EN

خاص ل +ontime: واشنطن اختبرت ممراً بحرياً بسفن صديقة

Ahmed Kawah

الخلاصة

  1. مسؤول خليجي: واشنطن اختبرت ممراً في هرمز بسفن صديقة قبل توسيع استخدامه تدريجياً.
  2. بدأت الاختبارات عقب ضرب رادارات ومنشآت قيادة وسيطرة إيرانية، وعبرت أولاً سفن بلا شحنات طاقة.
  3. نجاح العبور قلّص قدرة إيران على إغلاق المضيق، مع استمرار مخاطر الهجمات وارتفاع تكاليف الشحن.

الحدث

كشف مسؤول خليجي رفيع أن القيادة المركزية الأميركية اختبرت، بمشاركة دولة صديقة، ممراً بحرياً عبر مضيق هرمز قبل توسيع استخدامه تدريجياً لسفن مرتبطة بدول أخرى. وجاءت العملية بعد ضربات أميركية استهدفت رادارات ومنشآت قيادة وسيطرة إيرانية مطلة على الخليج والمضيق، لاختبار قدرة طهران المتبقية على رصد السفن وتعقبها واستهدافها، ثم تطوير الممر التجريبي إلى طريق أكثر انتظاماً للملاحة التجارية خلال المواجهة مع إيران.

التفاصيل

  • ضربات تمهيدية: أعلنت القيادة المركزية الأميركية في 31 مايو تنفيذ ضربات في غوراك وجزيرة قشم، شملت رادارات ودفاعات جوية ومنشآت قيادة وسيطرة للطائرات المسيّرة. وتكتسب قشم أهمية لموقعها داخل المضيق، قبالة مسندم العُمانية وقرب مسارات الملاحة بين الخليج وخليج عُمان.
  • اختبار منخفض المخاطر: سمحت دولة صديقة لسفن مرتبطة بها باستخدام الممر تحت المراقبة والحماية الأميركيتين. وحملت السفن الأولى عمداً شحنات لا تتضمن النفط أو الغاز، لتقليل كلفة أي هجوم ناجح مع اختبار قدرة إيران على اكتشاف الحركة البحرية والرد عليها.
  • توسّع تدريجي: قال المسؤول إن أكثر من أربع سفن اجتازت المسار بنجاح في المرحلة الأولى. وعزز تكرار عمليات العبور ثقة واشنطن بالممر، الذي أصبح «قابلاً للعبور إلى حد كبير»، قبل انضمام سفن مرتبطة بدول أخرى واستفادة الطريق من خصائص جغرافية وطبيعية واقية.
  • محاولات استهداف: تمكن الحرس الثوري الإيراني من استهداف بعض السفن أو محاولة استهدافها. وأثارت مراجعة كيفية تحديد مواقعها شكوكاً في وصول معلومات من البر، تركزت على أفراد أو شبكات في الجانب العُماني، من دون توجيه اتهام إلى الحكومة العُمانية.
  • توقيف وإفراج: تزامنت الشكوك مع توقيف ثلاثة مواطنين عُمانيين لدى دولة خليجية خلال الحرب، قبل الإفراج عنهم وعودتهم إلى السلطنة. وربط المسؤول الخليجي القضية بشبهات تصوير مواقع عسكرية أو حساسة، فيما لا تمثل هذه الرواية موقفاً رسمياً.
  • خلاف جرى احتواؤه: رفض الرئيس دونالد ترامب في 27 مايو تولي إيران أو عُمان ترتيبات التحكم بالملاحة، ثم هدد في مقابلة مع فوكس نيوز يوم 17 أغسطس بضرب عُمان إذا عرقلت الخطط الأميركية. وقال المسؤول إن وساطة خليجية احتوت الخلاف، بالتزامن مع ترتيبات وسّعت قدرة واشنطن على مراقبة مناطق ساحلية مرتبطة بالممر.
  • عودة المسارات الدولية: قال ترامب في 25 أغسطس إن القوات الأميركية أزالت أو دمرت ألغاماً داخل المياه الدولية على امتداد نظام فصل حركة المرور بالمضيق. ومثّل ذلك انتقالاً من تأمين ممر محدود إلى إعادة فتح الطريق البحري الدولي، مع بقاء حركة الشحن دون مستويات ما قبل الحرب.

الخلفية

اتبعت العملية أربع مراحل مترابطة: إضعاف قدرات المراقبة والقيادة الإيرانية، واختبار ممر بسفن منخفضة المخاطر، وتوفير الحماية وتوسيع المراقبة حوله، ثم نقل الحركة تدريجياً نحو مسارات الشحن الدولية. ويرى المسؤول أن طهران فقدت القدرة على إغلاق هرمز بالكامل، لكنها ما زالت قادرة على تهديد السفن ورفع تكاليف التأمين والنقل.

ماذا بعد؟

ستقاس فاعلية الممر بعدد ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال التي تستأنف العبور المنتظم، وقدرة الحرس الثوري على تنفيذ هجمات مؤثرة، واستمرار زيادة الحركة من دون اعتداءات كبيرة. كما ستظل ترتيبات الملاحة مع عُمان مؤشراً حاسماً بسبب موقعها على الضفة الجنوبية للمضيق.

ماذا تقرأ بعد ذلك