الخلاصة
- وسطاء قطريون سلّموا طهران مسودة اتفاق الأحد لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية، وفق مسؤول لرويترز
- إيران تدرس المسودة ويُتوقع أن ترسل ردها قبل نهاية الأسبوع، بحسب المسؤول نفسه
- المهلة تتقاطع مع مخاوف من استئناف إسرائيلي للضربات، ومع تحذيرات إيرانية بشأن أسواق الطاقة
خبر:
مسودة اتفاق جديدة لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران سلّمها وسطاء قطريون إلى طهران الأحد، وفق ما قال مسؤول مطّلع على المفاوضات لوكالة رويترز الأربعاء. وأضاف المسؤول أن إيران تدرس المسودة ويُنتظر أن ترسل ردها قبل نهاية الأسبوع. وأشار إلى أن مخاوف سبقت اجتماع طهران من أن يستأنف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهجمات خلال الأسبوع الجاري.
تفصيل:
- المسودة: قال مسؤول مطّلع على المفاوضات لرويترز إن الوسطاء القطريين قدّموا النص إلى الجانب الإيراني يوم الأحد في طهران، وإنه يهدف إلى وقف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. ولم يُعلن عن بنود المسودة أو الجهات التي شاركت في صياغتها.
- التوقيت: بحسب المسؤول نفسه، تدرس طهران النص حالياً ومن المتوقع أن ترسل ردها قبل نهاية الأسبوع، ما يجعل الأيام المقبلة المحطة الأقرب لتحديد مسار التفاوض. ولم يُحدد موعد معلن لتسليم الرد أو شكله.
- مخاوف التصعيد: أضاف المسؤول أن مخاوف سبقت اجتماع الأحد من احتمال أن يستأنف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهجمات على إيران خلال الأسبوع الجاري، وهو ما شكّل خلفية ضاغطة على موعد الاجتماع نفسه.
- التحذير الإيراني: حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن أي تصعيد عسكري في منطقة الخليج بتحريض إسرائيلي قد يترك أثراً مدمّراً على الأسواق الدولية، وقال في منشور على منصة إكس إن هذا الأثر يبقى مصدر قلق رئيسي لمورّدي الغاز والمستهلكين على حد سواء.
- الموقف الإماراتي: قال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، الأربعاء إن بلاده تبقى ملتزمة بالحوار والحلول السياسية في ظل حالة من عدم اليقين الإقليمي وتكهنات متزايدة بشأن تصعيد أو مواجهة محتملة، ووصف نهج الإمارات بأنه قائم على الحكمة والتوازن.
- دعوة لضبط النفس: أضاف قرقاش في منشوره على إكس أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس والمرونة والعقلانية بعيداً عن منطق التصعيد، معتبراً أن التجربة الإقليمية أثبتت أن الحروب لا تقود إلا إلى مزيد من الأزمات، وأن الدبلوماسية أنجع سبيل لحماية الأمن.
- الملف النووي: قال مفتشون نوويون إنهم لم يروا دليلاً على أن إيران أصلحت المواقع التي تعرضت للقصف، وهو ما يبقي حالة المنشآت المستهدفة عنصراً حاضراً في أي تفاوض على إنهاء الحرب.
- حركة دبلوماسية: بحث وزيرا خارجية مصر والسعودية سبل احتواء الأزمة الإقليمية، في اتصال يعكس اتساع دائرة التحركات العربية المتوازية مع مسار الوساطة القطرية.
- جبهة اليمن: أعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض صاروخ أطلقه الحوثيون، في تطور يشير إلى أن التوتر لا يقتصر على الجبهة الإيرانية الإسرائيلية المباشرة.
بين السطور:
مهلة الرد قبل نهاية الأسبوع، والمخاوف التي سبقت اجتماع الأحد من استئناف الضربات، تجعلان التفاوض سباقاً مع احتمال تصعيد عسكري. وتحذير عراقجي من أثر أي مواجهة في الخليج على أسواق الغاز، ودعوة قرقاش إلى أعلى درجات ضبط النفس، يضعان كلفة الفشل في إطار اقتصادي وإقليمي لا يقتصر على طرفي الحرب.
ماذا بعد؟
الرد الإيراني المتوقع قبل نهاية الأسبوع هو المؤشر الأقرب، إلى جانب ما إذا كانت إسرائيل ستستأنف الضربات، وأي تقرير لاحق للمفتشين النوويين عن وضع المواقع التي تعرضت للقصف.