الخلاصة
- لجنة تضم قيادات سنية بدأت التحضير لمؤتمر موسع يبحث علاقة سنة العراق بالدولة ومستقبل النظام السياسي.
- اللجنة تشكلت بمبادرة أسامة النجيفي وظافر العاني ورافع العيساوي ومشعان الجبوري، وتضم ممثلين للمحافظات السنية الرئيسة.
- طرح خيار الإقليم السني للنقاش يعيد ملف الفيدرالية إلى الواجهة بعد 23 عاماً من النظام الحالي.
خبر:
لجنة تحضيرية تضم شخصيات وممثلين عن المحافظات السنية الرئيسة بدأت الإعداد لمؤتمر موسع لسنة العراق، بحسب مصدر في اللجنة تحدث لـ+ontime. ويضع بيان اللجنة أسئلة العلاقة مع الدولة والسلاح والفيدرالية ومستقبل النظام السياسي في صلب النقاش. ويؤكد البيان أن المبادرة ليست تحالفاً انتخابياً.
تفصيل:
- المبادرون: قال المصدر لـ+ontime إن اللجنة تشكلت بمبادرة من أسامة النجيفي وظافر العاني ورافع العيساوي ومشعان الجبوري، وتضم ممثلين عن المحافظات السنية الرئيسة. ولم يحدد المصدر عدد أعضاء اللجنة ولا موعد انعقاد المؤتمر.
- هدف المؤتمر: يدعو البيان إلى مؤتمر لنخب سنة العراق يضم شخصيات علمية وفكرية واجتماعية وقانونية وسياسية واقتصادية وعشائرية وشبابية، مع مراعاة التوازن الجغرافي والتنوع داخل المكون.
- خارج الانتخابات: يؤكد البيان أن المبادرة ليست تحالفاً انتخابياً ولا إطاراً لتقاسم المناصب، بل محاولة لفتح نقاش حول مستقبل المكون والدولة، بعيداً عن حسابات التحالفات القائمة.
- خيار الإقليم: قال المصدر لـ+ontime إن خيار الإقليم السني سيكون على جدول الأعمال، لكنه ليس المسألة الملحة حالياً قبل معرفة توجهات مختلف شرائح المجتمع السني. وأضاف أن الخيار لا يعني الانفصال أو التقسيم، بل وسيلة دستورية لإعادة تنظيم العلاقة مع بغداد.
- قاعدة أوسع: بحسب المصدر، تريد اللجنة الاستماع إلى أساتذة الجامعات والناشطين وشيوخ العشائر ورجال الدين، مع ضمان تمثيل حقيقي للمرأة داخل المؤتمر وفعالياته.
- ملف السلاح: يقول البيان إن سنة العراق لا يريدون حرباً أو فتنة، لكنه يرفض استمرار جماعات مسلحة لا تخضع حصراً لقرار الدولة، ويدعو إلى مناقشة كل الخيارات السلمية والدستورية دون محرمات سياسية.
- مكان الانعقاد: يطالب البيان بعقد المؤتمر في مكان آمن ومحايد، ويذكر أربيل وعمان ودمشق وأبوظبي وأنقرة ضمن الخيارات المطروحة، بهدف الإجابة عن كيفية ضمان مستقبل آمن للسنة ضمن سلطة الدولة الدستورية.
- اتهامات المصدر: اتهم المصدر قيادات سنية سابقة بالمساهمة في تضييع حقوق المكون عبر التنازلات والخنوع، واتهم القوى الشيعية التي قادت الدولة بتفضيل السلطة على الدولة والسماح بتدخلات خارجية. وهذه مواقف سياسية للمصدر لا تتبناها +ontime كحقائق.
- دعم خارجي: علمت +ontime من مصادر مطلعة أن المشروع يحظى بدعم قيادات كوردية ولا يواجه ممانعة أميركية، مع احتمال تأييد إقليمي من الأردن وسوريا وبعض دول الخليج. ولم تقدم المصادر تفاصيل عن طبيعة هذا الدعم أو مستوى الاتصالات بشأنه.
- سؤال الدولة: يتساءل البيان عن قدرة الدولة المركزية على توفير الأمن والمساواة والشراكة بعد أكثر من عقدين، ويطرح الفيدرالية وصيغاً أوسع من اللامركزية كمسارات ممكنة. وقال المصدر إن السنة تحملوا خلال 23 عاماً ما وصفه بالظلم والتهجير وتراجع مكانتهم.
بين السطور:
السؤال الأكثر حساسية هو ما إذا كانت المبادرة تمهّد لإحياء مشروع الإقليم السني. المصدر لا ينفي طرح الخيار لكنه يقدمه كأداة دستورية تحتاج أولاً إلى قياس موقف المجتمع، لا كقرار اتخذته اللجنة. وإدراج أربيل وعمّان وأنقرة كأماكن محتملة للانعقاد، إلى جانب حديث المصادر عن دعم كوردي وعدم ممانعة أميركية، يضع الملف في إطار إقليمي لا محلي فقط.
ماذا بعد؟
تعمل اللجنة، بحسب البيان، على عقد مؤتمر جامع لسنة العراق. وستحدد هوية المشاركين ومواقف الشرائح المدعوة ما إذا كان خيار الإقليم سيتحول من سؤال للنقاش إلى مشروع دستوري منظم.