EN AR
EN

بعد معارك لحج.. الحوثيون على مشارف عدن

SAFAA SUBHI

أيضًا في: السعوديةاليمن

الخلاصة

  1. أربعة مصادر عسكرية لرويترز: الحوثيون تقدموا إلى 80 كيلومتراً من عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة.
  2. التقدم يهدد آخر طريق يربط الأراضي الحكومية بتعز المحاصرة منذ أوائل أكتوبر.
  3. هذا أقرب موقع للجماعة من عدن منذ الأشهر الأولى للحرب عام 2015.

خبر:

تقدمت جماعة الحوثي إلى مسافة 80 كيلومتراً من عدن، في أكثر اقتراب من المدينة منذ الأشهر الأولى للحرب عام 2015، وفق أربع مصادر عسكرية تحدثت لرويترز. وقالت المصادر إن الجماعة سيطرت على منطقة المقاطرة الجبلية بالكامل خلال ثلاثة أيام، وأجبرت القوات الحكومية على التراجع نحو مديرية طور الباحة.

تفصيل:

  • خط التماس: الاشتباكات تواصلت في معسكر للجيش عند مدخل مديرية طور الباحة، إحدى الطرق الرئيسية المؤدية إلى عدن، بحسب المصادر العسكرية. ويبعد المعسكر نحو 50 كيلومتراً عن عاصمة محافظة لحج و80 كيلومتراً عن عدن.
  • الطريق المهدد: المنطقة الجبلية التي سيطرت عليها الجماعة تطل على الطريق الرابط بين تعز وعدن، وهو آخر رابط متبقٍ بين الأراضي الخاضعة للحكومة ومدينة تعز خلال الحرب، وفق المصادر نفسها.
  • حصار تعز: تعز، ثالث أكبر مدن اليمن، محاصرة منذ أوائل أكتوبر بعد قطع الحوثيين الطريق الرئيسي جنوباً نحو عدن. وبحسب رويترز، دفع الحصار أكثر من 100 ألف شخص إلى النزوح وتسبب بنقص في الغذاء والوقود والدواء.
  • معارك لحج: أفادت مراسلة الجزيرة في تعز بأن المعارك لم تهدأ منذ يومين في جبهات لحج، وأن الجماعة حاولت الالتفاف من منطقة الجمرك بعد تعثر تقدمها من هيجة العبد وطور الباحة، للسيطرة على جبل منيف الاستراتيجي.
  • أهمية جبل منيف: يرتفع الجبل 1300 متر عن سطح البحر ويطل على مديرية الشمايتين ومناطق في مدينة التربة بمحافظة تعز، ويمنح رؤية بعيدة باتجاه عدن، بحسب الجزيرة.
  • قصف عدن: تصاعدت الهجمات على العاصمة المؤقتة خلال الأسابيع الماضية. وقصفت الجماعة مطار عدن يوم الأربعاء بعد دعوة السكان إلى إخلاء المكان، فيما تعرض القصر الرئاسي للقصف في أكتوبر، وفق رويترز.
  • الرد الحكومي: أعلنت القوات الحكومية استعادة مواقع عسكرية ومرتفعات حاكمة شرقي مدينة الحزم بمحافظة الجوف، والاستيلاء على مخازن أسلحة وذخائر، مع تدمير آليات ومدرعات ومقتل وإصابة العشرات وأسر آخرين.
  • حصيلة فجر اليمن: أعلن الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد النزيلي تنفيذ 1119 عملية خلال الساعات الماضية ضمن عملية “فجر اليمن”، أسفرت عن تحييد 427 عنصراً وتدمير أو إعطاب 142 عربة وآلية ومعدة.
  • اتهامات متبادلة: اتهمت وسائل إعلام تابعة للجماعة السعودية بشن غارتين على محطة لشركة النفط اليمنية في مديرية باجل بالحديدة وإصابة ثلاثة مواطنين، وبغارة أخرى على ذمار. كما تحدث متحدث عسكري للجماعة عن 66 غارة خلال 24 ساعة.
  • الملف الإقليمي: بحسب رويترز، فتح الهجوم الأخير جبهة مضطربة جديدة ضمن الحرب الأوسع التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ودفع الجماعة والسعودية أكثر داخل الصراع الإقليمي.

خلفية:

اندلعت الحرب عام 2014 بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء وطرد الحكومة منها. ونهاية يونيو الماضي بدأت الجماعة تصعيداً ضد القوات الحكومية والسعودية، وأعلنت الحكومة في 5 أكتوبر عملية فجر اليمن لاستعادة الأراضي، وفي مقدمتها صنعاء.

بين السطور:

سيطرة الجماعة على المرتفعات المطلة على طريق تعز-عدن تربط جبهتين كانتا منفصلتين: حصار تعز المستمر منذ أوائل أكتوبر، والضغط المتصاعد على العاصمة المؤقتة. وقدّرت المصادر العسكرية التي تحدثت لرويترز أن التقدم يتيح تطويق القوات الحكومية على سلسلة الجبال المطلة على مضيق باب المندب، وهي منطقة كانت الحكومة استعادتها قبل أسابيع فقط.

ماذا بعد؟

مسار المعارك في طور الباحة وجبل منيف، ومصير الطريق الرابط بين تعز وعدن، ونتائج عملية فجر اليمن في الجوف، إضافة إلى أي تحرك أممي لإحياء هدنة 2022 المنهارة.

ماذا تقرأ بعد ذلك