EN AR
EN

برنت يقفز 3.14% إلى 116.72 دولاراً وأعلى تسوية منذ أبريل

Khaled Aziz

أيضًا في: النفط والطاقة

الخلاصة

  1. برنت أغلق الجمعة مرتفعاً 3.55 دولارات إلى 116.72 دولاراً للبرميل، أعلى تسوية منذ 29 أبريل.
  2. مكاسب أسبوعية بلغت 6% لبرنت و2.3% لغرب تكساس الوسيط الذي أغلق عند 103.27 دولار.
  3. أسعار أعلى تعني إيرادات أكبر لمنتجي الخليج والعراق، وكلفة وقود وشحن أثقل على الطيران والصناعة.

خبر:

أغلق خام برنت تعاملات الجمعة 23 أكتوبر 2026 عند 116.72 دولاراً للبرميل بارتفاع 3.55 دولارات أو 3.14%، في أعلى تسوية منذ 29 أبريل الماضي، بحسب وكالة أنباء الإمارات. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بالتوازي 3.80 دولار أو 3.8% ليغلق عند 103.27 دولار للبرميل.

تفصيل:

  • الرقم الأبرز: تسوية برنت عند 116.72 دولاراً للبرميل يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، بزيادة 3.55 دولارات في جلسة واحدة تعادل 3.14%، وفق وكالة أنباء الإمارات. وهو أعلى مستوى إغلاق يسجله الخام القياسي منذ 29 أبريل الماضي.
  • الخام الأميركي: عقود غرب تكساس الوسيط أغلقت عند 103.27 دولار للبرميل بارتفاع 3.80 دولار أو 3.8%، أي بنسبة صعود يومية تفوق قليلاً نظيرتها لبرنت، مع بقاء الفارق السعري بين الخامين فوق 13 دولاراً للبرميل.
  • الأداء الأسبوعي: على أساس أسبوعي أنهى برنت الأسبوع مرتفعاً 6%، فيما اكتفى غرب تكساس الوسيط بمكسب 2.3%. الفجوة بين النسبتين تعني أن القياس العالمي صعد بوتيرة تقارب ثلاثة أضعاف وتيرة الخام الأميركي خلال الأسبوع نفسه.
  • ذروة التداول: أفادت وكالة الأنباء العراقية بأن برنت تجاوز خلال تعاملات الجمعة 117 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ 19 مارس الماضي، بعد أن كان قد لامس 115 دولاراً في وقت سابق من الجلسة ذاتها، قبل أن يستقر دون ذلك المستوى عند التسوية.
  • مدى الارتداد: المستوى المسجل الجمعة يعيد برنت إلى نطاق لم يبلغه منذ نحو ستة أشهر، ويضعه أعلى بأكثر من 4 دولارات للبرميل من مستوى 112.3 دولار الذي سجلته السوق في 22 أكتوبر، ما يجعل القفزة الأخيرة الأوسع في هذه الموجة.
  • أثر الإيرادات: ارتفاع القياس العالمي ينعكس مباشرة على عائدات الدول المصدرة في الخليج والعراق خلال الربع الرابع، إذ تُسعَّر صادراتها بالاستناد إلى خامات قياسية من بينها برنت، ما يرفع حصيلة الموازنات مع كل دولار إضافي للبرميل.
  • الكلفة المقابلة: الجانب الآخر من الصعود هو ارتفاع فاتورة الوقود على شركات الطيران وقطاعي الشحن والصناعة، التي تمثل أسعار المشتقات النفطية أحد أكبر بنود تكاليفها التشغيلية، وتتأثر مباشرة بحركة الخامات القياسية.
  • حدود الإعلان: لم تتضمن نشرتا وكالة أنباء الإمارات ووكالة الأنباء العراقية تحديداً للعوامل التي دفعت الأسعار إلى هذا المستوى في الجلسة، ولا توقعات رسمية لمسار الأسعار في الأسابيع المقبلة.

خلفية:

برنت هو الخام القياسي الذي تُسعَّر على أساسه حصة واسعة من صادرات النفط العالمية، بينما يعكس غرب تكساس الوسيط السوق الأميركية. آخر مرة أغلق فيها برنت عند مستوى مماثل كانت في 29 أبريل الماضي، قبل أن يتراجع ويعاود الصعود تدريجياً.

بين السطور:

الفارق بين مكسب برنت الأسبوعي البالغ 6% ومكسب غرب تكساس الوسيط البالغ 2.3% يشير إلى أن الدفع جاء من جانب السوق العالمية أكثر منه من السوق الأميركية الداخلية. وتراجع برنت من أكثر من 117 دولاراً خلال الجلسة إلى تسوية عند 116.72 دولاراً يظهر أن المستويات القصوى لم تصمد حتى الإغلاق.

ماذا بعد؟

التسويات الأسبوعية المقبلة لبرنت وغرب تكساس الوسيط، ومدى ثبات برنت فوق 115 دولاراً، إضافة إلى انعكاس الأسعار على تقديرات إيرادات موازنات الدول المصدرة في الربع الرابع.

ماذا تقرأ بعد ذلك