفية للحرب، بل اضحت جزءاً مباشراً من معادلة الضغط والردع.  

رويترز وصفت المشهد بأنه أزمة شرق أوسطية آخذة في الاتساع، هزت الأسواق ورفعت أسعار النفط، فيما ذهبت وول ستريت جورنال إلى أن طهران كانت قد أعدت مسبقاً لاستراتيجية أكثر اندفاعاً تقوم على توسيع الحرب إقليمياً إذا تعرضت لضربة كبرى.  

وفق هذه القراءة، لم تعد إيران تعتمد فقط على رد متناسب ومباشر على من يهاجمها، بل على نموذج أوسع يقوم على تشتيت الجبهات وإرباك الخصوم ورفع الكلفة السياسية والاقتصادية عليهم. وول ستريت جورنال تحدثت عن ما يسمى بالدفاع الفسيفسائي، وهو نهج لامركزي  بعد ان دمرت مراكز القيادة والتحكم والسيطرة المركزية مما منح القادة الميدانيين هامش استمرار القتال . هذا يفسر لماذا تبدو الضربات على إيران شديدة، لكن القدرة الإيرانية على الإزعاج الإقليمي لم تنكسر بالكامل رغم تراجع امكانياتها بشكل كبير.  

ماذا تقرأ بعد ذلك

العالم, رياضة

-

فيفا تؤكد مشاركة إيران في كأس العالم رغم توتر علاقتها مع واشنطن!

الشرق الأوسط

-

هدنة ترامب: وقف نار 10 أيام يرافقها ترحيب وشكوك لبنانية وإسرائيلية!

تكنولوجي

-

بريطانيا تلوّح لشركات التواصل الاجتماعي بإصدار قوانين جديدة لحماية الأطفال!

العالم

-

حرب لم تبدأها إفريقيا… لكنها تدفع ثمن المواجهة الأميركية الإيرانية!

الشرق الأوسط

-

هدنة تتوسع أم حرب تعود؟ واشنطن تختبر مخرج لبنان وتفاوض إيران تحت ضغط الوقائع! 

ثقافة وفن

-

نجوم هوليوود يتحركون معاً لوقف اندماج باراماونت مع وارنر!