الخلاصة
- وول ستريت جورنال: إدارة ترامب حذّرت دولاً خليجية من حملة عسكرية محتملة على إيران
- التحذير يرتبط بما بعد انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر، والقرار النهائي لم يُتخذ
- تعزيزات أميركية في المنطقة ومخاوف خليجية من ضربات إيرانية انتقامية على أهداف اقتصادية
خبر:
إدارة ترامب أبلغت عدداً من الدول العربية الخليجية بضرورة الاستعداد لحملة عسكرية أميركية متجددة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر، بحسب ما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن أشخاص مطلعين لم تسمهم. وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس دونالد ترامب يميل إلى موجة ضربات قصيرة لكن مكثفة، من دون أن يحسم قراره بعد.
تفصيل:
- بنك الأهداف: وفق وول ستريت جورنال، تشمل الأهداف المحتملة منشآت نووية إيرانية، وترسانات الصواريخ والطائرات المسيّرة، وبنى تحتية حيوية. ونقلت الصحيفة أن الخيار المطروح هو موجة ضربات قصيرة ومكثفة، لا حملة طويلة الأمد.
- التوقيت: ربطت الصحيفة التحذير الأميركي بمرحلة ما بعد انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر. وأضافت أن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً حتى الآن، وأن المسار الدبلوماسي ما زال قائماً بالتوازي مع الاستعدادات العسكرية.
- التعزيزات العسكرية: أفادت وول ستريت جورنال بأن الولايات المتحدة تعزز الدفاعات في المنطقة وتعيد تعبئة مخزونات الذخائر، وتنقل قوات بعيداً عن قواعد مكشوفة، وتجهز سفناً حربية وطائرات ووحدات من مشاة البحرية إضافية.
- الدور الإسرائيلي: بحسب الصحيفة، تعد إسرائيل بدورها خططاً لهجمات متجددة، فيما يدفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باتجاه عمل إضافي لإضعاف طهران. ولم يُعلَن أي جدول زمني محدد لهذه الخطط.
- الهدف التفاوضي: نقلت الصحيفة أن واشنطن تأمل أن يدفع الضغط العسكري المتجدد إيران إلى تقديم تنازلات في المفاوضات النووية المتعثرة. ولم تُحدَّد طبيعة التنازلات المطلوبة ولا موعد أي جولة تفاوضية مقبلة.
- تحذير المحللين: رجّح محللون، وفق وول ستريت جورنال، أن ضربات إضافية قد لا تُجبر طهران على الاستسلام، وقد تعزز بدلاً من ذلك تصميمها على إعادة بناء قدراتها العسكرية. وهو تقدير منسوب إلى هؤلاء المحللين لا إلى موقف رسمي.
- الرد الإيراني المحتمل: أشارت الصحيفة إلى أن إيران تحتفظ بمخزونات صاروخية كبيرة، وهددت بالرد على أهداف اقتصادية ومدنية في أنحاء الخليج، حيث يعمل حلفاء واشنطن أصلاً على تعويض منظومات دفاع جوي استُنزفت.
- الموقف الأممي: قال المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة إن الولايات المتحدة وحلفاءها لن يسمحوا لإيران بتطوير أسلحة نووية، في موقف يتزامن مع الحديث عن خيارات عسكرية.
- الجبهة الموازية: اعترض التحالف بقيادة السعودية صاروخاً باليستياً أطلقه الحوثيون باتجاه الطائف، فيما تسببت شظايا اعتراض صاروخين حوثيين بأضرار في العاصمة السعودية. وأعلن الحوثيون هجوماً على مطار سعودي.
- حركة طهران: التقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، في تحرك دبلوماسي يتزامن مع الحديث عن احتمال تجدد المواجهة العسكرية.
بين السطور:
ربط التحذير بموعد 3 نوفمبر يضع الخيار العسكري داخل حسابات التقويم السياسي الأميركي لا الميداني وحده. وتعزيز الدفاعات الخليجية واستبدال المخزونات المستنزفة يشير إلى أن أطراف المنطقة تتعامل مع احتمال الرد الإيراني على أهداف اقتصادية ومدنية بوصفه سيناريو عملياً، لا تهديداً خطابياً.
ماذا بعد؟
المؤشرات القابلة للتتبع: قرار ترامب النهائي بعد 3 نوفمبر، واستئناف المفاوضات النووية المتعثرة، وحجم الحشد البحري والجوي الأميركي في المنطقة، ووتيرة الإطلاقات الحوثية باتجاه الأراضي السعودية.