EN

وول ستريت جورنال: كيف دعمت ال CIA ستيف جوبز في NeXT

Ahmed Kawah

أيضًا في: الشركات

الخلاصة

  1. اشترت الاستخبارات الأميركية آلاف محطات «نكست» بعد طلب أولي لتوريد 20 ألف جهاز خلال عام واحد.
  2. منح العقد الشركة المتعثرة مبيعات حيوية مع ضعف الطلب الجامعي وارتفاع أسعار أجهزتها.
  3. أسهم بقاء «نكست» في المسار التقني الذي سبق عودة ستيف جوبز إلى آبل.

الحدث

بدأت العلاقة في 1986، حين زار جو روميلو وجيف هاريس من «البرنامج بي» السري في وكالة الاستخبارات المركزية مقر «نكست» لبحث احتياجات مرتبطة بالدفاع والاستخبارات. وكان ستيف جوبز قد أسس الشركة قبل عام بعد خروجه من آبل. ولم يلتقياه خلال الزيارة الأولى، لكن روميلو اجتمع به لاحقاً في نيويورك وطرح شراء محطات الشركة لعميل لم يُكشف عنه، في صفقة وفرت طلباً كبيراً لشركة كانت تكافح لتوسيع مبيعاتها.

التفاصيل

  • طلب التوريد: سأل روميلو جوبز عن قدرة «نكست» السنوية، ثم حدد رغبته في شراء 20 ألف وحدة خلال العام نفسه. واشترط شريحة أسرع من موتورولا وبطاقة رسوميات خاصة من إنتل، على أن تتولى جهات وسيطة تركيب المكونات بعد خروج الأجهزة من الشركة، من دون تسليمها تفاصيل الاستخدام النهائي.
  • غطاء حكومي: قدمت «نكست» العقد علناً باعتباره اتفاقاً مع الحكومة الفيدرالية ضمن شراكتها مع شركة الدفاع «إي إس إل». وظل دور وكالة الاستخبارات محجوباً حتى داخل المؤسسات الحكومية، فيما ظهرت وكالة الأمن القومي بوصفها المشتري الرسمي، بحسب داين إيرينغ الذي عمل مع روميلو على الصفقة.
  • قفزة الإنتاج: استعانت الوكالة بفريق من «صن مايكروسيستمز»، التي سبق أن تعاملت معها، لمساعدة جوبز في رفع وتيرة التصنيع. أنتج الشهر الأول 100 محطة عمل، ثم ارتفع المعدل إلى 1,500 جهاز شهرياً قبل أن يصل إلى 5,000 جهاز، ما حوّل الطلب السري إلى عملية صناعية واسعة.
  • مسار التسليم: كانت شاحنات بلا علامات تصل إلى مستودع «نكست» في الصباح الباكر، ثم تنقل الأجهزة إلى شركة واجهة تابعة للاستخبارات لتركيب الشرائح ومعالجات الصور المعدلة. وبعد التجميع، اتجهت الوحدات إلى منشأة موفيت فيلد العسكرية، حيث حُمّلت على طائرات نقل من طراز «سي-5» إلى وجهات مصنفة سرية.
  • استخدام استخباري: وصلت المحطات إلى محللي مكتب الاستطلاع الوطني، الذين استخدموا الشاشات عالية الدقة والشرائح المتخصصة لفحص صور الأقمار الصناعية ورصد التحركات العسكرية أو بناء صوامع الصواريخ. كما أتاحت الأجهزة إعداد إحاطات ومشاركتها مع المشرعين أو الرئيس، متضمنة الفيديو والصور الثابتة والتعليقات التوضيحية.
  • سرية مشددة: لم يعرف معظم موظفي «نكست» حقيقة الزوار القادمين من واشنطن، بينما حضرت «إي إس إل» العروض المخصصة لهم. وقال دان ليوين إن الزوار لم يحملوا بطاقات عمل ولم يقدموا تفاصيل. وحصل جوبز لاحقاً على تصريح أمني بدرجة «سري للغاية» يتيح له زيارة منشآت مصنفة.

الخلفية

تزامن تأسيس «نكست» مع استحواذ جوبز في فبراير 1986 على قسم الرسوميات الحاسوبية في «لوكاس فيلم»، الذي أصبح مرتبطاً ببيكسار. وكان القسم قد طور مع «إي إس إل» حاسوباً مخصصاً لتحليل صور الأقمار الصناعية. وقال روبرت كوهلر، رئيس الشركة والمسؤول السابق في الاستخبارات، إن ما صممه جوبز للجامعات والباحثين يشبه ما تنفذه أجهزة الاستخبارات خلف الأبواب المغلقة.

ماذا بعد؟

المؤشر القابل للقياس في المرحلة الراهنة هو تجدد الصلات بين وادي السيليكون والبنتاغون، مع تدفق عشرات المليارات من الدولارات من رأس المال المغامر إلى مئات الشركات الدفاعية الناشئة.

ماذا تقرأ بعد ذلك