EN

“الدولية القابضة” تستحوذ على 80% من “مارلان” لدخول اقتصاد الفضاء

Ahmed Kawah

أيضًا في: الإمارات

الخلاصة

  1. الصفقة تضع المجموعة، التي تدير أكثر من 1300 شركة تابعة، في قطاع الفضاء التجاري

خبر:

حصة 80% في “مارلان القابضة” تنتقل إلى “الدولية القابضة” الأبوظبية، في صفقة تُنفَّذ عبر ذراعها “إنترناشيونال تك جروب” وتخضع لموافقات تنظيمية. وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة سيد بشار شعيب إن الاستحواذ يمنحها موقعاً استراتيجياً في اقتصاد الفضاء الجديد، ويتيح لـ”مارلان سبيس” الوصول إلى رأس مال المجموعة وقدراتها لتسريع نموها.

تفصيل:

  • هيكل الصفقة: الاستحواذ يجري عبر “إنترناشيونال تك جروب”، الذراع التقنية لـ”الدولية القابضة”، ويبقى رهن موافقات تنظيمية. ولم تُعلَن قيمة الحصة ولا الجدول الزمني لإتمام العملية.
  • ما تشمله مارلان: “مارلان القابضة” هي الشركة القابضة لـ”مارلان سبيس”، المستثمرة والمشغّلة في شركات وتقنيات الفضاء. وتشمل محفظتها أنظمة فضائية وعمليات ذاتية التشغيل وحوسبة متقدمة.
  • أوربيت وركس: أسست “مارلان سبيس” وتُشغّل شركة “أوربيت وركس” الأبوظبية، وهي مشروع مشترك مع الأميركية “لوفت أوربيتال” لبناء أقمار صناعية تجارية على نطاق واسع، عبر منشأة في منطقة “كيزاد”.
  • برنامج ألتير: يضم البرنامج كوكبة أقمار صناعية لرصد الأرض مزودة بذكاء اصطناعي، تجمع بين مستشعرات بصرية وحرارية وطيفية وترددية، ما يوسّع نطاق البيانات التي يمكن جمعها من المدار.
  • تحالف فرنسا: أعلنت “مارلان سبيس” و”لوفت أوربيتال” مؤخراً قيادتهما تحالفاً لاستثمار مليار دولار في فرنسا لبناء الجيل التالي من “ألتير”، ووُصف بأنه أكبر بنية تحتية فضائية مزودة بذكاء اصطناعي في العالم، بمرحلة أولى تضم 50 قمراً صناعياً.
  • حجم المشتري: “الدولية القابضة” إحدى أكبر الشركات القابضة قيمة في الشرق الأوسط، وتدير أكثر من 1300 شركة تابعة، بينها “الدار العقارية” و”بيور هيلث” و”إن إم دي سي”.
  • الأرقام المالية: سجلت المجموعة الشهر الماضي قفزة بنسبة 220% في أرباح الربع الثاني لتبلغ 3.5 مليار دولار، مدعومة بارتفاع حاد في إيرادات قطاعي الطاقة والتعدين.
  • خطة الاستثمار: تعتزم “الدولية القابضة” استثمار ما يصل إلى 8 مليارات دولار خلال الأشهر الستة المقبلة في التعدين والطاقة والخدمات المالية، دون أن تُحدد حصة قطاع الفضاء من هذا المبلغ.
  • سياق القطاع: يشهد اقتصاد الفضاء نمواً عالمياً مدفوعاً بانخفاض تكاليف الإطلاق وتزايد الطلب على بيانات الأقمار الصناعية، إلى جانب توسع الاستثمار في القدرات الفضائية السيادية.

بين السطور:

الصفقة تمنح المجموعة، عبر “أوربيت وركس” وبرنامج “ألتير”، أصولاً في التصنيع والبيانات معاً لا حصة مالية فقط. وتحالف المليار دولار في فرنسا يشير إلى أن الوصول إلى رأس مال المجموعة يخدم توسعاً خارج الإمارات، في سوق يرتفع فيه الطلب على قدرات فضائية سيادية.

ماذا بعد؟

المؤشرات المقبلة: الحصول على الموافقات التنظيمية لإتمام الصفقة، وإعلان قيمتها، ووتيرة تنفيذ المرحلة الأولى من “ألتير” بـ50 قمراً صناعياً في فرنسا.

ماذا تقرأ بعد ذلك