EN

مطارات دبي تدرس تحصين منشآت آل مكتوم تحت الأرض

Caroline Haiat

أيضًا في: الإمارات

الخلاصة

  1. تدرس مطارات دبي نقل خزانات الوقود وأنظمة حيوية تحت الأرض لتعزيز صمود المطارات أمام الهجمات.
  2. أظهرت الحرب مع إيران هشاشة البنية الجوية بعد إنذارات صاروخية وضربة أصابت خزان وقود في مطار دبي.
  3. تستهدف التحصينات استمرار التشغيل بالتوازي مع توسعة آل مكتوم لاستيعاب 260 مليون مسافر سنوياً.

الحدث

تدرس مطارات دبي إنشاء بعض مرافق مطار آل مكتوم الدولي الجديد تحت الأرض، أو تعزيز تحصينها، لحماية خزانات الوقود وأنظمة الطاقة والتحكم من هجمات محتملة بالطائرات المسيّرة والصواريخ. وقال الرئيس التنفيذي بول غريفيث إن مراجعة التصميم تستفيد من دروس الحرب مع إيران، بعدما واجه مطار دبي الدولي تهديدات عطّلت عملياته وكشفت قابلية بعض الأصول الحيوية للتضرر. ويركز التوجه على منع إصابة مكوّن واحد من التسبب في توقف منظومة المطار بكاملها، من دون تغيير استراتيجية دبي طويلة الأجل لتوسيع قدرتها الجوية وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للعبور.

التفاصيل

  • تهديدات الحرب: تعامل مطار دبي الدولي خلال الصراع مع 111 إنذاراً بوجود تهديدات و17 ضربة بصواريخ باليستية. ولم تسجل وفيات في المطار، فيما كانت معظم الإصابات طفيفة. وعملت إدارة المطار مع السلطات الإماراتية والجيش لنقل المسافرين إلى مناطق محمية عند صدور الإنذارات.
  • إصابة خزان: أصابت إحدى الضربات خزان وقود مقاماً فوق الأرض، ما أدى إلى اندلاع حريق وتعليق عمليات المطار مؤقتاً. واستؤنفت الرحلات خلال أقل من ساعة، لكن الحادث أبرز صعوبة حماية بعض مرافق الطيران الحيوية أو نقلها بعد إنشائها.
  • خيارات التحصين: تشمل الإجراءات المطروحة تخزين الوقود تحت الأرض، وتحصين أنظمة التحكم والطاقة، وزيادة البدائل التشغيلية، وتوفير مناطق إضافية محمية للمسافرين. ويهدف التصميم إلى إبقاء المطار عاملاً خلال الأزمات الإقليمية حتى إذا تعرض أحد أصوله الأساسية لأضرار مباشرة.
  • تراجع الحركة: استقبل مطار دبي الدولي 31.5 مليون مسافر في النصف الأول من 2026، بانخفاض 31.3% عن الفترة نفسها من 2025، بينما تراجعت حركة الطائرات بأكثر من 32%. وأدت اضطرابات المجال الجوي إلى إلغاء رحلات وتحويل مسارات وتشغيل خطوط بديلة أضيق.
  • توقعات معدلة: تعافت الحركة لاحقاً، لكنها بقيت دون التوقعات الأصلية. وتتوقع مطارات دبي حالياً استقبال نحو 70 مليون مسافر خلال 2026، بعد خفض تقديراتها السابقة، بينما يرجح انتقال الهدف السابق إلى 2027 مع استمرار عدم الاستقرار الإقليمي.
  • حجم التوسعة: تبلغ الاستثمارات المعتمدة لتوسعة مطار آل مكتوم 128 مليار درهم، بما يعادل 35 مليار دولار. وصُمم المشروع لاستيعاب 260 مليون مسافر سنوياً، مع 400 بوابة للطائرات وخمسة مدارج متوازية، ليصبح في نهاية المطاف أكبر مطار في العالم.
  • اضطراب إقليمي: بدأ الصراع بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في فبراير، وتسبب في اضطرابات حادة بالمجال الجوي الخليجي. وأعادت شركات الطيران خدماتها تدريجياً مع تخفيف القيود، إلا أن التوترات والتهديدات الإيرانية المتجددة حول الخليج واصلت الضغط على الناقلات والمسافرين.

الخلفية

يمتد التحول نحو البنية الأكثر صموداً عبر الخليج إلى المطارات والموانئ ومنشآت الطاقة ومراكز البيانات. ولم تعد خطط هذه المرافق تركز على الكفاءة والطاقة الاستيعابية وحدهما، بل باتت تشمل التكرار التشغيلي والتحصين ضد المسيّرات والصواريخ والتهديدات غير التقليدية.

ماذا بعد؟

يتمثل القرار التالي في تحديد ما إذا كانت التصاميم النهائية لتوسعة آل مكتوم ستعتمد خزانات وقود تحت الأرض وأنظمة محصنة للطاقة والتحكم ضمن المشروع البالغ 128 مليار درهم.

ماذا تقرأ بعد ذلك