EN AR
EN

منحوتة لمودلياني بـ35 مليون دولار تتصدر مزادات فيليبس في نوفمبر

Tamara khadrah

الخلاصة

  1. فيليبس تطرح منحوتة Tête لأميديو مودلياني بتقدير 28 إلى 35 مليون دولار
  2. المزاد المسائي يضم 23 عملاً بقيمة تتجاوز 70.4 مليون دولار، بزيادة 50% عن العام الماضي
  3. نحو 90% من أعمال المزاد المسائي تُعرض للبيع العلني لأول مرة

خبر:

منحوتة Tête لأميديو مودلياني تتصدر مزادات الفن الحديث والمعاصر لدى دار فيليبس في نيويورك بتقدير يتراوح بين 28 و35 مليون دولار، لتصبح أعلى عمل نحتي قيمة تطرحه الدار. ويضم المزاد المسائي 23 عملاً بقيمة تقديرية تتجاوز 70.4 مليون دولار، بزيادة تقارب 50% عن تقدير العام السابق، وفق إعلان الدار.

تفصيل:

  • المواعيد: حددت فيليبس المزاد المسائي يوم الثلاثاء 17 نوفمبر عند الساعة 4:30 مساءً بتوقيت نيويورك، على أن تُقام الجلستان الصباحية والمسائية يوم الخميس 19 نوفمبر عند 10 صباحاً و2 ظهراً تباعاً. وأعلنت الدار أن الكتالوغات الكاملة باتت متاحة.
  • المنحوتة المتصدرة: بحسب الدار، نُحتت Tête من كتلة حجر جيري واحدة بين عامَي 1911 و1912، وتنتمي إلى سلسلة الرؤوس التي تُعدّ ذروة إنجاز مودلياني النحتي. وتُطرح للمرة الأولى في مزاد علني بعد بقائها في المجموعة الخاصة نفسها لأكثر من خمسة عقود.
  • الندرة: من نحو 28 منحوتة حجرية أنجزها مودلياني خلال حياته، تستقر الغالبية العظمى اليوم في متاحف كبرى، بينها متحف الفن الحديث وغوغنهايم في نيويورك، وتيت في لندن، ومتحف الفن الحديث الوطني في مركز جورج بومبيدو بباريس. ويبلغ ارتفاع العمل نحو 30 بوصة.
  • عمل هوكني: تطرح الدار بورتريه ديفيد هوكني الجماعي المؤلف من ثماني لوحات بعنوان ديفيد وسيليا وستيفن وإيان، لندن، 1982، في أول ظهور له بمزاد. ووصفته فيليبس بأنه أهم عمل للفنان يُعرض في قطاع المزادات خلال 2026.
  • السياق الفني: ينتمي عمل هوكني إلى مجموعة اللوحات المتعددة الألواح التي أنتجها في لندن عام 1982، معلناً عودته إلى الرسم بعد انشغاله بالتصوير الفوري المركّب. ويقدّم بورتريهات مجزأة متعددة المنظور لدائرته المقربة: ديفيد غريفز وسيليا بيرتويل وستيفن باكلي وإيان فالكونر.
  • معرض تيت: تشير الدار إلى أن هذه العلاقات ستكون في صدارة المعرض الاستعادي المرتقب لهوكني في متحف تيت العام المقبل، بمناسبة ما كان سيوافق عيد ميلاده التسعين. ولم تُعلَن مواعيد محددة للمعرض.
  • لوحة ستيلا: يُطرح عمل فرانك ستيلا الشهير Port Tampa City المنفذ عام 1963 على شكل نجمة ثمانية الرؤوس بلون الرصاص الأحمر، قادماً من مجموعة روبرت منوشين. وهو أحد ثلاثة عشر عملاً من سلسلة لوحات دارتموث، وواحد من اثنين فقط على شكل نجمة.
  • مصائر السلسلة: بحسب الدار، اقتنت المجمِّعة أغنيس غوند اللوحة النجمية الثانية وأهدتها إلى متحف فيلادلفيا للفنون، فيما توجد أعمال أخرى من السلسلة في متحف سان فرانسيسكو للفن الحديث ومتحف المتروبوليتان ومتحف شيغا في أوتسو باليابان، وعمل موعود بالإهداء لمتحف دالاس.
  • أعمال أخرى: يضم العرض لوحة كلود مونيه La Maison dans les roses المرسومة في جيفرني خلال العام الأخير من حياته، ومنحوتة Babouin لفرانسوا كزافييه لالان، إضافة إلى لوحات ضخمة لهيلين فرانكنتالر، وأعمال لكليفورد ستيل وألكسندر كالدر.
  • قراءة الدار: قال روبرت مانلي، رئيس قسم الفن الحديث والمعاصر في فيليبس، إن ما يميز الموسم هو حداثة المواد المطروحة، وإن الزيادة البالغة 50% في التقدير الأدنى مقارنة بالعام الماضي تعكس قوة السوق في شريحة الأعمال الاستثنائية.

خلفية:

سلسلة الرؤوس الحجرية لمودلياني تُصنَّف ضمن المعالم المؤسِّسة للحداثة المبكرة، وقد توقف الفنان عن النحت بعد سنوات قليلة. أما لوحات دارتموث لستيلا فتُعدّ محطة فاصلة في المينيمالية والتجريد ما بعد التصويري.

بين السطور:

تركيز فيليبس على أن 90% من الأعمال تدخل المزاد للمرة الأولى، وأن كثيراً منها ظل في المجموعات نفسها عقوداً، يضع ورقة الندرة في واجهة التسويق أكثر من أسماء الفنانين وحدها. ويرجّح أن قفزة التقدير بنسبة 50% تستند إلى هذه الطزاجة، لا إلى توسع في عدد اللوتات، إذ يقتصر المزاد المسائي على 23 عملاً.

ماذا بعد؟

المزاد المسائي في 17 نوفمبر هو الاختبار الأول: هل تتجاوز منحوتة مودلياني سقف 35 مليون دولار، وهل يتحقق إجمالي يتخطى 70.4 مليون دولار. وتليه جلستا 19 نوفمبر.

ماذا تقرأ بعد ذلك