الخلاصة
- دائرة الصحة في أبوظبي وقّعت اتفاقيات مع إيزومورفيك لابز وووب وكليفلاند كلينك أبوظبي وأسترازينيكا.
- الاتفاقيات تشمل اكتشاف الأدوية بالذكاء الاصطناعي، وأبحاث الأجهزة القابلة للارتداء، وتوسيع شبكة التجارب السريرية.
- أبوظبي تسعى لمعالجة ضعف تمثيل سكان المنطقة في البيانات الجينومية التي تقوم عليها صناعة الدواء.
خبر:
وقّعت دائرة الصحة في أبوظبي 4 اتفاقيات بحثية خلال قمة أبوظبي العالمية للصحة 2026، بحضور الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة لشؤون التنمية وأسر الشهداء. وتشمل الاتفاقيات تعاوناً مع إيزومورفيك لابز وووب وكليفلاند كلينك أبوظبي وأسترازينيكا، وتستهدف إحداها دراسة جدوى ما يصل إلى 30 تجربة سريرية في الإمارة بحلول 2030.
تفصيل:
- اكتشاف الأدوية: اتفاقية إيزومورفيك لابز وقّعها الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيلة دائرة الصحة، وماكس جاديربيرغ، رئيس الشركة. وتهدف إلى وضع خارطة طريق لأبحاث ما قبل السريرية لمشاريع مختارة قائمة على الذكاء الاصطناعي خلال 24 شهراً، تُجرى داخل بيئة البحث الموثوقة في أبوظبي.
- المحرك التقني: بحسب الاتفاقية، طوّرت إيزومورفيك لابز محرك تصميم أدوية يُعرف بـIsoDDE، يقوم على نماذج ذكاء اصطناعي تأسيسية تمنح دقة تنبؤية في التعامل مع أنظمة بيولوجية جديدة. ولم يُعلن عن القيمة المالية لهذا التعاون.
- موقف الدائرة: قال منصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة، إن الذكاء الاصطناعي يغيّر سرعة اكتشاف الأدوية ودقة استهداف المرض، لكن تحقيق ذلك يتطلب بيانات سريرية وجينومية غنية وتنظيماً يواكب إيقاع العلم. وأشار إلى البرنامج الوطني للجينوم الإماراتي كأساس لهذه القدرة.
- اتفاقية ووب: وقّع المنصوري وويل أحمد، مؤسس ووب ورئيسها التنفيذي، تعاوناً بحثياً استراتيجياً على مراحل يتناول صحة القلب والأيض، ويبحث دور الأجهزة القابلة للارتداء في الوقاية الشخصية بدل الاكتفاء بالاستجابة للمرض بعد وقوعه.
- الدراسة الأولى: ضمن برنامج مدته 24 شهراً، تقيس الدراسة التأسيسية أثر البيانات المستمرة والإرشاد على الوزن ومحيط الخصر ونبض القلب وضغط الدم والكوليسترول والسكر والنوم، على مدى 6 أشهر لدى بالغين مصابين بالسمنة وارتفاع ضغط الدم، بإشراف أطباء في أبوظبي.
- الحوكمة: وفق الإعلان، تلتزم الأبحاث بإرشادات حوكمة البيانات القائمة على تقليل البيانات وشفافية المعالجة والتخزين الآمن، بما يتوافق مع الأنظمة المعمول بها والممارسات الدولية. وقال ويل أحمد إن ووب بدأت العمل في الإمارات عام 2016.
- التجارب السريرية: التعاون الثالث يضم دائرة الصحة وكليفلاند كلينك أبوظبي وأسترازينيكا، ويضع الإمارة موقعاً ذا أولوية في الشبكة العالمية للتجارب السريرية لدى الشركة، مع التركيز على أمراض القلب والكلى والأيض، وهي من أبرز أسباب الوفاة في الإمارات.
- الأرقام: بحسب الإعلان، قد يصل حجم الاستثمار في أبحاث علوم الحياة بأبوظبي إلى 180 مليون درهم (50 مليون دولار) بحلول 2030، على أن تنطلق أول 6 تجارب في كليفلاند كلينك أبوظبي قبل نهاية 2026.
- الأصوات العالمية: قال الدكتور جورج باسكال هابر، الرئيس التنفيذي لكليفلاند كلينك أبوظبي، إن الجمع بين الخبرة السريرية والبنية البحثية يسرّع الوصول إلى علاجات مبتكرة. وقال ميخائيل كوسيبورود من أسترازينيكا إن التجارب توفّر بيانات من سكان متنوعين وتمثيليين.
خلفية:
يستند التعاون مع أسترازينيكا إلى شراكة قائمة مع أبوظبي في الأبحاث والجينوم والصحة الرقمية، وتقول دائرة الصحة إن الإمارة بنت منظومة صحية ذكية تربط البيانات السكانية بالبنية البحثية والمسارات التنظيمية.
بين السطور:
الخيط المشترك بين الاتفاقيات الأربع هو البيانات لا التمويل: الدائرة تعرض بيئة بحث موثوقة وبيانات جينومية على نطاق سكاني مقابل وصول مبكر لتقنيات عالمية. وتكرار الإشارة إلى ضعف تمثيل سكان الشرق الأوسط في بيانات اكتشاف الدواء يضع لأبوظبي ورقة تفاوض علمية، لا مجرد موقع لاستضافة التجارب.
ماذا بعد؟
انطلاق أول 6 تجارب سريرية في كليفلاند كلينك أبوظبي قبل نهاية 2026، وبدء الدراسة التأسيسية مع ووب ضمن برنامج مدته 24 شهراً، إضافة إلى خارطة طريق أبحاث ما قبل السريرية مع إيزومورفيك لابز.