EN AR
EN

ترجيح بقاء نتنياهو في السلطة رغم غياب الأغلبية البرلمانية

SAFAA SUBHI

أيضًا في: إسرائيلالعالم

الخلاصة

  1. تكتل نتنياهو يتقدم بـ53 مقعداً مقابل 48 لمعسكر آيزنكوت، دون أغلبية 61
  2. نتنياهو يستمر رئيساً لحكومة تصريف أعمال خلال مفاوضات التشكيل أو حتى انتخابات جديدة
  3. الجمود يخدم نتنياهو، فيما ترجّح تقديرات أن انتخابات مبكرة ثانية ستضر بالمعارضة

خبر:

بنيامين نتنياهو في طريقه للبقاء رئيساً للوزراء في حكومة تصريف أعمال بعد انتخابات لم تمنح أي معسكر أغلبية، وفق ما أفادت رويترز. ومع فرز نحو 86% من الأصوات، أعطت القنوات الإسرائيلية الثلاث الرئيسية 53 مقعداً لمعسكره مقابل 48 لمعسكر غادي آيزنكوت، و19 مقعداً للأحزاب العربية. ودعا نتنياهو إلى تشكيل حكومة وطنية يمينية قوية.

تفصيل:

  • الأرقام: أفادت رويترز بأن معسكر نتنياهو، الذي يضم اليمين واليمين المتطرف والأحزاب المتزمتة دينياً، يتجه إلى 53 مقعداً، مقابل 48 لتكتل آيزنكوت الممتد من يسار الوسط إلى اليمين المتشدد، و19 مقعداً للأحزاب العربية، وهو رقم غير مسبوق. والأغلبية المطلوبة 61 من أصل 120.
  • صلاحيات الانتقالية: قال جاي لوري الباحث في المعهد الإسرائيلي للديمقراطية إن حكومة تصريف الأعمال تتمتع رسمياً بالصلاحيات نفسها التي تتمتع بها الحكومة العادية، بما فيها ما يتصل بالحرب مع إيران، لكن يقع عليها واجب ضبط النفس وهامش حريتها أضيق في بعض المجالات.
  • تحذير المعارضة: أقرّ آيزنكوت ببقاء نتنياهو رئيساً لحكومة انتقالية، وحذّر من توظيف الملف الأمني سياسياً. وخاطب قادة المؤسسة الأمنية والخدمة المدنية قائلاً إن نتنياهو يفتقر إلى التفويض وثقة الشعب، ودعاهم إلى الوقوف بحزم أمام أي ضغط. ومكتب نتنياهو سبق أن رفض اتهامات باستغلال الصراع مع إيران.
  • تقدير الجمود: قال ناتان ساكس من معهد الشرق الأوسط في واشنطن إن نتنياهو ما زال يقود دفة الأمور ويسيطر على معظم الأحداث، ورجّح أن خصومه، الذين خططوا سنوات لهذه الانتخابات دون فوز، سيجدون صعوبة في تحقيق نتيجة أفضل في جولة جديدة.
  • هدف نتنياهو: قالت مازال معلم، مؤلفة سيرة نتنياهو، إنه كان يعلم أنه سيواجه كتلة أضعف، وإن هدفه حتى دون بلوغ 61 مقعداً كان منع منافسيه من تشكيل حكومة، ورأت أنه نجح في ذلك. والليكود مرشح للبقاء أكبر أحزاب الكنيست متجاوزاً استطلاعات ما قبل الاقتراع.
  • خيارات البقاء: رجّحت تقديرات أن أمام نتنياهو مسارات عدة: منع تشكيل أي حكومة ودفع البلاد إلى انتخابات جديدة، أو حكومة وحدة مع أحد خصومه، أو استقطاب منشقين يمينيين من كتلة آيزنكوت مثل نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان. وقد تعهد آيزنكوت بعدم العمل تحت قيادة نتنياهو.
  • معركة الكنيست: يُفتتح الكنيست في 10 نوفمبر بأداء اليمين لأعضائه الـ120. وتدرس كتلة التغيير إقالة رئيس الكنيست أمير أوحانا لضمان السيطرة على جدول الأعمال واللجان، فيما تدرس اليهودية التوراتية الامتناع عن التصويت. ويسعى الليكود إلى تصوير الخطوة انضماماً فعلياً إلى القائمة المشتركة.
  • اتهام الليكود: أصدر الليكود بياناً اتهم فيه الأحزاب العربية بسرقة الانتخابات، ودعا الشرطة وأجهزة المخابرات إلى فتح تحقيق. وقالت لجنة الانتخابات الرسمية إنه لا توجد مؤشرات على مخالفات واسعة النطاق. ورجّح محللون أن الهدف نزع الشرعية عن أصوات المواطنين العرب.
  • ردّ الأسواق: تراجع الشيقل نحو 1.6% إلى 3.10 مقابل الدولار، وانخفضت المؤشرات الرئيسية في بورصة تل أبيب بأكثر من 3%، مع احتمال حكومة تصريف أعمال بلا أغلبية. وبلغت نسبة المشاركة 77.7%، الأعلى في أكثر من عقدين وبزيادة نحو 7 نقاط مئوية عن 2022.
  • الملفات المعلقة: يتفق تكتل آيزنكوت والأحزاب العربية على المطالبة بلجنة تحقيق مستقلة في إخفاقات 7 أكتوبر 2023، وهو ما رفضه نتنياهو، وعلى إلغاء قوانين الإصلاح القضائي. ويواجه نتنياهو تهم فساد ينفيها، ومذكرة من المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب يصفها بأنها سخيفة.

خلفية:

هذه أول انتخابات إسرائيلية منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023 الذي قُتل فيه 1200 شخص واحتُجز 251 رهينة، وما تلاه من حروب في غزة ولبنان وإيران. وأودت حرب غزة بحياة 74 ألف فلسطيني وفق رويترز.

بين السطور:

رقم 53 مقعداً لا يكفي لحكم، لكنه يكفي لمنع الآخرين من الحكم، وهذا جوهر مكسب نتنياهو. بقاؤه في تصريف الأعمال بصلاحيات شبه كاملة، بما فيها الملف الإيراني، يعني أن غياب الحسم امتداد لسلطته لا فراغ. وتعهد آيزنكوت بعدم العمل تحته يترك المعارضة بين جمود برلماني وجولة انتخابية ترجّح التقديرات أنها ستضعفها أكثر.

ماذا بعد؟

افتتاح الكنيست في 10 نوفمبر، ومعه التصويت المحتمل على إقالة رئيس الكنيست أمير أوحانا، واجتماعات يائير غولان المنفصلة مع آيزنكوت ولابيد، وفرز المظاريف المزدوجة التي يتراوح عددها بين 430 و480 ألفاً.

ماذا تقرأ بعد ذلك