EN

لماذا يتصدر «الأوديسة» توقعات أوسكار 2027 المبكرة؟

Sukaina Khalid

الخلاصة

  1. يتصدر «الأوديسة» سباقي أفضل فيلم ومخرج، مع بروز مات ديمون مرشحاً قوياً لأفضل ممثل.
  2. يمثل «كثيب: الجزء الثالث» و«مشروع هيل ماري» أبرز المنافسين بفضل ثقلهما الإخراجي والتقني.
  3. قد يحسم اتساع الحضور عبر فئات التمثيل والحرف الفنية هوية المتصدر مع بدء موسم الجوائز.

الحدث

يتقدم «الأوديسة» للمخرج كريستوفر نولان قائمة التوقعات المبكرة لجوائز أوسكار 2027، مدفوعاً بردود فعل نقدية وضعته في صدارة سباق أفضل فيلم، وعززت فرص نولان في الإخراج ومات ديمون في التمثيل. ويأتي «كثيب: الجزء الثالث» بوصفه التهديد الأكبر، فيما يطرح «مشروع هيل ماري» نفسه بديلاً جماهيرياً يجمع الخيال العلمي بقصة عاطفية، وسط سباقات أقل استقراراً في فئات التمثيل النسائية.

التفاصيل

  • صدارة أفضل فيلم: يحتل «الأوديسة» المركز الأول، يليه «كثيب: الجزء الثالث» و«مشروع هيل ماري» و«ذا ديبيو» و«فيورد». ولا تستند أفضليته إلى الحجم وحده؛ فقد حظيت عناصر تصميم الإنتاج والحركة والتصوير بتقنية آيماكس بإشادة مبكرة. وفي المقابل، طالت الانتقادات إيقاع الفيلم وبنيته السردية ومعالجة بعض الشخصيات النسائية، ما يجعل اتساع فرصه عبر الفئات عنصراً أساسياً في ترجيحه.
  • منافسة الإخراج: يتقدم نولان السباق بفضل اجتماع الحجم والإنتاج العملي والبناء السردي والطابع الاستعراضي، بعد نجاح «أوبنهايمر» في الجمع بين جائزتي الفيلم والإخراج. ويبرز ديني فيلنوف منافساً رئيسياً إذا قدم الجزء الثالث من «كثيب» خاتمة عاطفية قوية للسلسلة، بينما يمثل مارتن ماكدونا عبر «وايلد هورس ناين» خياراً قائماً على الشخصيات والحوار، ويضيف كريستيان مونجيو ثقلاً دولياً مع «فيورد».
  • سباقات التمثيل: يتصدر مات ديمون توقعات أفضل ممثل بدور أوديسيوس، وهي شخصية أدبية شهيرة تحمل ملحمة ضخمة وتتطلب أداءً حميمياً داخل المشهد الاستعراضي. ويواجه منافسة محتملة من توم كروز في «ديغر»، بإخراج أليخاندرو غونزاليس إيناريتو، ورايان غوسلينغ في «مشروع هيل ماري»، وجون مالكوفيتش في «وايلد هورس ناين». أما أفضل ممثلة، فتبقى أكثر الفئات قابلية للتغير، مع تقدم زندايا وريناته راينسفه، وحضور إميلي بلانت وأوليفيا وايلد وجوليان مور.
  • الأدوار المساندة: تتقدم آن هاثاواي فئة الممثلة المساندة بدور بينيلوبي في «الأوديسة»، رغم احتمال تحول تصنيف حملتها إلى فئة البطولة. وتمنح الشخصية ثقلاً عاطفياً موازياً لرحلة أوديسيوس، فيما عززت ردود الفعل المبكرة موقع هاثاواي. وفي فئة الممثل المساند، يتصدر جيريمي سترونغ بدور مارك زوكربيرغ في «ذا سوشيال ريكونينغ» لآرون سوركين، الذي يتناول إفصاحات فيسبوك المرتبطة بالمبلغة فرانسيس هوغن وتداعيات المنصة السياسية والاجتماعية.
  • المعركة التقنية: قد تتحول فئات التصوير والصوت والمؤثرات البصرية وتصميم الإنتاج إلى مؤشرات حاسمة على عمق الدعم داخل الأكاديمية. يدخل «الأوديسة» السباق بمدير التصوير هويتي فان هويتيما، الفائز بالأوسكار عن «أوبنهايمر»، بينما يعتمد «مشروع هيل ماري» على غريغ فريزر. ويحمل «كثيب: الجزء الثالث» الإرث البصري للجزأين السابقين، ما يفتح الباب أمام منافسة تقنية ثلاثية قد تنعكس مباشرة على سباق أفضل فيلم.

بين السطور

تكمن قوة «الأوديسة» في جمعه بين مكانة نولان الإخراجية، وأداء ديمون المركزي، وحضور هاثاواي، وفرص فان هويتيما في التصوير، إلى جانب مسارات تنافسية في الصوت وتصميم الإنتاج والموسيقى. لكن «كثيب: الجزء الثالث» يملك أكبر قدرة على قلب الترتيب، خصوصاً إذا عومل بوصفه تتويجاً لمشروع فيلنوف لا مجرد فصل جديد.

ماذا بعد؟

ستختبر عروض مهرجانات الخريف والشتاء موقع الأفلام غير المعروضة، قبل أن تقدم جوائز النقاد وأولى ترشيحات الهيئات السينمائية مؤشرات عملية إلى بقاء نولان في الصدارة أو ظهور متصدر جديد.

ماذا تقرأ بعد ذلك