الخلاصة
- قائد الجيش الباكستاني عاصم منير التقى كبار المسؤولين الإيرانيين لاستئناف التفاوض مع واشنطن
- طهران تشترط تنفيذ 7 شروط لبناء الثقة وترفض نقل اليورانيوم المخصب خارج أراضيها
- واشنطن ترحب بالوساطة مع تهديدات بقصف جديد قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر
خبر:
باكستان تدفع بوساطة مباشرة لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر المقبل، مع تصاعد تهديدات واشنطن بحملة قصف واسعة جديدة إذا لم يُبرم اتفاق. قائد الجيش الباكستاني عاصم منير التقى في طهران الرئيس مسعود بيزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي. طهران تمسكت بشروطها السبعة.
تفصيل:
- الوساطة: عاصم منير عقد اجتماعات منفصلة في طهران مع الرئيس مسعود بيزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ومحسن رضائي، في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الجانبين الأميركي والإيراني والدفع بجهود الوساطة نحو استئناف المحادثات.
- الشروط السبعة: رضائي قال إن الشعب الإيراني والمسؤولين متفقون على رفض أي مفاوضات في غياب إجراءات أميركية لبناء الثقة، وكتب على منصة إكس أن العملية يجب أن تبدأ بالتنفيذ الكامل لشروط إيران، التي نقلتها الشهر الماضي إلى واشنطن عبر وسطاء قطريين بانتظار رد دونالد ترمب.
- الملف النووي: رضائي رفض بشكل قاطع نقل اليورانيوم المخصب خارج إيران، وقال إن جميع المواد النووية المخصبة ستبقى داخل البلاد، رداً على مطلب كرره مسؤولون أميركيون. وأفادت تقارير بأن واشنطن طالبت في أحدث مقترحاتها بنقل المخزون إلى خارج إيران.
- الموقف الأميركي: وزير الخارجية ماركو روبيو أقرّ في تصريحات لشبكة سي إن بي سي الثلاثاء بصعوبة التوصل إلى اتفاق، واعتبر أن طهران خاضعة لسيطرة متشددين وأن التفاوض معهم بالغ الصعوبة، لكنه رحب بجهود الوساطة الباكستانية.
- ترمب: الرئيس الأميركي أكد مساء الثلاثاء أنه لم يتخذ بعد قراره النهائي بشأن إيران والطريقة التي يريد بها تحقيق الفوز، وقال للصحافيين: “هل نريد الفوز بالطريقة اللطيفة أم بالطريقة غير اللطيفة؟”، مضيفاً أن الولايات المتحدة في وضع جيد جداً ولا تحتاج إلى أي مساعدة.
- مذكرة التفاهم: قاليباف قال إن وقف إطلاق نار دائم مرهون بتنفيذ واشنطن الشروط السبعة، واتهم ترمب بعدم الالتزام بمذكرة إسلام آباد، معتبراً أن ذلك عمّق انعدام الثقة التاريخي بين البلدين.
- بنود المذكرة: المذكرة المؤلفة من 14 بنداً، والتي وقعها الرئيسان الإيراني والأميركي في يونيو الماضي، تلزم واشنطن بإنهاء الحرب على جميع الجبهات ورفع الحصار والعقوبات التي تصفها طهران بغير القانونية، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً من الجانب الإيراني.
- شرط بيزشكيان: الرئيس الإيراني، الذي يُعدّ من أبرز الداعمين للتفاوض مع واشنطن، قال لمنير إن على الولايات المتحدة رفع تهديداتها وعقوباتها قبل المضي في أي مفاوضات، معتبراً أن الإيرانيين لا يثقون بواشنطن بعد الهجمات التي شنتها أثناء إجراء محادثات دبلوماسية.
- التهديدات: قاليباف رفض التهديدات الأميركية والإسرائيلية باستئناف الهجمات، وقال إن بلاده ليست داعية حرب لكنها على أتم الاستعداد، وإن التهديدات والتحركات العسكرية لا يمكن أن تؤثر في القرارات الاستراتيجية لإيران.
- حالة التفاوض: بلومبرغ نقلت الثلاثاء عن دبلوماسي مشارك في المفاوضات قوله إن المحادثات مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الحرب، لكنه استبعد قرب التوصل إلى اتفاق بين البلدين.
بين السطور:
دبلوماسيون مطلعون على الوساطة قدّروا أن طهران تراهن على انتخابات التجديد النصفي لزيادة الضغط على واشنطن قبل استئناف التفاوض. ويرجّح أن تمسك إيران بإبقاء اليورانيوم المخصب داخل أراضيها يصطدم مباشرة بأحدث المقترحات الأميركية، ما يجعل الملف النووي العقدة الأصعب أمام أي وقف دائم لإطلاق النار.
ماذا بعد؟
رد ترمب على الشروط السبعة المنقولة عبر الوسطاء القطريين، ومصير مطلب نقل اليورانيوم المخصب، وما إذا كانت زيارة منير ستفضي إلى جولة تفاوض قبل انتخابات نوفمبر.