الخلاصة
- أبوظبي ودبي والشارقة تستضيف 18 معرضاً فنياً خلال موسم الخريف الفني في الإمارات
- بينالي أبوظبي للفن العام الثاني يضم 21 فناناً وجماعة فنية في العين وأبوظبي
- المعارض تمتد حتى 2027 وتتناول الهجرة والهوية والذاكرة والتحولات البيئية
خبر:
برنامج فني موسع يمتد عبر أبوظبي ودبي والشارقة يضم 18 معرضاً، تتصدره النسخة الثانية من بينالي أبوظبي للفن العام تحت عنوان البيت: معجم لإحساس جماعي بالمكان. وبحسب ذا ناشونال، افتتح البينالي في العين يوم 23 أكتوبر، ويتوسع إلى أبوظبي في 15 نوفمبر، بمشاركة 21 فناناً وجماعة فنية بقيادة المديرة الفنية إلفيرا ديانغاني أوسي.
تفصيل:
- البينالي ومواقعه: بحسب ذا ناشونال، تتوزع أعمال البينالي على ميناء زايد وسوق الميناء ومنطقة السعديات الثقافية، ويشارك فيه فنانون بينهم إبراهيم محمة وأكرم زعتري وناري وارد ولور بروفوست، بممارسات تمتد من النحت إلى التجهيز والفن المرتبط بالمجتمع. يستمر حتى 15 فبراير 2027.
- اللوفر أبوظبي: يقدم اللوفر أبوظبي معرض توابل وعجائب: الإبحار في المحيط الهندي بالشراكة مع متحف غيميه الوطني للفنون الآسيوية في باريس، ويضم نحو 240 عملاً وقطعة تاريخية من 24 جهة مُعيرة، ويتتبع 1000 عام من التجارة البحرية حتى القرن السابع عشر.
- ألعاب الطاولة: معرضه الثاني، مغامرة ألعاب الطاولة، يتتبع مسار الشطرنج والمنقلة ولودو والكاروم عبر الحضارات القديمة، ويعرض قطعاً نادرة من مصر وبلاد الرافدين وإيران والهند، بينها قطع شطرنج من العاج والكريستال الصخري وأحجار نرد سداسية قديمة.
- غيراغوسيان في أبوظبي: تحتفي مؤسسة بسام فريحة للفنون بمئوية ميلاد الفنان اللبناني بول غيراغوسيان (1926-1993) عبر أعمال من مقتنيات تركته، بالتعاون مع مؤسسة بول غيراغوسيان. ومن أبرز المعروضات بورتريه ذاتي من 1948 حمله الفنان إلى الملاجئ خلال الحرب الأهلية اللبنانية، ويُعرض خارج لبنان للمرة الأولى.
- الضوء في دبي: معرض مادة الضوء في دوم آرت بروجكتس يجمع 22 فناناً وجماعة فنية من أوروبا الشرقية والعالم العربي، بتنسيق يوجينيا كيكودزه، ويضم أعمالاً لكمال بُلاطة وزها حديد وسوزان حفونة وزليخة بوعبد الله، باستعارات من مؤسسة بارجيل للفنون وفن جميل. يستمر حتى 10 مارس 2027.
- الفن السوداني: في مركز جميل للفنون، يتناول الفنان السوداني صلاح المر تاريخ العائلة والذاكرة والتجربة الجماعية في معرض كما أن قلب المانجو حجر، بتنسيق زين الصايع وقطوف العبيد. يضم لوحات ورسومات وصوراً أرشيفية أُنتجت منذ 2018، ويمتد على ثلاثة فصول حتى 14 مارس 2027.
- فضاءات الصلاة: في تشكيل بدبي، يعيد الفنان الماليزي المقيم في دبي شامين شاروم بناء المصليات المؤقتة في المستودعات والمناطق الصناعية عبر الرسم والنمذجة المعمارية. أحد النماذج يستعيد مصلى صادفه في أيامه الأولى بدبي وهُدم لاحقاً. يستمر حتى 27 نوفمبر.
- الهوية الإماراتية: يقدم غاليري ليلى هيلر معرضين متوازيين: بين البر والبحر لعزة القبيسي بتنسيق عائشة الحميري، ويستعرض ممارسة تمتد من المجوهرات إلى الأعمال العامة الكبيرة، وبين طية وذاكرة لكريمة الشوملي حول البرقع والأقمشة التقليدية وذاكرة النساء الإماراتيات.
- التصوير في الشارقة: تنقل مؤسسة الشارقة للفنون منصتها الفوتوغرافية نقطة نظر 13، المنطلقة عام 2013، إلى صالة التصوير المخصصة، بستة فنانين اختيروا عبر دعوة مفتوحة دولية هم آدم روحانا وغوانيو شو ولطيفة البخاري ولويزا دور ومهدر هايلي سيلاسي وساتيش كومار، مع تمويل إنتاجي.
- الخزف والفقد: في الفضاء المشروع بغاليري جامعة نيويورك أبوظبي، يجمع معرض أجساد تصنع، أجساد تحزن ثماني فنانات مقيمات في الإمارات، بتنسيق شفينة يوسف علي، لاستكشاف الخزف وسيلةً للتعبير عن الذاكرة والحزن. يستمر من 22 أكتوبر حتى 13 ديسمبر.
خلفية:
بحسب ذا ناشونال، يتناول البينالي تحت عنوانه طرق فهم الناس للبيت، من المحيط المادي والذاكرة الشخصية إلى التواريخ المشتركة والتقاليد الثقافية، عبر أعمال تستجيب للبيئات والمجتمعات التي وُضعت فيها.
بين السطور:
توزيع المواعيد يكشف تحولاً في بنية الموسم: معارض قصيرة تنتهي في نوفمبر مقابل معارض مؤسسية ممتدة إلى فبراير ومارس 2027، ما يمنح الموسم عمقاً زمنياً تجاوز إيقاع الأسابيع. كما أن تكرار موضوعات الهجرة والذاكرة لدى فنانين من السودان وماليزيا وخارج المنطقة يعكس اتساع قاعدة الفنانين المعروضين في الإمارات.
ماذا بعد؟
توسع البينالي إلى أبوظبي في 15 نوفمبر مع تجهيزات في ميناء زايد والسعديات. ينتهي عدد من المعارض في 10 و13 و22 و26 و27 نوفمبر، بينما يستمر معرض الوحي في 421 حتى 10 يناير 2027.