الخلاصة
- البنتاغون أبلغ الكونغرس بارتفاع كلفة الحرب في إيران إلى 47.1 مليار دولار حتى 16 أكتوبر.
- الذخائر وحدها تمثل أكثر من 60% من الإنفاق، بقيمة 29 مليار دولار منذ بدء الحرب في 28 فبراير.
- مسؤولون في الكونغرس يرون الرقم أقل من الكلفة الفعلية لاستثنائه بنوداً كبرى.
خبر:
ارتفعت كلفة الحرب في إيران إلى 47.1 مليار دولار حتى 16 أكتوبر، وفق تقديرات غير سرية أبلغها البنتاغون إلى الكونغرس الأسبوع الماضي. وتشكل القنابل والصواريخ وذخائر أخرى أكثر من 60% من هذا الإنفاق. ورغم إحجام الرئيس دونالد ترامب عن استئناف عمليات قتالية كبرى حتى الآن، تكبدت وزارة الدفاع نحو 3.5 مليار دولار إضافية خلال ستة أسابيع تقريباً منذ آخر تقدير سلّمته للمشرعين الشهر الماضي.
تفصيل:
- الذخائر: منذ بدء الحرب في 28 فبراير، استنفد الجيش الأميركي ذخائر بقيمة 29 مليار دولار، ما أدى إلى استنزاف المخزونات العالمية من أسلحة حساسة مثل صواريخ باتريوت الاعتراضية، وسحب إمدادات من القيادات العسكرية الأميركية في آسيا وأوروبا.
- توزيع الأسلحة: أنفق سلاح الجو 7.6 مليار دولار لتشغيل عشرات أسراب المقاتلات والقاذفات، فيما تكبّد سلاح البحرية 1.5 مليار دولار لنشر أكثر من عشرين سفينة حربية بينها حاملات طائرات عدة، وبلغت كلفة إدامة قوات الجيش في المنطقة 2.1 مليار دولار.
- حجم القوة: أكثر من 50 ألف جندي مكلفون بمهمة الحرب، بحسب القيادة المركزية الأميركية. وأنفق البنتاغون 645 مليون دولار لنقل ودعم عدة آلاف من مقاتلي العمليات الخاصة في المنطقة.
- الاستبدال: خصص البنتاغون 6.1 مليار دولار لتعويض عشرات الطائرات القتالية المتضررة أو المدمَّرة، إضافة إلى أسلحة ومعدات أخرى، ضمن البنود غير السرية التي أرسلت إلى لجان الأمن القومي في الكونغرس.
- الخسائر البشرية: تقول وزارة الدفاع إن 18 عسكرياً قتلوا في الحرب وأصيب أكثر من 860 آخرين. وبحسب مسؤول في الكونغرس تحدث شرط عدم الكشف عن هويته، أنفق الجيش 24.5 مليون دولار على الدعم الطبي الداخلي للعسكريين.
- بنود أصغر: أنفقت قيادة النقل الأميركية 92.2 مليون دولار على نقل الإمدادات والمعدات، وأنفقت القيادة السيبرانية 14 مليون دولار على عمليات الدعم السيبراني، وفق المسؤول نفسه.
- ما لم يُحتسب: قال مسؤولون في الكونغرس الثلاثاء إن الأرقام أقل من الواقع على الأرجح، إذ أقرّ البنتاغون بأن تقديره لا يشمل 1.5 مليار دولار للوقود وكلف أخرى طلبتها إدارة ترامب ضمن مشروع تمويل تكميلي للحرب.
- القواعد المتضررة: لم تُدرج كلفة إصلاح أو استبدال منشآت عسكرية أميركية دمّرتها أو أضرّت بها هجمات إيرانية، مثل قاعدة البحرية في المنامة بالبحرين. وقدّر مسؤولون في الكونغرس أن إعادة البناء قد تكلف عشرات المليارات إذا نفذها الجيش أو الدول المضيفة.
- الطلب المالي: يطلب وزير الدفاع بيت هيغسيث والإدارة الأميركية ما يصل إلى 70 مليار دولار إنفاقاً عسكرياً طارئاً لتغطية كلف الحرب وشراء أسلحة جديدة وتمويل أفراد إضافيين. ولم يصدر عن البنتاغون رد فوري على طلب تعليق.
- إضافة: الإدارة تطلب حتى 70 مليار دولار إنفاقاً عسكرياً طارئاً.
خلفية:
بدأت الحرب في 28 فبراير، وتقدم وزارة الدفاع تقديرات كلفة دورية غير سرية إلى لجان الأمن القومي في الكونغرس، موزعة على كل صنف من صنوف القوات وعلى فئات محددة مثل الأسلحة المتضررة أو المدمَّرة.
بين السطور:
بلوغ الذخائر 29 مليار دولار من أصل 47.1 ملياراً يجعل الفاتورة مدفوعة بالاستهلاك لا بالانتشار، وهو ما يفسر طلب 70 مليار دولار لشراء أسلحة جديدة. واستثناء بندي الوقود وإعادة بناء القواعد يعني أن الرقم المعلن أقل من الكلفة النهائية، فيما تشير الإشارة إلى احتمال عدم إعادة بناء المنشآت المتضررة إلى خيار لتقليص الفاتورة.
ماذا بعد؟
مسار طلب الإنفاق الطارئ البالغ 70 مليار دولار في الكونغرس، وما إذا كان التقدير المقبل سيشمل الوقود البالغ 1.5 مليار دولار، وقرار البنتاغون بشأن إعادة بناء القواعد المتضررة أو إغلاقها.