الخلاصة
- بلومبرغ: ترامب لمّح مراراً إلى استئناف الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر
- واشنطن دفعت بحاملة طائرات ثالثة و10 آلاف جندي إضافي نحو الخليج، وطهران تستعد للرد إقليمياً
- الحرب تدخل شهرها الثامن، وأسعار الوقود المرتفعة تهدد حظوظ الجمهوريين في الكونغرس
خبر:
حرب قال الرئيس دونالد ترامب إنها ستنتهي خلال أسابيع تدخل شهرها الثامن متجهة نحو تصعيد جديد، بحسب بلومبرغ. وأفادت الوكالة بأن ترامب لمّح مراراً إلى أن قواته في الشرق الأوسط ستستأنف ضرب إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر، بعدما دفع بحاملة طائرات ثالثة و10 آلاف بحار وجندي مارينز إضافيين نحو الخليج لتوسيع خيارات القادة الأميركيين.
تفصيل:
- التعزيزات العسكرية: أفادت بلومبرغ بأن واشنطن أرسلت مجموعة حاملة طائرات ضاربة ثالثة و10 آلاف بحار وعنصر مارينز إضافيين باتجاه الخليج العربي، لمنح القادة الأميركيين خيارات أوسع في حال استئناف العمليات. وذكرت أن أعداد العاملين في قواعد أميركية تعرضت لضربات إيرانية مضادة جرى تخفيضها.
- زيارة هيغسيث: بحسب بلومبرغ، قام وزير الدفاع بيت هيغسيث بزيارة غير معلنة إلى إسرائيل هذا الأسبوع، التقى خلالها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل أيام من استحقاق انتخابي حساس يخوضه. وإسرائيل شنت الحرب على إيران إلى جانب الولايات المتحدة.
- إجلاء دبلوماسي: ذكرت بلومبرغ أن الخارجية الأميركية أمرت هذا الأسبوع بمغادرة عدد من الدبلوماسيين وعائلاتهم من السعودية، بعد توسيع الحوثيين المدعومين من إيران نطاق الصراع نحو المملكة. وقصف الحوثيون مطار الرياض ومنشآت للطاقة بالمسيّرات والصواريخ، ما أدى إلى مقتل العشرات وإصابة المئات.
- استعدادات طهران: نقلت بلومبرغ عن شخص مطّلع على تفكير طهران أن إيران تستعد لحملة قصف أميركية جديدة قرب موعد الانتخابات، وتجهّز للرد في أنحاء الشرق الأوسط، بما يشمل إسرائيل والإمارات. وقال المصدر، الذي طلب عدم كشف هويته، إن المخرج الوحيد اتفاق يتيح للطرفين إعلان الانتصار.
- النافذة الأخطر: وفق المصدر ذاته، فإن الفترة الفاصلة بين الانتخابات الأميركية وتسلّم الكونغرس الجديد مهامه مطلع يناير ستكون الأصعب. ونقلت بلومبرغ عن شخص مطّلع على تفكير الحكومة الإماراتية أن مسؤولين خليجيين يرجّحون بثقة عالية عودة العنف، ويخشون أن يكون أشد مما سبق فترة التهدئة.
- تصريح ترامب: قال ترامب للصحفيين الخميس إن بلاده أنزلت بإيران ضربات قاسية، وإنها “قد تمضي أبعد قليلاً”، وفق ما نقلته بلومبرغ. وأشارت الوكالة إلى أن تصريحاته توحي بأن الضربات غير مرجحة قبل 3 نوفمبر.
- مضيق هرمز: بحسب مسؤولين في قطاع الشحن والأمن البحري نقلت عنهم بلومبرغ، تهاجم إيران سفناً في مضيق هرمز أو قربه بوتيرة أعلى وبأضرار أشد مما كان عليه سابقاً، بعدما تحولت من المسيّرات الانتحارية إلى الصواريخ الموجهة.
- الحسابات الانتخابية: قدّرت بلومبرغ أن الجمهوريين يواجهون احتمال خسارة أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما في 3 نوفمبر، جزئياً بسبب ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بالحرب. والانتخابات الإسرائيلية الثلاثاء هي الأولى منذ هجمات حماس عام 2023 التي أطلقت حربي نتنياهو في غزة ولبنان.
- تقديرات الخبراء: رجّحت أصلي آيدينتاشباش من معهد بروكينغز أن كل المؤشرات تشير إلى استئناف الحرب وحملة قصف كبرى، مع بقاء التوقيت غامضاً. ورأى علي واعظ من مجموعة الأزمات الدولية أن القتال المتجدد قد يساعد نتنياهو على دفع خصومه نحو حكومة وحدة وطنية.
- الموقف الأوروبي: قال دبلوماسي أوروبي رفيع، بحسب بلومبرغ، إن الانتخابات الأميركية والإسرائيلية تعقّد جهود وقف الانزلاق نحو الحرب، وإن على دول أخرى تكثيف تحركها للتوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان.
خلفية:
الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران دخلت شهرها الثامن بعد فترة تهدئة، وتوسعت لتشمل هجمات حوثية على السعودية واستهدافاً إيرانياً للملاحة في مضيق هرمز.
بين السطور:
قدّر علي واعظ أن ترامب ونتنياهو قد يريان في الحرب مع إيران مخرجاً سياسياً، لكن حرباً يُراد بها إنقاذ حظوظهما قد تدفنها. ويتقاطع هذا التقدير مع توقيت التصعيد المرتقب: انتخابات إسرائيلية الثلاثاء، وأخرى أميركية في 3 نوفمبر، ونافذة يصفها مصدر مطّلع على تفكير طهران بأنها الأصعب حتى يناير.
ماذا بعد؟
الانتخابات الإسرائيلية الثلاثاء، والتجديد النصفي الأميركي في 3 نوفمبر، ثم تسلّم الكونغرس الجديد مهامه مطلع يناير. وإذا خسر نتنياهو، فإن منافسه غادي آيزنكوت قد لا يكون متحمساً لاستئناف حرب إيران.