EN AR
EN

الديمقراطيون يدخلون الانتخابات بأفضلية 9 نقاط ويحتاجون 3 مقاعد فقط لانتزاع المجلس

Nada Salam

الخلاصة

  1. متوسط استطلاعات سي إن إن يمنح الديمقراطيين تقدماً بـ9 نقاط في الاقتراع العام للكونغرس
  2. الجمهوريون يملكون 219 مقعداً مقابل 214، والديمقراطيون يحتاجون 3 مقاعد فقط لانتزاع مجلس النواب
  3. فوز ديمقراطي يمنح الحزب لجان التحقيق وسلطة الاستدعاء ويقيّد ترامب دون إلغاء سياساته

خبر:

ينافس الديمقراطيون على استعادة مجلس النواب وتهديد السيطرة الجمهورية على الشيوخ، مع ضغط ارتفاع تكاليف المعيشة والحرب في إيران والاستياء من الرئيس دونالد ترامب على حزبه. متوسط استطلاعات سي إن إن يمنحهم تقدماً بـ9 نقاط، فيما نقل تقرير كوك السياسي سباقات نيابية إضافية إلى خانة التنافس. حجم المكاسب المحتملة يبقى غير محسوم.

تفصيل:

  • الأرقام: يسيطر الجمهوريون على 219 مقعداً في مجلس النواب، بينهم مستقل ينضم إلى كتلتهم، مقابل 214 مقعداً للديمقراطيين، مع مقعدين شاغرين. ويحتاج الديمقراطيون إلى مكسب صافٍ بثلاثة مقاعد فقط للوصول إلى 218، وهو حد الأغلبية.
  • اتساع الخريطة: بحسب تقرير كوك السياسي الذي نقلته واشنطن بوست، امتد التنافس إلى دوائر كانت تُعد آمنة للجمهوريين. في الدائرة الخامسة بفرجينيا، التي فاز فيها ترامب بفارق 12 نقطة عام 2024، ينافس النائب الديمقراطي السابق توم بيرييلو الجمهوري جون ماغواير.
  • مينيسوتا: يخوض الجمهوري براد فينستاد سباقاً تنافسياً في الدائرة الأولى بمينيسوتا، وهي منطقة فاز فيها ترامب بفارق يقارب 13 نقطة. اتساع المنافسة إلى هذا النوع من الدوائر يشير إلى أن الضغط على الجمهوريين تجاوز الدوائر المتأرجحة المعتادة.
  • نواب تحت الضغط: من الجمهوريين الذين يواجهون تحديات أقوى: جيف كرانك في كولورادو، وفيكتوريا سبارتز في إنديانا، ومايك تيرنر ومايك كاري في أوهايو، وبرايان ستايل في ويسكونسن. وتتوزع دوائرهم على ولايات لم تكن ضمن ساحات الصراع التقليدية في الدورات السابقة.
  • اختبار فلوريدا: تدافع الجمهورية ماريا إلفيرا سالازار عن دائرة ذات غالبية من أصول لاتينية صار فيها تنفيذ قوانين الهجرة قضية مركزية، وأصدرت في سبتمبر إعلاناً تبلغ فيه ترامب أن سياساته في الهجرة ذهبت أبعد من اللازم. وتواجه الجمهورية آنا بولينا لونا منافساً ديمقراطياً جيد التمويل.
  • مجلس الشيوخ: يبقى الشيوخ هدفاً أصعب للديمقراطيين لأن السباقات الحاسمة تجري في ولايات فاز بها ترامب في ثلاث انتخابات رئاسية متتالية. ومع ذلك، أظهرت استطلاعات نيويورك تايمز-سيينا التي نقلتها سي إن إن تقدماً ديمقراطياً في خمسة سباقات مهمة.
  • مفاجأة ميشيغان: أفادت فوكس نيوز بأن النائبة هايلي ستيفنز أعلنت دعمها للجمهوري مايك روجرز بعدما كانت تساند المرشح الديمقراطي عبد السيد. التحول أدخل غموضاً جديداً على سباق قد يسهم في تحديد السيطرة على مجلس الشيوخ.
  • حملة ترامب: ركّز ترامب جهده الختامي على ولايات ذات ميل جمهوري، داعياً أنصاره إلى التصويت كما لو كان اسمه على ورقة الاقتراع. وفي حديثه إلى مقدم برامج فوكس نيوز شون هانيتي، حذّر من أن سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس قد تعكس إنجازات إدارته.
  • ماذا يتغير: أغلبية ديمقراطية في النواب تمنح الحزب رئاسة اللجان وسلطة الاستدعاء والقدرة على التحقيق مع الإدارة. وفوزه بالشيوخ يتيح له عرقلة تعيينات الحكومة والترشيحات القضائية.
  • حدود الصلاحيات: بحسب نيويورك تايمز، يحتفظ الرئيس بسلطة واسعة على الرسوم الجمركية ونشر القوات. ويستطيع الكونغرس الضغط عبر قرارات التمويل، خصوصاً بشأن الحرب في إيران، لكن فرض انسحاب يصطدم برفض رئاسي وبصعوبة تجاوز الفيتو.

بين السطور:

الزخم الديمقراطي يبدو مدفوعاً بالاستياء من إدارة ترامب أكثر من حماسة واسعة للمعارضة، بدليل أن أبرز المكاسب المحتملة تأتي في دوائر فاز بها ترامب بفارق مريح قبل عامين. حتى فوز حاسم يترك الحزب أمام تحدٍّ منفصل: تحويل تصويت احتجاجي في انتخابات نصفية إلى قاعدة دعم ثابتة قبل رئاسيات 2028.

ماذا بعد؟

النتائج في فرجينيا الخامسة ومينيسوتا الأولى ستكون مؤشراً مبكراً على حجم التحول، فيما يتحدد مصير مجلس الشيوخ في ميشيغان والسباقات الخمسة التي أظهرت الاستطلاعات تقدماً ديمقراطياً فيها.

ماذا تقرأ بعد ذلك