EN

أنثروبيك: خلية في شمال اليمن استخدمت كلود لتطوير صواريخ

Nada Salam

أيضًا في: اليمنتكنولوجي

الخلاصة

  1. أنثروبيك رصدت خلية في شمال اليمن استخدمت نموذج كلود في 3 برامج لتطوير أسلحة
  2. الشركة لم تسمِّ جماعة الحوثي، لكن فايننشال تايمز تشير إلى سيطرتها على معظم شمال اليمن
  3. الحالة تكشف حدود أنظمة الحماية في منع استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير الأسلحة

خبر:

استخدمت خلية في شمال اليمن نموذج كلود للمساعدة في تطوير برمجيات التوجيه والتحكم والملاحة لصواريخ باليستية، وفق ما رصدته شركة أنثروبيك. وقالت الشركة إن الخلية كانت تدير 3 برامج لتطوير أسلحة، وإنها حظرت الحسابات المرتبطة بها. ونقلت فايننشال تايمز أن الحوثيين يسيطرون على معظم شمال اليمن، وأن مجموعات قليلة أخرى تنطبق عليها المواصفات ذاتها.

تفصيل:

  • البرامج الثلاثة: بحسب أنثروبيك، شملت المشاريع صاروخاً باليستياً متعدد المراحل، وصاروخاً متعدد النسخ، وقذيفة موجهة تعتمد حاسوب طيران بمواصفات هاتف ذكي. وتوزعت الجهود على تطوير أنظمة توجّه الصاروخ وتثبته أثناء الطيران.
  • بديل عن المهندسين: وفق الشركة، استخدمت المجموعة أداة كلود كود بديلاً عن مهندسي البرمجيات، بما شمل دمج نظام طيار آلي مفتوح المصدر، وكتابة برمجيات التحكم وتقدير الموقع، وإجراء محاكاة للطيران.
  • حدود الحماية: قالت أنثروبيك إن أنظمة الحماية منعت “العديد من الطلبات، لكن ليس جميعها”، ما يعني أن جزءاً من الاستخدامات المرتبطة بتطوير الأسلحة مرّ عبر النموذج قبل رصد النشاط وحظر الحسابات.
  • أساليب التجاوز: وفق الشركة، حاول المستخدمون تجاوز القيود بإخفاء أهدافهم الحقيقية، وتقسيم العمل على جلسات متعددة بحيث لا تكشف أي جلسة منفردة الطبيعة الكاملة للمشروع، وهو نمط يصعّب على أنظمة الرصد ربط الطلبات ببعضها.
  • اختبار فاشل: أفادت أنثروبيك بأن المجموعة وصلت إلى اختبار إطلاق فعلي لقذيفة موجهة، لكن الاختبار يبدو أنه فشل. وبعد ساعات من الإطلاق، عاد أفراد المجموعة إلى كلود لمحاولة معرفة أسباب الفشل.
  • لا سلاح جاهز: أكدت الشركة أنها لا تملك دليلاً على نجاح المجموعة في إنتاج سلاح جاهز للاستخدام العملياتي، ما يضع النشاط في خانة محاولات التطوير لا القدرة المنجزة.
  • الإجراءات المتخذة: قالت أنثروبيك إنها حظرت الحسابات المرتبطة بالخلية، وشاركت معلومات التهديد مع جهات في القطاعين العام والخاص. ولم تحدد الشركة الجهات التي تلقت هذه المعلومات ولا الفترة الزمنية التي استمر فيها النشاط.
  • التسمية الغائبة: لم تسمِّ أنثروبيك جماعة الحوثي صريحاً، واكتفت بوصف الفاعل بخلية من جهات تهديد مقرها شمال اليمن. والربط بالجماعة جاء من فايننشال تايمز استناداً إلى سيطرتها على معظم تلك المناطق.

بين السطور:

يرى التقرير أن فشل اختبار الإطلاق أقل أهمية من الدرس الذي يحمله: محاولة الخلية جرت داخل نموذج تجاري متاح، وتجاوزت جزءاً من قيوده عبر إخفاء الأهداف وتفتيت الطلبات. اعتراف أنثروبيك بأن الحماية منعت بعض الطلبات لا كلها يعني أن حدود هذه الأنظمة سلوكية بطبيعتها، وأن الرصد جاء بعد وقوع الاستخدام لا قبله.

ماذا بعد؟

يُنتظر ما إذا كانت أنثروبيك ستنشر تفاصيل إضافية عن توقيت النشاط والجهات التي أُبلغت، وما إذا كانت شركات ذكاء اصطناعي أخرى ستعلن رصد محاولات مشابهة لتطوير أسلحة.

ماذا تقرأ بعد ذلك