EN

متحف لوكاس يحتفي بفنون الحكاية بعيداً عن “حرب النجوم”

Sukaina Khalid

الخلاصة

  1. يفتتح متحف لوكاس للفن السردي في لوس أنجلوس أبوابه للجمهور في 22 سبتمبر.
  2. تشغل «حرب النجوم» 7% فقط من مساحة تعرض الرسوم والقصص المصورة والفن التجاري.
  3. يرفع المتحف الفنون الشعبية إلى مكانة اعتادت المؤسسات منحها لأسماء الفن الكلاسيكي والحديث.

الحدث

يضع جورج لوكاس مجموعته الفنية الواسعة أمام الجمهور داخل متحف جديد في لوس أنجلوس، صُمم ليكون «معبداً لفن الناس» ويمنح الرسامين الشعبيين وفناني القصص المصورة والإعلانات وأغلفة الكتب حضوراً متحفياً يوازي التقدير الممنوح عادة للأعمال الكلاسيكية. ويأتي افتتاح المشروع بعد 17 عاماً من تصوره، وعقب تعثر مواقع مقترحة سابقة في مدن بينها سان فرانسيسكو وشيكاغو.

التفاصيل

  • مجموعة شخصية: تأتي غالبية المعروضات داخل صالات تمتد على مساحة 100 ألف قدم مربعة من مجموعتي لوكاس وزوجته ميلودي هوبسون، الشريكة في تأسيس المتحف وإحدى أبرز جامعي الفن الأميركي الأفريقي. وقال لوكاس، البالغ 82 عاماً، إن إنجاز المشروع كاد أن يهزمه رغم اعتياده تنفيذ ما يبدو مستحيلاً.
  • حضور سينمائي: تستقبل الزوار مقاتلة «نابو إن-1» صفراء من فيلم «ذا فانتوم مينيس» معلقة في ردهة مكتبة الأبحاث. ويعرض معرض «حرب النجوم في حركة» مركبة لوك سكاي ووكر البرية من الفيلم الأصلي ودراجات السرعة المستخدمة في «عودة الجيداي»، إلى جانب شخصيتي «آر2-دي2» و«سي-3PO». ويمتد الحضور إلى الحديقة، حيث وُضع تمثال لشخصية يودا على أحد مسارات المشي.
  • روكويل أولاً: تمنح إحدى القاعات مكانة مركزية لنورمان روكويل، المعروف بأغلفة «ساترداي إيفنينغ بوست» ومشاهده العائلية الأميركية. وتبرز لوحته «المشكلة التي نعيش معها جميعاً»، التي تصور روبي بريدجز في السادسة محاطة برجال أمن أثناء دخولها مدرسة للبيض في نيو أورلينز عام 1960. وتضم القاعة كذلك منحوتة جديدة للفنان، تستعيد صورته الكاريكاتورية الشهيرة وهو يرسم نفسه.
  • ضوء باريش: خصص المتحف قاعة لأعمال ماكسفيلد باريش، الرسام والمصور التجاري الذي اشتهر بمناظره الحالمة ودرجته الزرقاء المميزة وتأثيراته الضوئية. وصُممت القاعة بوصفها مساحة هادئة تسمح للوحات بإبراز أجوائها، ومنها عمل مزخرف أُنجز أساساً لعلبة شوكولاتة.
  • قصص يومية: لا تتبع قاعات كثيرة التقسيم التقليدي حسب الفنان أو الحقبة أو النوع، بل تجمع أعمالاً من أساليب وأزمنة مختلفة حول موضوعات مثل الرياضة والنشاط المدني. وتضم المجموعة أيضاً أعمالاً لفريدا كالو ودييغو ريفيرا وآندي وارهول، ضمن معيار يقوم على قدرة العمل على رواية قصة.
  • عوالم مصورة: تشمل المساحات أعمال فرانك فرازيتا الخيالية ولوحات بول ريموند غريغوري المستوحاة من عوالم جيه آر آر تولكين. ويضم قسم الأطفال أعمالاً عن «إلويز» و«بيكاتشو» وغرفاً للأنمي والمانغا، بينما تعرض قاعات القصص المصورة رسومات مبكرة لـ«فلاش غوردون» و«باك روجرز» وتشارلز شولتز وروبرت كرامب.

الخلفية

بدأ لوكاس جمع الرسوم الأصلية للشرائط الصحافية، ومنها «آلي أوب»، خلال دراسته الجامعية حين كانت متاحة بمبالغ زهيدة. ومع نجاح أفلامه، توسع إلى شراء أعمال رسامين تجاريين مثل روكويل وباريش، في وقت كانت فيه هذه الأعمال مستبعدة من دوائر الذائقة الفنية السائدة. وبعد بيع «لوكاس فيلم» إلى ديزني عام 2012، تحول المتحف إلى مشروع حياته الرئيسي.

ماذا بعد؟

يفتح المتحف أبوابه للجمهور في 22 سبتمبر داخل «إكسبوزيشن بارك»، بجوار جامعة جنوب كاليفورنيا. وسيختبر الزوار المبنى الذي صممه ما يانسونغ، بواجهاته المنحنية ونوافذه البيضاوية ومساراته التي تستحضر مركبة فضائية أو سحابة عائمة. واختير ما وشركته للمشروع عام 2014، وجاء الافتتاح بعد ثماني سنوات من وضع حجر الأساس.

ماذا تقرأ بعد ذلك