EN

الكويت وقطر ترفعان تدفقات النفط عبر مضيق هرمز

ontime team

الخلاصة

  1. استعادت صادرات الكويت وقطر نحو 70% من مستويات ما قبل حرب إيران.
  2. ارتفعت الكميات الخارجة من هرمز إلى 7-8 ملايين برميل يومياً، مقابل أربعة ملايين في منتصف يوليو.
  3. تساعد زيادة الشحنات عبر الممر البحري في كبح الضغوط على أسعار النفط العالمية.

الحدث

رفعت الكويت وقطر شحنات الخام عبر مضيق هرمز، لتستعيدا نحو 70% من صادراتهما السابقة للحرب، والبالغة مجتمعة مليوني برميل يومياً. وتأتي الزيادة ضمن انتعاش أوسع لحركة النفط من الخليج، إذ أصبحت التدفقات اليومية عبر الممر الحيوي تقترب من ثلاثة أرباع مستوياتها السابقة للصراع، رغم مخاطر العبور وارتفاع تكلفة الناقلات، ما يضيف إمدادات ساهمت في إبقاء الأسعار العالمية دون قممها المسجلة في أبريل.

التفاصيل

  • مسار التدفقات: قال متعاملون إن ما بين 7 ملايين و8 ملايين برميل يومياً يخرج حالياً عبر هرمز، ارتفاعاً من نحو أربعة ملايين في منتصف يوليو. ويعادل ذلك قرابة 75% من مستويات ما قبل الحرب. وقدرت فورتيكسا متوسط التدفقات لسبعة أيام بنحو 10 ملايين برميل يومياً في قراءة صدرت الاثنين. وطلب المتعاملون عدم نشر أسمائهم لأنهم غير مخولين بالحديث إلى الإعلام.
  • اتساع المشاركة: بدأت الإمارات، بوصفها أول منتج خليجي يسلك هذا المسار، تصدير كميات كبيرة عبر هرمز باستخدام عمليات نقل بين السفن في خليج عمان. ثم انضمت السعودية بعدما دفعتها هجمات الحوثيين على الناقلات في البحر الأحمر إلى زيادة اعتمادها على التصدير عبر المضيق.
  • الأسطول الكويتي: بدأت الكويت نقل الشحنات بهذه الآلية قرابة يونيو، واعتمدت غالباً على أسطولها الخاص الذي يضم 11 ناقلة عملاقة. ولم ترسل غالبية ناقلات الخام الكبيرة جداً إشارات عبر الأقمار الاصطناعية لأكثر من شهرين، في مؤشر إلى إطفاء أجهزة الإرسال أو الإبحار من دون بث مواقعها.
  • المبيعات الفورية: أتاح نجاح الكويت في تمرير النفط عبر هرمز عرض شحنات في السوق الفورية، إضافة إلى الكميات التي التزمت بها لعملائها بعقود طويلة الأجل في شرق آسيا. وجاء ذلك رغم إصابة ناقلة عملاقة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية أثناء عبورها المضيق في وقت سابق من أغسطس.
  • الشحنات القطرية: حمل أسطول الناقلات التجارية معظم النفط القطري، فيما قالت توتال إنرجيز هذا الأسبوع إنها من أكبر ناقلي البراميل القطرية. وعرضت قطر للطاقة بيع خامها على أساس النقل من سفينة إلى أخرى خارج هرمز في خليج عمان. وبدأت قطر هذه العمليات قرابة يونيو، قبل زيادة الأحجام تدريجياً رغم مخاطر الهجمات الإيرانية.
  • حركة الأسعار: تزامن تعافي التدفقات مع استمرار الجمود بين واشنطن وطهران بشأن حرب إيران، مع بقاء السيطرة على هرمز محور الخلاف الرئيسي. وتداول خام برنت قرب 87 دولاراً للبرميل، بعدما تجاوز 120 دولاراً في أواخر أبريل.

الخلفية

نشأت تجارة «المكوك» لأن عدداً قليلاً من السفن مستعد لتحمل مخاطر عبور هرمز. لذلك استخدم المنتجون الخليجيون أساطيلهم الخاصة، أو استأجروا ناقلات تقبل العبور مقابل أسعار مرتفعة، ثم نقلوا الخام إلى سفن أخرى خارج المضيق. وتسمح هذه الآلية بإيصال الشحنات إلى السوق من دون تكليف كل ناقلة تجارية بدخول الممر عالي المخاطر.

ماذا بعد؟

سيتركز الاهتمام على متوسط التدفقات الأسبوعي عبر هرمز بعد اقترابه من 10 ملايين برميل يومياً، وعلى ما إذا كانت صادرات الكويت وقطر ستتجاوز عتبة 70% من مستويات ما قبل الحرب. كما ستظهر العروض الفورية وشحنات النقل خارج المضيق مدى استمرار التعافي.

ماذا تقرأ بعد ذلك