EN

إنفيديا تراهن على الروبوتات والسيارات الذاتية والمسيّرات

Nicole Jeffrey

الخلاصة

  1. توسّع إنفيديا أعمال الذكاء الاصطناعي المادي للروبوتات والسيارات والمسيّرات، مع صعود الصين عميلاً رئيسياً.
  2. تحقق الأنشطة نحو 10 مليارات دولار سنوياً، ويتوقع جنسن هوانغ نموها عشرة أضعاف خلال عقد.
  3. يربط الرهان رقائق إنفيديا ببرمجياتها داخل أكبر سوق للروبوتات الصناعية وفي تطبيقات تتجاوز مراكز البيانات.

الحدث

تدفع إنفيديا بقوة نحو سوق الذكاء الاصطناعي المادي، مستهدفة تشغيل الروبوتات والسيارات الذاتية القيادة والمسيّرات عبر منظومة تجمع رقائق متخصصة وأدوات برمجية، بينما تبرز الصين سوقاً رئيسية لهذه الاستراتيجية. وتسعى الشركة إلى ترسيخ اعتماد المطورين على منتجاتها، على غرار النموذج الذي دعم هيمنتها في مراكز البيانات، من خلال حواسيب مخصصة ونماذج مفتوحة الأوزان يمكن تنزيلها وتعديلها، بينها «GR00T» و«Cosmos». ويرى الرئيس التنفيذي جنسن هوانغ أن تحويل قدرات توليد الفيديو إلى حركات تنفذها الآلات يفتح أمام إنفيديا باب الاقتصاد المادي الأوسع، من المصانع والمستودعات إلى المركبات والروبوتات.

التفاصيل

  • حجم الأعمال: تدر أنشطة الذكاء الاصطناعي المادي نحو 10 مليارات دولار سنوياً، مقارنة بإيرادات إجمالية بلغت 303 مليارات دولار خلال الأرباع الأربعة المنتهية في يوليو. ويتوقع هوانغ أن تنمو هذه الأعمال عشرة أضعاف خلال العقد المقبل، رغم أنها لا تزال تمثل جزءاً محدوداً من إيرادات الشركة.
  • ثقل الصين: تُعد الصين أكبر سوق للروبوتات الصناعية في العالم، وشحنت خلال النصف الأول من العام نحو 90% من الروبوتات الشبيهة بالبشر عالمياً. ويمنح نشاط الشركات الصينية في التصنيع وتسويق التقنيات الجديدة إنفيديا حالات استخدام فعلية لتطوير منتجاتها، وفق برادي وانغ، المحلل لدى «كاونتربوينت ريسيرش».
  • اعتماد تقني: يعتمد مصنعون صينيون للروبوتات حالياً على رقائق إنفيديا وأدواتها البرمجية لتدريب أجهزتهم وتشغيلها. واستخدمت مختبرات الشركة في الولايات المتحدة والصين روبوتات من موردين عدة، بينهم «يونيتري» و«أجيبوت» و«فورييه»، لجمع البيانات وإجراء التجارب، كما استخدمت «يونيتري» رقائق «ثور» الأحدث.
  • قيود وصادرات: تحظر الولايات المتحدة على إنفيديا بيع أقوى رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين، لكن تجارة رقائق السيارات والروبوتات لا تزال مفتوحة. وقال ممثل للشركة إنها تعمل مع شركات حول العالم بما يتوافق مع القوانين الأميركية، موضحاً أن النماذج والمواد المفتوحة تستهدف بناء منظومة واسعة للذكاء الاصطناعي المادي.
  • سباق المنافسة: تنافس «إنتل» و«كوالكوم» إنفيديا في رقائق الذكاء الاصطناعي المادي وأدواته، بينما تختبر جهات صينية منتجات من «هواوي» و«بلاك سيسامي» و«هورايزون روبوتكس» تحسباً لاتساع القيود الأميركية. وتطبق إنفيديا نهجاً سبق أن رسخته منصة «كودا»، التي ربطت البرمجيات مباشرة برقائقها وعززت ولاء العملاء.
  • التطبيق الأول: حدد هوانغ السيارات الذاتية القيادة بوصفها أول تطبيق روبوتي قادر على بلوغ سوق كبيرة وقيمة اقتصادية فعلية. وتشمل قائمة العملاء «وايمو» التابعة لألفابت و«تسلا»، إلى جانب شركات صينية للسيارات وسيارات الأجرة الذاتية. وأطلقت إنفيديا في 25 أغسطس حاسوب «Jetson Orin Nano 2» للمطورين.
  • توسيع الفرق: عززت إنفيديا فرق الروبوتات والقيادة الذاتية في الصين، وتظهر أبحاثها المنشورة مساهمات باحثين مقيمين هناك، بينهم متدربون في جامعات محلية. وتشرف ماديسون، ابنة هوانغ، على تسويق قسم الذكاء الاصطناعي المادي، فيما يعمل ابنه سبنسر مديراً لإدارة المنتجات. وزارت ماديسون مصنع بيانات الروبوتات لدى «إل جي إلكترونيكس» في سيول ومعرضاً للروبوتات في بكين خلال أغسطس.

ماذا بعد؟

سيتركز المؤشر التالي على وتيرة اعتماد المطورين لحاسوب «Jetson Orin Nano 2»، ومدى توسع استخدام رقائق «ثور» لدى شركات الروبوتات الصينية، إلى جانب أي قرار أميركي يمدد قيود التصدير إلى رقائق السيارات والروبوتات.

ماذا تقرأ بعد ذلك