EN

أكسيوس: يتكوف يلتقي مستشار الأمن الوطني الإماراتي في سردينيا ووفد إيراني في أبوظبي

Ahmed Kawah

أيضًا في: إيرانالإمارات
An archive photo showing Sheikh Tahnoon bin Zayed, Wytkoff, and Kushner

الخلاصة

  1. بحث ويتكوف وطحنون في سردينيا الخطوات المقبلة حيال إيران، ضمن تنسيق أميركي إماراتي متسع.
  2. جاء اللقاء بعد محادثات إماراتية إيرانية أعقبتها هجمات على ناقلات مرتبطة بأبوظبي.
  3. تجمع واشنطن بين أمن هرمز والعقوبات، فيما يضاعف وقف التجارة الإماراتية عزلة طهران.

الحدث

اجتمع مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ومستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان في سردينيا خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، لبحث الخطوات المقبلة في الأزمة الإيرانية وقضايا أخرى. ويضع اللقاء، الذي لم يُعلن سابقاً، أبوظبي في قلب التحرك الأميركي المتبلور تجاه طهران عسكرياً وبحرياً واقتصادياً. ولم يعلق البيت الأبيض على الاجتماع، الذي جاء وسط تصعيد بحري وضغوط مالية متزامنة.

التفاصيل

  • دور الشيخ طحنون: يتولى الشيخ طحنون منصب مستشار الأمن الوطني ونائب حاكم أبوظبي، وهو شقيق رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد. كما يشرف على مسؤوليات واسعة في مجالي الاستثمار والتكنولوجيا، ما يجعله طرفاً رئيسياً في قنوات التنسيق الإماراتية مع الإدارة الأميركية.
  • أمن مضيق هرمز: تتعامل واشنطن مع الإمارات بوصفها شريكاً أساسياً في الجهود التي تقودها لإعادة فتح مضيق هرمز وإرشاد ناقلات النفط خلال عبورها. ويمد هذا الدور التعاون بين البلدين من المجال الأمني إلى حماية حركة الطاقة والتجارة عبر الممر البحري.
  • ضغط مالي متزامن: سبق الاجتماع إعلان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت «عملية المنبوذ الاقتصادي»، الهادفة إلى فرض عقوبات مشددة على الدول والكيانات المستمرة في التعامل مع إيران. وتحدث بيسنت مع الشيخ طحنون قبل إطلاق الحملة، ضمن التنسيق بشأن تنفيذها.
  • تحرك مصرفي أميركي: في يوم الاجتماع، تحركت وزارة الخزانة ضد فروع بنك مصر في الإمارات بسبب معاملات مرتبطة بإيران، وهددت بحرمانها من الوصول إلى التعاملات الدولارية. وقال مصرف الإمارات المركزي إنه سيفحص بصورة عاجلة المعاملات الإيرانية التي نفذتها فروع البنك المصري.
  • قناة أبوظبي: زار وفد إيراني أبوظبي في 11 أغسطس لإجراء محادثات دبلوماسية بعيدة عن الأضواء. وأبلغ الوفد مسؤولين إماراتيين برغبة طهران في خفض التصعيد وتحسين العلاقات، بعد إطلاق إيران آلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة على الإمارات خلال الحرب. وطلب مساعدة في تأمين الغذاء والدواء، كما دعا الإمارات إلى عدم التعاون مع العقوبات الأميركية، وهو طلب رفضته أبوظبي فوراً.
  • هجمات الناقلات: كثف الحرس الثوري الإيراني، خلال الأيام التالية للمحادثات، هجماته على ناقلات تابعة لشركة النفط الوطنية الإماراتية أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأثار التصعيد غضب المسؤولين الإماراتيين، قبل أن تقرر أبوظبي تعليق التجارة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران.
  • كلفة القطيعة: بلغت التجارة الثنائية 28 مليار دولار في 2024، فيما أدت دبي تاريخياً دوراً مهماً في تجارة إيران وإعادة تصدير السلع إليها. وأبلغ مسؤولون إماراتيون إدارة الرئيس دونالد ترامب بأن العقوبات لن تنجح إلا إذا خضعت جميع الدول الكبرى المتعاملة مع طهران لضغوط مماثلة.

بين السطور

يجمع موقع الإمارات في الحملة بين ثلاثة مسارات مترابطة: تأمين الملاحة عبر هرمز، وتشديد العزلة الاقتصادية، وإدارة قناة دبلوماسية اختبرتها طهران مباشرة قبل أن تقوضها هجمات الناقلات.

ماذا بعد؟

تتجه إدارة ترامب إلى إنشاء فريق عمل مشترك بين الوكالات لتنسيق تنفيذ الحملة الاقتصادية وتطبيقها. وسيظهر المؤشر التنفيذي التالي في ردود الحكومات على مطالب السفارات الأميركية بقطع التجارة مع طهران وإغلاق فروع بنك ملي وبنك صادرات الإيرانيين المرتبطة بالحرس الثوري.

ماذا تقرأ بعد ذلك