الخلاصة
- 4 مصادر حكومية يمنية: الحوثيون وصلوا جزيرة ميون وسيطروا على مدينة ذباب الساحلية
- الطريق الأحمر بات بديل السعودية لتصدير نفطها بعد إغلاق طهران الفعلي لمضيق هرمز
- سيطرة حوثية على باب المندب تعني ضغطاً على ممر ثانٍ للنفط ودفعاً لأسعار الخام
خبر:
وصلت قوات الحوثيين إلى جزيرة ميون في مضيق باب المندب الجمعة، بحسب 4 مصادر حكومية يمنية لرويترز، في توسيع لسيطرتها على ممر ملاحي عالمي. وقال مصدران حكوميان إن القوات الحكومية انسحبت من الجزيرة، وإن الحوثيين سيطروا أيضاً على مدينة ذباب المقابلة لها على ساحل البحر الأحمر.
تفصيل:
- التقدم الميداني: الحوثيون كانوا سيطروا الخميس على مدينة المخا الساحلية وجزر حنيش في البحر الأحمر، ضمن هجوم سريع نُفّذ هذا الأسبوع على طول الساحل الغربي لليمن، وفق رويترز. وصول القوات إلى ميون يضعها عند المدخل الجنوبي لباب المندب.
- الرد الحكومي: أعلنت القوات الحكومية اليمنية أنها ستسعى لاستعادة المناطق التي فقدتها، وأنها ستستخدم الأسلحة والطيران ضد أي تحرك لما وصفته بالميليشيات الحوثية الإرهابية في مناطق استراتيجية، بينها الطريق المؤدي إلى المخا.
- تحذير للمدنيين: دعا المتحدث العسكري العقيد ماجد النزيلي المدنيين إلى تجنب الطريق الرابط بين مدينة تعز والمخا، والابتعاد عن أي معدات تابعة للحوثيين، وهي جماعة صمدت سنوات أمام غارات سعودية مكثفة خلال الحرب الأهلية اليمنية.
- الدور الإيراني: أفادت رويترز الخميس بأن التقدم الحوثي جاء بتوجيه مباشر من الحرس الثوري الإيراني لفتح جبهة جديدة، نقلاً عن مصادر يمنية حكومية وإيرانية وإقليمية. وقال مصدران إيرانيان إن طهران طلبت الأسبوع الماضي تصعيد الهجمات على السعودية ووعدت بتمويل وأسلحة وضباط.
- النفي الإيراني: تصف إيران الحوثيين بالحليف، لكنها تنفي علناً تقديم أي توجيه عسكري لهم، وتقول إنهم ليسوا وكيلاً لها.
- خط الأنابيب: أظهرت صور أقمار صناعية تحقّقت منها رويترز دخاناً الخميس قرب خط الأنابيب السعودي شرق-غرب، جنوب المدينة المنورة. لم يصدر تأكيد سعودي بأي حادث، ولم يرد المكتب الإعلامي الحكومي ولا أرامكو فوراً على طلبات التعليق.
- أرقام الإنتاج: قالت وكالة الطاقة الدولية الجمعة إن إمدادات الخام السعودي هبطت 2.3 مليون برميل يومياً في أغسطس إلى 6 ملايين برميل، وهو أدنى مستوى في أكثر من 3 عقود، جزئياً بسبب استهداف السفن العابرة باب المندب من جماعات مرتبطة بالحوثيين.
- الأسعار والملاحة: كان النفط في طريقه لإغلاق الأسبوع فوق 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ منتصف مايو. وانخفض عدد السفن العابرة هرمز إلى 7 الخميس من 11 قبلها، مقابل متوسط 10 أيام عند 10 سفن، بحسب بيانات تتبع أولية.
- الموقف الأميركي: أفادت أكسيوس بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اتصل بالرئيس دونالد ترامب مرتين الخميس طالباً ضربات ضد الحوثيين، فرفض الطلب. ونقلت عن مسؤولين أميركيين أن الإدارة لا تنوي عملاً عسكرياً مباشراً حالياً، بينما قال مصدر إقليمي إن واشنطن تساعد في تحديد الأهداف.
خلفية:
بدأت الغارات الأميركية-الإسرائيلية على إيران قبل 6 أشهر، ما دفع طهران إلى إغلاق مضيق هرمز فعلياً، وكان يمر عبره خُمس النفط العالمي. ولجأت السعودية، أكبر مصدّر للنفط، إلى طريق البحر الأحمر وخط الأنابيب شرق-غرب لتحويل صادراتها.
بين السطور:
موقع ميون وذباب ومضيق باب المندب على الممر البديل يجعل الضغط الحوثي مؤثراً على الخيار الذي اعتمدته الرياض بعد إغلاق هرمز. ورفض ترامب الضربات، مع مساعدة أميركية في تحديد الأهداف بحسب مصدر إقليمي، يرسم حدود الانخراط الأميركي: دعم استخباراتي دون تدخل مباشر.
ماذا بعد؟
وزراء خارجية خليجيون يعتزمون الاجتماع مع نظيرهم الإيراني الاثنين في صلالة العمانية، بدفع من عمان وإيران، لاتفاق مؤقت لإدارة الملاحة في هرمز، بحسب فاينانشال تايمز. ومحاولة حكومية يمنية معلنة لاستعادة المناطق.