EN

WSJ: شهادة ال AI لم تعد مضمونة، الأنثربولوجي والفلسفة هما الأفضل!

Sukaina Khalid

أيضًا في: ثقافة وفن

الخلاصة

  1. تقرير: تخصصات الأنثروبولوجيا والرياضيات والفلسفة تعود إلى الواجهة مع تراجع قيمة شهادات البرمجة
  2. إقبال طلابي كثيف على علوم الحاسوب أنتج فائضاً في المبرمجين فاقمه الذكاء الاصطناعي
  3. تنفيذيون وأكاديميون يرجّحون أن المهارات الإنسانية والتفكير النقدي ستحدد فرص العمل مستقبلاً

خبر:

فائض في خريجي علوم الحاسوب يتجاوز حاجة الشركات، بعد عقدين من الإقبال الكثيف على التخصص، ويزيده الذكاء الاصطناعي حدة، بحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال. التقرير استطلع آراء تنفيذيين ومستثمرين وأكاديميين أوصوا بالعودة إلى تخصصات كلاسيكية مثل الأنثروبولوجيا والرياضيات والفلسفة، بدل التخصصات المصممة حول الذكاء الاصطناعي نفسه.

تفصيل:

  • الفكرة الأساسية: وفق التقرير، خريجو جامعتي ستانفورد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ما زالوا في وضع جيد، لكن موجة الإقبال على تخصص علوم الحاسوب خلال العقدين الماضيين أنتجت مبرمجين أكثر مما تحتاجه الشركات، والتوصية الآن هي إتقان ما تعجز الآلات عن أدائه.
  • التحذير من التخصص: قال بيتر ميسكوفيتش، المدير التنفيذي في شركة العقارات التجارية جيه إل إل، إن التخصص في الذكاء الاصطناعي ضيّق أكثر من اللازم، ورجّح أن تصبح شهادة مخصصة له عتيقة خلال عقد، مشبهاً الأمر بـ”التخصص في برنامج إكسل”.
  • مناصب الذكاء الاصطناعي: ميسكوفيتش توقع أن تتحول وظيفة مدير الذكاء الاصطناعي، الرائجة حالياً في الشركات، إلى منصب متجاوَز، لأن كل مناصب الإدارة العليا ستتطلب في النهاية إلماماً بالذكاء الاصطناعي، ما يلغي الحاجة إلى أدوار متخصصة منفصلة.
  • موقف أوبن إيه آي: قالت ليا بيلسكي، نائبة رئيس أوبن إيه آي لشؤون التعليم، إن المهارات الإنسانية تزداد أهمية مع تولي الذكاء الاصطناعي مهام أكثر تعقيداً وإعادة تشكيله مجالات بطرق يتعذر التنبؤ بها بالكامل.
  • حجة الأنثروبولوجيا: المستثمر أليك ليتوفيتز، الشريك المبكر في صندوق سيتاديل والحاصل على شهادة في الرياضيات من معهد ماساتشوستس، قال إنه ما زال يستند إلى تخصصه الثاني في الأنثروبولوجيا، لأنه يتيح مراقبة النظام الاجتماعي والانتماء إليه في آن واحد.
  • كتاب قادم: في كتابه المرتقب هذا الشهر بعنوان معامل القدرة على التكيف، يرى ليتوفيتز أن جزءاً كبيراً من المعارف المكتسبة في الجامعة بات سلعة يوفرها الذكاء الاصطناعي، وأن الأجدى إنفاق الوقت والمال على دراسات تفرض التفكير النقدي وفهم البشر.
  • مكافآت إرنست ويونغ: أعلنت شركة إرنست ويونغ الأسبوع الماضي إنشاء صندوق مكافآت بقيمة 100 مليون دولار لموظفين يثبتون قيمة لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محلها، وفق التقرير.
  • اختبارات التوظيف: قال بيرت بين، الرئيس التنفيذي لشركة التوظيف إنسايت غلوبال، إن فريق آي جي لابس يقابل المرشحين حضورياً ويطرح عليهم مسائل تقنية صعبة على السبورة، بعدما صار من الصعب تمييز الكفاءة الحقيقية عن الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في المقابلات الافتراضية.
  • أرقام الفلسفة: بحسب بيانات بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، خريجو الفلسفة بين 22 و27 عاماً أكثر عرضة للعمل دون مستواهم بمرتين مقارنة بخريجي علوم الحاسوب، لكنهم أقل عرضة للبطالة من أقرانهم في علوم الحاسوب وهندسة الحاسوب ونظم المعلومات والفيزياء.
  • وظائف للفلاسفة: وفق التقرير، توظف شركة أنثروبيك فيلسوفاً لتلقين نموذجها كلود حساً أخلاقياً، وتوجد أدوار مشابهة في أوبن إيه آي وغوغل. ليتوفيتز قال إنه لو أعاد الاختيار اليوم لدرس الفلسفة.

بين السطور:

يرى التقرير أن قيمة التخصصات الكلاسيكية تنبع من صعوبة أتمتتها، وهو ما يفسر ربط صندوق مكافآت إرنست ويونغ بما لا يستبدله الذكاء الاصطناعي. كما أن عودة الاختبارات الحضورية على السبورة تعكس تآكل الثقة في أدوات التقييم الافتراضية. جيريمي شيفلينغ، المدرب في مراكز التوظيف الجامعية، حذر من اختيار تخصصات تقنية لا تناسب قدرات الطالب.

ماذا بعد؟

صدور كتاب ليتوفيتز هذا الشهر، وآلية توزيع صندوق إرنست ويونغ البالغ 100 مليون دولار، ومؤشرات بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك المقبلة عن بطالة الخريجين الجدد.

ماذا تقرأ بعد ذلك