الخلاصة
- مصادر: ذراع استخبارات الحرس الثوري يجند أجانب لاستهداف سفن وممرات وموانئ في إندونيسيا والصين.
- الخطة تشمل مضيقي ملقا وبانكا وموانئ تانجونغ بريوك ونينغبو-تشوشان وشنغهاي.
- التوسع يهدد عقدة شحن حيوية لأسواق آسيا بالتزامن مع الضغوط على هرمز والبحر الأحمر.
الحدث
تُشرف الوحدة 4000، شعبة العمليات الخاصة في جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، على برنامج لتوسيع عملياتها البحرية إلى شرق آسيا، عبر تجنيد عناصر غير إيرانية والتخطيط لاستهداف سفن وممرات وموانئ، وفق مصادر مطلعة. وتشمل المواقع المطروحة مضيقي ملقا وبانكا، وميناء تانجونغ بريوك الإندونيسي، وميناءي نينغبو-تشوشان وشنغهاي الصينيين. وأضافت المصادر أن قائد الوحدة العميد رحمن مقدم، الذي نجا من ضربة إسرائيلية في طهران خلافاً لتقارير سابقة عن مقتله، يتولى الإشراف على المرحلة الجديدة.
التفاصيل
- أهداف بحرية: تدرس الوحدة مهاجمة سفن تجارية وعسكرية وخاصة تعبر مضيق ملقا، أحد أهم مسارات الشحن العالمية، ومضيق بانكا. كما طور عناصر جندتهم خططاً تستهدف تانجونغ بريوك، أكثر موانئ إندونيسيا ازدحاماً، إلى جانب الميناءين الصينيين.
- قنوات التجنيد: قالت المصادر إن مقدم استعان بسيد مؤمن ساكتيشا في تايلاند، وبزاهر يحيى، رئيس أهل البيت إندونيسيا، وعبدالله سقاف، رئيس حوزة أمير المؤمنين في بوغور، للتعرف إلى مرشحين محتملين. ويرتبط سقاف بجامعة المصطفى الدولية، فيما يرأس رجل الدين سيد سليمان حسيني مؤسسة المهدي ومسجد روح الله في تايلاند.
- مسؤولو التشغيل: تولى محسن آقازاده ووحيد يكه-دهقان مسؤولية التجنيد والتدريب، فيما نُقل المجندون إلى إيران قبل تكليفهم بعمليات في شرق آسيا. وقالت المصادر إن استخدام غير الإيرانيين يمنح طهران مساحة أكبر للإنكار إذا انكشفت أي عملية.
- المجندون الثلاثة: حددت المصادر باندو يودهاويناتا وأرديانتا موتوها ومحمد حسين بوصفهم المجندين الثلاثة. وارتبط اسم يودهاويناتا سابقاً في تقارير مكافحة الإرهاب بحزب الله والاستخبارات الإيرانية، وبمخطط فاشل لتفجير السفارة الإسرائيلية في بانكوك عام 1994، كما ربطته المصادر بهجمات في سريلانكا.
- مسار مقدم: تولى مقدم قيادة الوحدة قبل نحو ثلاثة أعوام، بعد عمله نائباً لمنسق جهاز الحماية والاستخبارات في وزارة الدفاع. وارتبطت الوحدة بعمليات اغتيال وتخريب استهدفت معارضين للجمهورية الإسلامية ومصالح إسرائيلية في الخارج. وكانت أجهزة أمن إسرائيلية قد أدرجته ضمن مسؤولين إيرانيين كبار قالت إنهم قتلوا في ضربات إسرائيلية.
- امتداد الحملة: منذ بدء الحرب في 28 فبراير، سعت إيران إلى تقييد الملاحة عبر مضيق هرمز، بينما عطل الحوثيون المدعومون منها الحركة قرب باب المندب والبحر الأحمر. وقال محسن رضائي في يونيو إن طهران قد توسع الصراع إلى المحيط الهندي والبحر المتوسط إذا استمرت الحرب والحصار البحري الأميركي.
- انكشاف الأسواق: تقدر وكالة الطاقة الدولية أن نحو 80% من النفط العابر لمضيق هرمز يتجه إلى الأسواق الآسيوية. وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن واشنطن ساعدت خلال أسبوعين في تمرير 130 مليون برميل عبر المضيق بالتوازي مع منع الصادرات الإيرانية.
الخلفية
يمثل الانتقال إلى شرق آسيا امتداداً جغرافياً لحملة الضغط البحري الإيرانية. ويصل مضيق ملقا بين المحيط الهندي وممرات آسيا التجارية، بينما تقع الأهداف المقترحة ضمن شبكة موانئ وممرات تخدم تجارة الطاقة والشحن الإقليمي، بعد تركز الاضطرابات حول هرمز وباب المندب والبحر الأحمر.
ماذا بعد؟
سيكون المؤشر التالي أي تحرك أمني أو تعطل ملاحي في مضيقي ملقا وبانكا، أو في موانئ تانجونغ بريوك ونينغبو-تشوشان وشنغهاي، إلى جانب ظهور معلومات عن سفر المجندين أو انتقالهم من التدريب إلى التنفيذ.