الخلاصة
- كريستيز تعرض لوحة ليتسلبيرغكيلر لغوستاف كليمت في نيويورك يوم 17 نوفمبر بتقدير بين 60 و80 مليون دولار.
- اللوحة بقيت في مجموعة خاصة نحو 3 عقود بعد بيعها مقابل 14.7 مليون دولار عام 1997.
- الصفقة قد تدخل قائمة أغلى مبيعات كليمت، الذي بلغ رقمه القياسي 236.4 مليون دولار.
خبر:
لوحة رسمها غوستاف كليمت بين 1915 و1916 تدخل قاعة المزادات في نيويورك يوم 17 نوفمبر بتقدير يتراوح بين 60 و80 مليون دولار. وأعلنت دار كريستيز طرح العمل، المعروف باسم ليتسلبيرغكيلر، بعد بقائه ضمن مجموعة خاصة لنحو 3 عقود. وأكدت الدار أن البيع مضمون، أي أن اللوحة ستجد مشترياً بصرف النظر عن حركة المزايدة في القاعة.
تفصيل:
- التقدير والضمان: حددت كريستيز نطاقاً سعرياً بين 60 و80 مليون دولار للوحة، مع تأكيد ضمان بيعها. ويعني الضمان في أعراف المزادات وجود التزام مسبق بشراء العمل عند حد أدنى متفق عليه، ما يقلّص مخاطر عدم البيع على البائع ويمنح الصفقة أرضية سعرية قبل انطلاق المزايدة.
- تاريخ الملكية: اشترت عائلة المالك الحالي العمل مقابل 14.7 مليون دولار في مزاد لدار سوذبيز عام 1997، وكان ذلك السعر رقماً قياسياً للفنان النمساوي آنذاك. ومنذ تلك الصفقة بقيت اللوحة بعيدة عن سوق المزادات داخل مجموعة خاصة قرابة 30 عاماً.
- الأرقام القياسية: أعلى سعر سُجل للوحة لكليمت في المزادات بلغ 236.4 مليون دولار، وهو سقف يتجاوز كثيراً التقدير الحالي. أما أغلى منظر طبيعي للفنان فهو لوحة غابة البتولا التي بيعت مقابل 104.5 مليون دولار عام 2022، ويمثل المرجع الأقرب لتقييم العمل المطروح.
- قصة العمل: تصور اللوحة مبنى يقع على ضفاف بحيرة أتيرسي في النمسا، وهي منطقة ارتبطت بمراحل من إنتاج كليمت في المناظر الطبيعية. وأنجز الفنان العمل بتكليف من المصرفي أوتو بريمافيسي، ما يربط اللوحة بدائرة الرعاية المالية التي أحاطت بالفنان في سنواته الأخيرة.
- التوقيت التاريخي: يعود تنفيذ اللوحة إلى الفترة بين 1915 و1916، أي في السنوات الأخيرة من حياة كليمت المهنية وخلال الحرب العالمية الأولى. وتنتمي إلى مجموعة أعماله المتأخرة التي تحظى بطلب مرتفع في السوق لندرة المعروض منها.
- جولة العرض: عُرضت اللوحة أمام الجمهور في هونغ كونغ بين 27 و29 أكتوبر، ضمن خطوة تستهدف المشترين في آسيا. ومن المقرر عرضها في مركز روكفلر بنيويورك ابتداءً من 7 نوفمبر، أي قبل عشرة أيام من موعد المزاد.
- هوية البائع: لم تكشف كريستيز عن اسم العائلة المالكة للعمل ولا عن سبب طرحه للبيع الآن، واكتفت بالإشارة إلى بقائه ضمن مجموعة خاصة منذ 1997. كما لم تُعلن تفاصيل الجهة الضامنة للصفقة.
خلفية:
كليمت، أحد أبرز وجوه الحداثة النمساوية، تحولت أعماله خلال العقدين الأخيرين إلى واحدة من أغلى الفئات في سوق الفن العالمية، مع تركز الطلب على لوحاته المتأخرة والمناظر الطبيعية النادرة التي بقي معظمها في مجموعات خاصة أو متاحف.
بين السطور:
ضمان البيع والعرض المسبق في هونغ كونغ ثم نيويورك يشيران إلى استراتيجية تستهدف قاعدة مشترين دولية واسعة قبل الجلسة. والفارق بين التقدير الأعلى البالغ 80 مليون دولار وسعر غابة البتولا عند 104.5 مليون دولار يترك مساحة لتجاوز التقدير، لكنه يبقى تقديراً محافظاً قياساً بالرقم القياسي للفنان البالغ 236.4 مليون دولار.
ماذا بعد؟
مزاد كريستيز في 17 نوفمبر يحدد السعر النهائي ومدى اقترابه من سقف التقدير البالغ 80 مليون دولار، ومن سعر غابة البتولا عند 104.5 مليون دولار. ويسبق ذلك العرض في مركز روكفلر من 7 نوفمبر.