الخلاصة
- اليوم الأول من مؤتمر الناشرين في الشارقة ضمّ 30 طاولة مستديرة بمشاركة أكثر من 1433 ناشراً.
- النقاشات تركزت على حقوق الترجمة والاقتباس للشاشة والوصول إلى أسواق جديدة والتوزيع الرقمي.
- الحقوق تتحول إلى مصدر دخل أساسي للناشرين يتجاوز عائد بيع الكتاب الورقي نفسه.
خبر:
30 طاولة مستديرة على مدى أربع جولات افتتحت الدورة الـ16 من مؤتمر الناشرين الدولي في الشارقة، بمشاركة أكثر من 1433 ناشراً، وفق وكالة أنباء الإمارات. وتناولت الجلسات اقتناء الحقوق وتطويرها، والنفاذ إلى الأسواق، والتوزيع، وتوظيف التكنولوجيا في النشر. سبع من طاولات اليوم الأول عُقدت باللغة العربية.
تفصيل:
- المنظّم والإطار: هيئة الشارقة للكتاب تنظّم المؤتمر في دورته الـ16، وفق وكالة أنباء الإمارات. وتوزّعت نقاشات اليوم الأول على أربع جولات، غطّت اقتناء الحقوق وتطويرها، ودخول أسواق جديدة، وإدارة التوزيع، إلى جانب استخدامات التكنولوجيا في صناعة النشر.
- الاقتباس للشاشة: باولا فرانشيسكا كورسيني، المتخصصة في الحقوق الدرامية لدى شركة هاب الإيطالية، بحثت فرص تحويل الكتب إلى أعمال سينمائية وتلفزيونية. وتناول تواماس سوريامّا من شركة رايتس آند براندز الفنلندية كيفية توليد قيمة تتجاوز الكتاب نفسه عبر حقوق المحتوى.
- الأسواق الصغيرة: غيرغانا بانتشيفا من وكالة صوفيا الأدبية في بلغاريا ناقشت فرص بيع حقوق الترجمة انطلاقاً من الأسواق الصغيرة. وقادت الدكتورة لطيفة الحاج من دار بوملحة للنشر والتوزيع في الإمارات طاولة تفاعلية بعنوان “هل تشتري الحقوق؟”، حول تقييم العناوين قبل اقتناء حقوق ترجمتها.
- الملكية الفكرية: نيفين التهامي من دار كيان للنشر في مصر تناولت تطوير العوالم السردية والشخصيات والصيغ إلى ملكية فكرية نشرية قابلة للاستخدام في مشاريع متعددة، بما يوسّع عائد العمل الواحد عبر أكثر من منتج.
- الأسواق المستهدفة: طاولات مخصصة بحثت تجارة الحقوق واتجاهات النشر في اليابان والصين وأميركا اللاتينية وإسبانيا. وشملت النقاشات اقتصاد الأدب الإلكتروني والكتب الصوتية المتنامي في الصين، وبيع الحقوق وشراءها في اليابان، ومسارات الربط بين الأسواق العربية والدولية.
- مسار عُماني بريطاني: علي المجيني من دار عرب للنشر والترجمة في عُمان تتبّع رحلة الكتاب بين عُمان والمملكة المتحدة، من أول محادثة حول الحقوق حتى وصوله إلى المكتبات. ونوقشت أيضاً سبل وصول الكتب العربية والآداب المكتوبة بلغات أقل انتشاراً إلى جمهور دولي.
- البيع الرقمي: المشاركون بحثوا زيادة المبيعات عبر منصتي أمازون ونون، واستخدام القنوات الرقمية للوصول إلى القراء والمكتبات، وتعزيز إدارة المخزون والتوزيع. كما تناولت الجلسات دعم الناشرين للمؤلفين في تسويق كتبهم والتكيف مع تغيرات المشهد الإعلامي.
- كتب الأطفال والقصص المصورة: جلسات أخرى تناولت كتب الأطفال ثنائية اللغة منخفضة الكلفة، والطبعات المشتركة بين دور النشر، وحقوق القصص المصورة والروايات المصورة في أميركا الشمالية، بما يشمل الأعمال المستقلة خارج نطاق المانغا ونشر الأبطال الخارقين.
- القرصنة والذكاء الاصطناعي: نقاشات إضافية تناولت القيادة في ظل التغيير، والقرصنة الإلكترونية، ونماذج النشر الهجين. وبحث المشاركون تطبيقات عملية للذكاء الاصطناعي في التحرير وإنتاج الكتب الصوتية والتسويق، إلى جانب انعكاساتها على حقوق المحتوى والترخيص.
بين السطور:
ثقل الحقوق في جدول الأعمال يشير إلى أن العائد التقليدي من بيع النسخ لم يعد كافياً وحده. حضور طاولات الصين واليابان وأميركا اللاتينية وإسبانيا، إلى جانب سبع طاولات بالعربية، يعكس سعياً لتحويل الشارقة إلى نقطة تبادل بين الناشرين العرب والأسواق الدولية، لا مجرد معرض للعرض.
ماذا بعد؟
المؤتمر يستكمل أعماله في 2 و3 نوفمبر بلقاءات مطابقة بين الناشرين، إلى جانب جلسات بوردروم إكستشينج التي تجمع المشاركين بتنفيذيين كبار من قطاعي النشر والتكنولوجيا.