EN

بلومبيرغ: «جي 42» تسعى لاستقطاب رأس المال الخارجي.

ontime team

الخلاصة

  1. أجرت «جي 42» محادثات استكشافية مع مستثمرين محتملين لجمع مليارات الدولارات، من دون اتخاذ قرار نهائي.
  2. تضم قاعدة مستثمري الشركة مبادلة وسيلفر ليك ومايكروسوفت، وتمتد أعمالها إلى البنية التحتية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
  3. قد يضع التمويل الشركة ضمن موجة كيانات مرتبطة بأبوظبي تتجه إلى استقطاب رأس مال خارجي.

الحدث

تدرس شركة «جي 42» للذكاء الاصطناعي، ومقرها أبوظبي، جمع مليارات الدولارات بعد إجراء محادثات استكشافية مع مستثمرين محتملين، في خطوة قد توسع اعتماد الشركات المرتبطة بالإمارة على التمويل الخارجي. وقال أشخاص مطلعون على الأمر إن المناقشات لم تفض بعد إلى قرارات نهائية بشأن حجم التمويل المحتمل أو هيكله، فيما امتنع ممثل للشركة عن التعليق على الخطط، مؤكداً استمرار تركيزها على استراتيجية النمو طويلة الأجل.

التفاصيل

  • قاعدة المستثمرين: تضم قائمة المستثمرين الحاليين في «جي 42» صندوق مبادلة للاستثمار، وشركة الاستثمار المباشر الأميركية سيلفر ليك، ومايكروسوفت. وكانت مايكروسوفت قد استثمرت 1.5 مليار دولار في الشركة، ضمن توسع العلاقات بين الجانبين في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
  • محفظة الأعمال: تدير الشركة أنشطة تشمل الحوسبة السحابية ومراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وأبرمت شراكات مع عدد من أكبر شركات التكنولوجيا العالمية. وجاء تأسيسها لقيادة أول تحرك واسع لأبوظبي نحو قطاع التكنولوجيا، قبل أن توسع حضورها بصورة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة.
  • مجمع ضخم: تعمل «جي 42» على إنشاء مجمع إماراتي أميركي للذكاء الاصطناعي في أبوظبي بقدرة خمسة غيغاواط. وسيعتمد المشروع على أشباه موصلات توفرها شركة إنفيديا، ما يجعله جزءاً رئيسياً من توسع البنية التحتية المخصصة للحوسبة المتقدمة داخل الإمارة.
  • قيود الرقائق: أتاحت خطوة حديثة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتخفيف قيود التصدير للحكومة الإماراتية وبعض المشروعات التجارية المعتمدة، ومن بينها «جي 42»، شراء الرقائق المتطورة من دون الحاجة إلى ترخيص أميركي، بما يدعم احتياجات مشروعات الذكاء الاصطناعي كثيفة الحوسبة.
  • إشراف استراتيجي: يشرف على الشركة الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني الإماراتي وشقيق حاكم أبوظبي وأحد أبرز مهندسي توجه الدولة نحو الذكاء الاصطناعي. كما يدير شبكة واسعة من الشركات ويرتبط بدوائر مؤثرة في أسواق المال والاستثمار العالمية.
  • تحول تمويلي: تأتي المحادثات بينما تتجه كيانات مرتبطة بأبوظبي إلى الاستفادة من شبكة الإمارة لجذب تمويل خارجي. وتدير صناديق الثروة في أبوظبي أصولاً تقارب تريليوني دولار، رغم أن الإمارة عُرفت تقليدياً بوصفها مصدّراً لرأس المال أكثر من كونها وجهة لجمعه.
  • تحركات موازية: جمع صندوق «إم جي إكس» أخيراً 49 مليار دولار لأحد أكبر الصناديق المخصصة لصفقات الذكاء الاصطناعي. وتستعد مبادلة كابيتال بدورها لجمع رأس مال من أطراف ثالثة داخل سوقها المحلية للمرة الأولى، بعد تطبيق هذا النموذج سابقاً في الخارج.

الخلفية

تستثمر أبوظبي بالفعل بكثافة في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المرتبطة به عبر «إم جي إكس»، الذي تشرف عليه أيضاً قيادة الشيخ طحنون بن زايد. ويضم الصندوق مبادلة و«جي 42» بين شركائه المؤسسين، ويستهدف استثمار ما يصل إلى عشرة مليارات دولار سنوياً في القطاع.

ماذا بعد؟

سيتركز الاهتمام على قرار «جي 42» بشأن المضي في جمع التمويل، وتحديد حجمه وهيكله والمستثمرين المشاركين فيه. كما سيشكل الإعلان عن أوجه توظيف رأس المال المحتمل مؤشراً رئيسياً، إذ لم تُحدد بعد المجالات التي ستوجه إليها الشركة أي حصيلة إضافية.

ماذا تقرأ بعد ذلك