EN

السعودية: القابضة تشتري 70% من نادي الهلال بـ840 مليون ريال

Nada Salam

الخلاصة

  1. المملكة القابضة أكملت استحواذها على 70% من نادي الهلال مقابل 840 مليون ريال
  2. التقييم تم بمضاعف قيمة منشأة إلى إيرادات 1.1 مرة عند إيرادات 1.27 مليار ريال
  3. بحسب تحليل الاقتصادية، التقييم أدنى من صفقات أندية عالمية بارزة منذ 2021

خبر:

70% من أسهم شركة نادي الهلال انتقلت إلى شركة المملكة القابضة مقابل 840 مليون ريال، بعد إعلان الشركة إكمال الاستحواذ الثلاثاء، مع احتفاظ صندوق الاستثمارات العامة بنسبة 30%. وقدّرت الصفقة حقوق ملكية النادي بـ1.2 مليار ريال وقيمة المنشأة كاملة بـ1.4 مليار ريال. ورأى تحليل صحيفة الاقتصادية أن الأرقام تجعل الصفقة جاذبة استثمارياً.

تفصيل:

  • هيكل الصفقة: بحسب إفصاح الصفقة، تمت عملية البيع بناءً على قيمة حقوق الملكية المقدرة بـ1.2 مليار ريال، وهي أقل نسبياً من قيمة المنشأة عند 1.4 مليار ريال. ويعكس الفارق بين الرقمين الالتزامات والعناصر الداخلة في احتساب قيمة المنشأة مقارنة بحقوق المساهمين.
  • مضاعف التقييم: أظهرت البيانات المالية للنادي أن التقييم جاء بمضاعف قيمة المنشأة إلى الإيرادات عند 1.1 مرة، استناداً إلى إيرادات إجمالية بلغت 1.27 مليار ريال في العام الأخير 2024/2025. ويرتفع المضاعف نفسه إلى 1.7 مرة عند الاستناد إلى إيرادات الأنشطة الرئيسية فقط البالغة 842 مليون ريال.
  • المقارنة الدولية: وفق بيانات فوتبول بنشمارك، راوحت مضاعفات أبرز صفقات بيع الأندية عالمياً منذ 2021 بين مرتين و5.7 مرة، وشملت نيوكاسل وأولمبيك ليون وأيه سي ميلان وتشيلسي. وهذا يضع تقييم الهلال أدنى من تلك الصفقات كلها.
  • الأندية المدرجة: قدّر التحليل أن تقييم الهلال بمضاعف قيمة المنشأة إلى الإيرادات هو ثاني أرخص تقييم بين كبرى الأندية المدرجة، إذ يقل عن مانشستر يونايتد ويوفنتوس ولاتسيو التي يراوح تقييمها بين 2.2 و5.4 مرة، ويعلو فقط على بوروسيا دورتموند عند 0.84 مرة.
  • مكرر الربحية: استناداً إلى حقوق الملكية المعلنة من المملكة القابضة، يبلغ مكرر ربحية النادي 31.7 مرة، مع صافي ربح 37.8 مليون ريال في العام الأخير. ورأى التحليل أن المكرر يبدو مرتفعاً، لكنه يعكس فرص النمو وطبيعة أندية كرة القدم عموماً.
  • مقارنة الأرباح: وفق بيانات ستوك أناليسس وبلومبرغ، يتداول عدد من الأندية المدرجة بمضاعفات ربحية سالبة نتيجة الخسائر، بينها مانشستر يونايتد ويوفنتوس وبوروسيا دورتموند ولاتسيو. وعلى هذا الأساس، اعتبر التحليل مكرر ربحية الهلال أفضل من نظرائه المدرجين.
  • وتيرة النمو: أشار التحليل إلى أن إجمالي إيرادات النادي وإيرادات الأنشطة الرئيسية تضاعفت خلال العامين الأخيرين، وهو ما يفسّر إقبال المستثمرين على تقييمات بمضاعفات تبدو مرتفعة عند وجود نمو قوي.
  • ما لم يُعلَن: إعلان المملكة القابضة لم يتضمن جدولاً زمنياً لخطط استثمارية داخل النادي، ولم يحدد ما إذا كانت حصة صندوق الاستثمارات العامة البالغة 30% ستبقى ثابتة أو ستشهد تغييراً لاحقاً.

خلفية:

نُقلت ملكية أندية سعودية كبرى إلى صندوق الاستثمارات العامة قبل أن تُطرح حصص منها للبيع، ما يجعل بيع 70% من الهلال إلى المملكة القابضة تطبيقاً لهذا المسار مع بقاء الصندوق مالكاً لحصة أقلية.

بين السطور:

الفجوة بين مضاعف الهلال عند 1.1 مرة ونطاق 2 إلى 5.7 مرة في الصفقات العالمية هي جوهر ما يصفه تحليل صحيفة الاقتصادية بجاذبية الصفقة. لكن الأرقام نفسها تحمل قراءة ثانية: نادٍ يحقق صافي ربح 37.8 مليون ريال في سوق تتكبد فيه أندية مدرجة خسائر يُقيَّم مع ذلك بأقل من نظرائه، وهو ما يعيد التقييم إلى مضاعف الربحية المرتفع عند 31.7 مرة، أي رهان على استمرار مضاعفة الإيرادات.

ماذا بعد؟

المؤشر التالي هو البيانات المالية المقبلة للنادي، وما إذا كانت الإيرادات تحافظ على وتيرة المضاعفة المسجلة في العامين الأخيرين، إضافة إلى أي إفصاح من المملكة القابضة عن خططها التشغيلية أو مصير حصة الصندوق.

ماذا تقرأ بعد ذلك