EN AR
EN

إعادة تسليح جورج واشنطن في بحر العرب تحسباً لضربات تستهدف إيران

Nada Salam

أيضًا في: إيران

الخلاصة

  1. أعادت المجموعة الضاربة لحاملة جورج واشنطن تزويدها بذخائر خارقة للتحصينات في بحر العرب
  2. مسؤولون أميركيون قالوا إن السفن تستعد لتصعيد محتمل إذا اختار ترامب جولة هجمات جديدة
  3. لم يُتخذ قرار بعد، وترامب قال سابقاً إنه لن يضرب إيران قبل انتخابات نوفمبر النصفية

خبر:

عملية تزويد واسعة بالذخائر والإمدادات جرت على متن حاملة الطائرات الأميركية جورج واشنطن في بحر العرب، شملت صواريخ هجوم بري بعيدة المدى وقنابل خارقة للتحصينات مصممة لاختراق أهداف أرضية. وقالت وول ستريت جورنال إنها رصدت العملية خلال زيارة نادرة للحاملة ولمدمرة صواريخ موجهة. وأفاد مسؤولون أميركيون مطلعون على التخطيط بأن السفن تستعد لاحتمال تصعيد القتال.

تفصيل:

  • الذخائر: الصحيفة قالت إن التزويد شمل دفعة كبيرة من صواريخ الهجوم البري التي تُطلق من مسافات آمنة، إلى جانب قنابل خارقة للتحصينات مخصصة لاختراق الأهداف المحصنة تحت الأرض. ولم يُعلن عن أعداد هذه الذخائر أو عن توقيت استخدامها المحتمل.
  • الموقع والقوة: المجموعة الضاربة تعمل في بحر العرب، وتضم حاملة الطائرات جورج واشنطن ومدمرة صواريخ موجهة. ورصدت الصحيفة عمليات إقلاع وهبوط للطائرات على متن الحاملة خلال الزيارة، إضافة إلى تجديد واسع للإمدادات اللوجستية.
  • موقف القيادة: قال النقيب نيكولاس ديليو، قائد حاملة الطائرات جورج واشنطن، إن طاقمه جاهز دائماً ويراقب محيطه باستمرار، وإنه مستعد للرد بشكل انعكاسي أو استباقي. ولم يشر إلى أي أوامر محددة بشأن عمليات ضد إيران.
  • موقف البنتاغون: البنتاغون قال للصحيفة إن مهمة المؤسسة العسكرية تتمثل في إعداد الخيارات وعرضها على الرئيس. ولم يحدد عدد هذه الخيارات ولا طبيعتها، ولم يعلن أي جدول زمني لاتخاذ قرار بشأنها.
  • لا قرار بعد: مسؤولون أميركيون نبّهوا إلى أن أي قرار بشأن جولة هجمات جديدة ضد إيران لم يُتخذ حتى الآن، رغم الاستعدادات الجارية في الخليج وبحر العرب. وجاءت تصريحاتهم دون تحديد إطار زمني للحسم.
  • التوقيت السياسي: ترامب كان قال سابقاً إنه لن يوجه ضربة لإيران قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، ما يضع الاستعدادات العسكرية الحالية في إطار التحضير لمرحلة لاحقة محتملة وفق ما نقلته الصحيفة عن المسؤولين.
  • طبيعة الزيارة: الزيارة التي نفذتها وول ستريت جورنال وُصفت بأنها نادرة لحاملة طائرات أميركية ومدمرة صواريخ موجهة في منطقة العمليات، وأتاحت رصد عمليات الطيران وعملية التزويد بالذخائر مباشرة من على متن السفن.

بين السطور:

نوع الذخائر الذي رصدته الصحيفة يشير إلى تحضير لمهام محددة: الصواريخ بعيدة المدى تتيح الضرب من خارج مدى الدفاعات الجوية، والقنابل الخارقة للتحصينات مخصصة لأهداف محمية تحت الأرض. وبالتزامن مع تأكيد البنتاغون أن دوره إعداد الخيارات، تبدو الاستعدادات سابقة للقرار السياسي لا ناتجة عنه.

ماذا بعد؟

المؤشر الأقرب هو ما إذا كانت واشنطن ستعزز وجودها البحري في بحر العرب والخليج، وما سيقرره ترامب بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، وهو الموعد الذي ربط به امتناعه عن الضرب.

ماذا تقرأ بعد ذلك