EN AR
EN

أوروبا: موجة تهديدات بقنابل تطال رحلات ومحطتي بث

SAFAA SUBHI

الخلاصة

  1. تهديدات بقنابل استهدفت رحلات في فرنسا والمجر والتشيك والدنمارك يوم الجمعة، دون العثور على متفجرات
  2. يوروكنترول أحصت تهديدات طالت 14 رحلة الخميس، أي 0.05% من 26,300 رحلة
  3. مسؤولون أوروبيون يصفونها بعدوان هجين، لكن لا دليل يربطها بأي دولة

خبر:

موجة جديدة من التهديدات بوجود قنابل استهدفت رحلات جوية عدة فوق أوروبا يوم الجمعة، دون العثور على أي مواد مشبوهة أو وقوع إصابات. وأفادت أسوشيتد برس بأن طائرات مقاتلة مجرية رافقت ثلاث طائرات ركاب خلال ساعة واحدة، فيما هبطت أربع طائرات مهددة في مطار أورلي بباريس. وتلقت محطتا بث في أيرلندا وبريطانيا تهديدات أمنية.

تفصيل:

  • الأرقام: الأرقام: أفادت هيئة مراقبة الحركة الجوية الأوروبية يوروكنترول بأنها كانت على علم بتهديدات استهدفت 14 رحلة يوم الخميس، أي 0.05% فقط من نحو 26,300 رحلة عبر الشبكة الأوروبية ذلك اليوم، إضافة إلى سبع رحلات يوم الثلاثاء، وبأن الاضطراب في حركة الطيران كان طفيفاً.
  • المجر: المجر: صرّح وزير الدفاع رومولوس روسين-سزندي بأن مقاتلات عسكرية رافقت ثلاث طائرات ركاب منفصلة عبر المجال الجوي المجري خلال ساعة واحدة يوم الجمعة، بعد تلقي كل منها تهديداً بوجود قنبلة. وأوضح أن الرحلات كانت من بروكسل إلى صوفيا، ومن براغ إلى قبرص ورومانيا.
  • فرنسا: فرنسا: أعلن مكتب رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو تلقي أربعة تهديدات جديدة استهدفت طائرات تحلق فوق الأراضي الفرنسية، وهبطت بسلام في مطار أورلي حيث أجرى خبراء إبطال المتفجرات عمليات تفتيش. ولم يُفصح المكتب عن تفاصيل الرحلات المتأثرة.
  • شركات الطيران: شركات الطيران: شملت الحوادث تهديدات طالت رحلة لتاروم الرومانية من براغ إلى بوخارست، وأخرى لرايان إير من لشبونة إلى روما. وحُوّلت رحلة لويز إير من براغ إلى روما باتجاه البندقية، حيث أُجلي الركاب. ولم تُعثر على متفجرات في أي تفتيش.
  • براغ وكوبنهاغن: براغ وكوبنهاغن: قالت المتحدثة باسم مطار فاكلاف هافيل، دينيسا هيتمانكوفا، إن تسع رحلات كانت مهددة، بينها قادمة من الدنمارك وإسبانيا وبريطانيا. وفي كوبنهاغن، أعلنت الشرطة توجهها إلى المطار لليوم الثاني على التوالي كإجراء احترازي، قبل أن تخلص إلى غياب أي خطر.
  • المحطتان الإعلاميتان: المحطتان الإعلاميتان: أُخلي مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الأيرلندية في دبلن بعد تهديد بقنبلة، واستُبدل البث المباشر ببرامج مسجلة قبل عودة الموظفين. وأعلنت الشرطة الأيرلندية أنها على اتصال بالمؤسسات الإعلامية وستحقق. وأفادت سكاي البريطانية بتلقيها تهديداً أمنياً مع استمرار بثها.
  • الرسالة المزعومة: الرسالة المزعومة: زُعم أن رسالة إلكترونية أُرسلت الخميس إلى سلطات مطار روما، واطلعت عليها أسوشيتد برس، صادرة عن جماعة تعرّف نفسها بأنها مناهضة للحركة النسوية وتدّعي استهداف نظام نسوي. وتلقى مطار أوروبي آخر تهديداً بصيغة مماثلة، دون وضوح ما إذا كان من المرسل نفسه.
  • الموقف الرسمي: الموقف الرسمي: لم تنسب السلطات التهديدات إلى أي جماعة أو حكومة. وقدّر وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أنها عدوان هجين وحرب نفسية، فيما رجّح وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروسيتو أنها جزء من استراتيجية لزيادة الفوضى، إلى جانب هجمات إلكترونية على ثلاجات سوبر ماركت وبنوك دم ورصد طائرات مسيّرة.
  • رد الطيارين: رد الطيارين: قال بول رويتر، نائب رئيس الرابطة الأوروبية لقمرة القيادة، إن التهديدات تسبب توتراً لا داعي له لكن الأطقم مستعدة للاستجابة باحترافية، عبر مراجعة الإجراءات وتحديد مطارات بديلة وحمل وقود إضافي، ووصف استخدام الطيران المدني في التخريب الجيوسياسي بأنه “أمر غير مقبول على الإطلاق”.
  • ردود المسافرين: ردود المسافرين: لم تشهد مطارات روما ومدريد ووارسو يوم الخميس تأخيرات جماعية أو إجراءات أمنية إضافية ملحوظة. وعبّر ركاب عن انزعاج أكثر من خوف، بينما قال راكب حُوّلت رحلته من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية إن التجربة هزّته، معتبراً أن الإنذارات تغذي مخاوف المواطنين.

خلفية:

التهديدات الكاذبة بوجود قنابل شائعة نسبياً في الطيران المدني، لكن تركّز هذا العدد في أيام قليلة غير معتاد. وتزامنت الموجة مع اضطرابات أوروبية شملت هجمات على أنظمة تبريد في سوبر ماركت واختراقات بطائرات مسيّرة، وتحذيرات رسمية من تصعيد روسي هجين.

بين السطور:

الفجوة واسعة بين الخطاب الرسمي والأثر الفعلي: وزراء في إسبانيا وإيطاليا يضعون الموجة في خانة الحرب الهجينة، بينما تُظهر أرقام يوروكنترول أن النسبة المتأثرة لا تتجاوز 0.05% من الرحلات، وأن مطارات كبرى لم تسجل تأخيرات جماعية. ومع ذلك، لم تقدّم أي جهة رسمية دليلاً يربط التهديدات بحكومة.

ماذا بعد؟

دبلن تستضيف الأسبوع المقبل اجتماعات قادة المجموعة السياسية الأوروبية والاتحاد الأوروبي، وقال رئيس الوزراء ميشيل مارتن إن عملية أمنية كبيرة جداً سترافقها. وتتابع يوروكنترول الوضع مع شركات الطيران والمطارات ومقدمي خدمات الملاحة.

ماذا تقرأ بعد ذلك