EN

بسبب تصريحات قديمة: المتروبوليتان يلغي معرض مصمم الأزياء جون غاليانو

Sukaina Khalid

Image edited with ontimeAI

الخلاصة

  1. أُلغي معرض مايو 2027 وحفل ميت غالا المخصصان لجون غاليانو بعد احتجاجات على تكريمه.
  2. واجه المشروع اعتراضات بسبب تصريحات المصمم المعادية للسامية والعنصرية وإدانته الجنائية في فرنسا عام 2011.
  3. يعيد القرار الجدل حول الفصل بين منجز الفنان وسلوكه، وحدود التكريم المؤسسي بعد الاعتذار.

الحدث

ألغى متحف متروبوليتان للفنون معرضاً وحفل ميت غالا كانا مقررين في مايو 2027 لتكريم مصمم الأزياء البريطاني جون غاليانو، بعدما واجه المشروع اعتراضات من سياسيين ومانحين بسبب سجله من التصريحات المعادية للسامية والعنصرية. وأنهى القرار مساعي آنا وينتور، المديرة التحريرية العالمية لمجلة «فوغ» ورئيسة حفل ميت غالا، لإعادة تقديم إرث غاليانو عبر معرض واسع يغطي أربعة عقود من عمله.

التفاصيل

  • ضغط سياسي: أبلغت جولي مينين، رئيسة مجلس مدينة نيويورك، وينتور بأن تكريم غاليانو يمثل «خطأ جسيماً» في ظل تصاعد معاداة السامية. وذكّرت بأن المجلس خصص أكثر من 3 ملايين دولار للمتحف في العام المقبل، وأن إقامة المعرض كانت ستؤثر في قرارات التمويل اللاحقة. كما نشرت خطاب اعتراضها إلى المتحف عبر منصة «إكس». وتنحدر مينين من أسرة نجت فيها والدتها وجدتها من المحرقة. وعرضت وينتور تعريفها بغاليانو، فوافقت على اجتماع كان مقرراً في منتصف سبتمبر.
  • تهديدات المانحين: قال آرني غليمشر، مؤسس معرض «بيس»، إنه وزوجته ميلي فكرا في تعديل وصيتهما وحجب أعمال فنية كانا يعتزمان توريثها للمتحف ما لم يُلغ المعرض. وسبق للزوجين التبرع بأكثر من 50 عملاً، بينها قطع لأغنيس مارتن ومارك روثكو وجان دوبوفيه. وبعد الإلغاء، أكد غليمشر بقاء المتحف ضمن الوصية.
  • سجل غاليانو: انهارت مسيرة غاليانو في 2011 بعدما نشرت صحيفة بريطانية مقطعاً يظهره وهو يدلي بتصريحات تمجد هتلر وتهدد رواد مقهى بالقتل في غرف الغاز. وفقد منصبه في «ديور»، ثم أُدين في فرنسا بجريمة كراهية على خلفية وقائع إضافية تضمنت عبارات عنصرية ومعادية للسامية. وقال لاحقاً إنه كان مخموراً ويعاني الإدمان، قبل دخوله العلاج وطلب المشورة من قادة يهود.
  • خطة المعرض: كان المعرض يحمل عنوان «جون غاليانو: آفاق»، ويستعرض أربعة عقود من أعماله، مع معالجة مباشرة للقطيعة التي أحدثها سلوكه المعادي للسامية والعنصري والمعادي للآسيويين. وقال القيّم أندرو بولتون إن المشروع سيتناول تأثير غاليانو في الأزياء، إلى جانب أثر سلوكه وعواقبه وتغير القيم الثقافية في فهم أعماله. وشملت التحضيرات لقاءات مع قادة يهود؛ وأيد الحاخام ريك جاكوبس المشروع، بينما قالت رابطة مكافحة التشهير إنها استُشيرت بعد إعلان المعرض، مع قبولها اعتذار غاليانو وإبداء القلق من توقيته.
  • قرار الإلغاء: قال غاليانو إن التكفير الحقيقي لا يتحقق عبر معرض أو اعتراف مؤسسي أو لفتة عامة واحدة، بل عبر مسؤولية مستمرة تظهر في الاستماع والتعلم والسلوك. ووصفت وينتور طلبه تأجيل المعرض بأنه قرار شجاع وصحيح. وفي اجتماع طارئ، قال الرئيس التنفيذي للمتحف ماكس هولين والرئيس المشارك لمجلسه توني جيمس إن طريقة إعداد المشروع كانت خطأ.

الخلفية

كان مجلس المتحف، الذي يضم نحو 100 عضو، قد أعلن المشروع قبل إبلاغ جميع أعضائه. كما سبق أن طُرحت فكرة معرض لغاليانو في 2024، لكنها رُفضت داخلياً. وجاء موعد الحفل المخطط له متزامناً مع بداية يوم ذكرى المحرقة اليهودية.

ماذا بعد؟

يعتزم المتحف إطلاع مجلسه الكامل على تفاصيل المشروع في موعد لاحق، بعد الاجتماع الطارئ الذي أعقب الإلغاء ومراجعة مسار اعتماد المعرض وإعلانه.

ماذا تقرأ بعد ذلك

An archive photo showing Sheikh Tahnoon bin Zayed, Wytkoff, and Kushner