EN AR
EN

فرنسا تنشر 70 ألف عنصر أمن مع انطلاق تظاهرات ضد اليمين المتطرف

Khaled Aziz

الخلاصة

  1. تظاهرات انطلقت في أنحاء فرنسا ضد العنصرية والفاشية، بالتزامن مع مؤتمر التجمع الوطني
  2. باريس تنشر 70 ألف عنصر أمني، وتحركات مماثلة متوقعة في إيطاليا وإسبانيا والنمسا والبرتغال وألبانيا وإيرلندا
  3. قادة اليسار ربطوا خطاب اليمين المتطرف بإطلاق نار استهدف أشخاصاً من أصول أفريقية قرب باريس

خبر:

انطلقت تظاهرات في أنحاء فرنسا ضد العنصرية والفاشية والإمبريالية، مع إغلاق متاجر ومنشآت تجارية ومواقع سياحية، ونشر السلطات 70 ألف عنصر أمني في عموم البلاد. وتتزامن التحركات مع انعقاد مؤتمر حزب التجمع الوطني وإطلاق مارين لوبان حملتها الرئاسية. وتحركات مماثلة متوقعة في دول أوروبية أخرى.

تفصيل:

  • الانتشار الأمني: تنشر السلطات الفرنسية 70 ألف عنصر أمني في عموم البلاد تزامناً مع التظاهرات. ورافق انطلاق التحركات إغلاق متاجر ومنشآت تجارية ومواقع سياحية في عدد من المناطق، من دون إعلان جدول زمني لرفع هذه الإجراءات.
  • امتداد أوروبي: التظاهرات لا تقتصر على فرنسا، إذ يُنتظر خروج تحركات مماثلة في إيطاليا وإسبانيا والنمسا والبرتغال وألبانيا وإيرلندا. ولم تُعلن أعداد المشاركين المتوقعة في هذه الدول ولا الجهات المنظمة لكل منها.
  • التوقيت السياسي: تُقام الاحتجاجات ضد العنصرية والفاشية والإمبريالية في أثناء انعقاد مؤتمر حزب التجمع الوطني نهاية هذا الأسبوع، وفي اللحظة التي تطلق فيها مارين لوبان حملتها الرئاسية، ما يجعل الحزب المناهض للهجرة هدفاً مباشراً للتحركات.
  • أورليان: تجمع عدد من قادة اليسار الفرنسي في مدينة أورليان، حيث انطلقت تظاهرة ضد لوبان وحزبها. وبرزت في المدينة لافتة تحمل شعار متحدون جميعاً ضد الفاشية، سار خلفها المتظاهرون.
  • موقف باغايوكو: قال بالي باغايوكو، عمدة سان دوني، إن حضوره إلى أورليان كان مهماً بالنسبة إليه، موضحاً أنه جاء للوقوف ضد العنصرية وخطاب الكراهية الذي ينشره اليمين. وأشار مباشرة إلى ما وصفه بالصلة الوثيقة بين الخطاب الكاره وحادثة إطلاق النار.
  • حادثة ترابّ: أشار باغايوكو إلى إطلاق نار من سيارة مسرعة قرب باريس صباح الجمعة، قال عمدة البلدة المعنية إنه بدا مستهدفاً أشخاصاً من أصول أفريقية. ولم تُعلن حصيلة تفصيلية للحادثة ولا هوية منفذيها.
  • موقف النقابات: افتتحت صوفي بينيه، الأمينة العامة لنقابة الكونفدرالية العامة للعمل، كلمتها أمام المتظاهرين بالحديث عن هجوم ترابّ، معربة عن تضامن النقابة وتعازيها للضحايا وعائلاتهم ولسكان البلدة كافة.
  • الاتهام المباشر: قالت بينيه إن هذا العنف لا يأتي من فراغ، بل من خطابات تنقل العنصرية ومعاداة السامية والعنف، وهي خطابات تصدر أساساً عن اليمين المتطرف. ولم يصدر رد من التجمع الوطني على هذا الاتهام في سياق التظاهرات.
  • حضور الاشتراكيين: شوهد أوليفييه فور، زعيم الحزب الاشتراكي، بين الحشود وهو يسير خلف لافتة متحدون جميعاً ضد الفاشية، في مؤشر على اصطفاف قيادات أحزاب اليسار التقليدية إلى جانب التحركات الميدانية.

خلفية:

التجمع الوطني، الحزب المناهض للهجرة بزعامة مارين لوبان، يعقد مؤتمره نهاية هذا الأسبوع، وهو المحطة التي تطلق منها لوبان حملتها الرئاسية، ما جعله محور التعبئة الاحتجاجية المضادة في أورليان وغيرها.

بين السطور:

ربط قادة اليسار والنقابات بين إطلاق النار قرب باريس وخطاب اليمين المتطرف يحوّل التظاهرات من تحرك رمزي ضد مؤتمر حزبي إلى مواجهة سياسية مباشرة حول المسؤولية عن العنف. ونشر 70 ألف عنصر أمني يعكس تقدير السلطات لاحتمال اتساع المواجهات، فيما يمنح امتداد التحركات إلى ست دول أوروبية أخرى البعد القاري للحدث.

ماذا بعد؟

متابعة حصيلة المشاركة في فرنسا والدول الأوروبية الست، وما إذا كانت التظاهرات ستتزامن مع ختام مؤتمر التجمع الوطني، إضافة إلى نتائج التحقيق في إطلاق النار قرب باريس ورد لوبان على الاتهامات.

ماذا تقرأ بعد ذلك