EN AR
EN

منزل في كنت يخفي عملاً لمونك بتقدير 80 ألف جنيه

Tamara khadrah

الخلاصة

  1. عُثر على نسخة من عمل إدفارد مونك ميلانخوليا 3 في عقار خاص شمال كنت.
  2. بقي العمل بحوزة العائلة نفسها أكثر من 50 عاماً منذ شرائه في النرويج عام 1969.
  3. التقدير بين 50 و80 ألف جنيه إسترليني، مقابل ما يعادل نحو 3300 جنيه عند الشراء.

خبر:

عمل للفنان النرويجي إدفارد مونك بعنوان ميلانخوليا 3 عُثر عليه في عقار خاص شمال مقاطعة كنت الإنجليزية، ومن المقرر عرضه في مزاد بلندن في 28 أكتوبر بتقدير يتراوح بين 50 و80 ألف جنيه إسترليني. وبحسب دار كاثرين ساوثون للمزادات، ظل العمل في حوزة العائلة ذاتها أكثر من نصف قرن. العمل محفور على الخشب ويحمل توقيع الفنان.

تفصيل:

  • العمل: ميلانخوليا 3 نُفذ عام 1902 بتقنية الحفر على الخشب، أي الطباعة من قالب محفور. وبحسب دار المزادات، يُظهر العمل شخصاً وحيداً قرب البحر، في تقابل مع ثنائي يبدو متآلفاً يتجه نحو قارب تجديف صغير.
  • الاكتشاف: عُثر على اللوحة في عقار خاص شمال كنت، وستعرضها دار كاثرين ساوثون للمزادات، ومقرها تشيسلهرست، في لندن يوم 28 أكتوبر. وقالت الدار إن العمل بقي لدى العائلة نفسها أكثر من 50 عاماً.
  • الإيصال الأصلي: رافق العمل إيصال الشراء الأصلي الصادر من النرويج عام 1969، ويسجل سعراً قدره 42 ألف كرونة نرويجية، ومع ضريبة الفنان يصبح الإجمالي 43260 كرونة. ويعادل المبلغ نحو 3300 جنيه إسترليني بأسعار الصرف الأخيرة.
  • الفارق السعري: التقدير الحالي بين 50 و80 ألف جنيه إسترليني يفوق بعشرات الأضعاف المبلغ المدفوع عام 1969. ولم تحدد دار المزادات سعراً احتياطياً أو آلية بيع بديلة في حال عدم بلوغ التقدير.
  • تقنية التنفيذ: قالت كاثرين ساوثون، مالكة الدار، إن مونك استخدم قالبين من خشب البلوط: أحدهما يحمل التصميم المحفور، والآخر قالب لوني مقسّم إلى أجزاء للسماء والبحر والشاطئ. وأشارت إلى أن طريقة التنفيذ تمنح العمل أهمية خاصة.
  • الموقع المصوَّر: المشهد يدور على شاطئ بلدة أسغاردستراند الساحلية في النرويج، حيث أمضى مونك كثيراً من فصول الصيف. وتوصف النسخة المعروضة بأنها طبعة مبكرة لواحدة من أشهر ثيمات الفنان.
  • قراءة الدار: قالت ساوثون إن ما يجعل الاكتشاف لافتاً هو بقاء إيصال 1969 الأصلي، لأنه يفتح نافذة على تاريخ العمل ولحظة دخوله إلى عهدة العائلة. وأضافت أن العمل يحمل توقيع الفنان.
  • مقارنة بالصرخة: قالت ساوثون إن الصرخة تظل أشهر تعبير لمونك عن الألم، بينما تكشف ميلانخوليا 3 رؤية أكثر هدوءاً تتناول الوحدة والحب من طرف واحد. وعُرف مونك بتصوير القلق والوحدة والغيرة واليأس.

خلفية:

إدفارد مونك فنان نرويجي ارتبط اسمه عالمياً بلوحة الصرخة، وتميز نتاجه بتصوير حالات القلق والوحدة والغيرة واليأس. وتكررت ثيمة الميلانخوليا في أعماله عبر نسخ متعددة، ونُفذ جزء منها بتقنية الحفر على الخشب.

بين السطور:

العناصر التي تسوّقها دار المزادات ليست جمالية فقط: الإيصال الأصلي لعام 1969 وتوقيع الفنان وبقاء العمل لدى عائلة واحدة أكثر من نصف قرن تشكل سلسلة ملكية موثقة، وهي عادة أهم عامل في تسعير أعمال الفنانين الكبار. ووصف الدار للنسخة بأنها طبعة مبكرة يشير إلى موقعها ضمن ترتيب الطبعات، وهو عنصر تسعيري إضافي.

ماذا بعد؟

مزاد 28 أكتوبر في لندن هو المحطة الفاصلة: سعر المطرقة النهائي سيحدد ما إذا كان العمل سيتجاوز سقف التقدير البالغ 80 ألف جنيه إسترليني أم سيستقر عند حده الأدنى.

ماذا تقرأ بعد ذلك