EN

“مصدر” تنجز قواعد أحد أكبر مشاريع الرياح البحرية عالمياً

Shadia Sarhan

الخلاصة

  1. المشروع بقدرة 1.4 غيغاواط وتكلفة 4 مليارات جنيه إسترليني، ويعمل بالكامل نهاية العام
  2. يزوّد أكثر من مليون منزل بريطاني بالكهرباء ويعزز أمن الطاقة في المملكة المتحدة

خبر:

أنجزت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” و”سكوتش باور” مرحلة إنشائية رئيسية في مشروع مزرعة الرياح البحرية “إيست أنجليا ثري”، البالغة كلفته 4 مليارات جنيه إسترليني (5.42 مليارات دولار) قبالة الساحل الإنجليزي. ومن المقرر أن يصبح المشروع واحداً من أكبر مشروعات الرياح البحرية في العالم عند تشغيله بالكامل بحلول نهاية العام.

تفصيل:

  • الأرقام: يبلغ ارتفاع كل أساس 20 متراً وعرضه 8 أمتار، ويزيد وزنه على 400 طن، بحسب “مصدر”. أما الركائز الأحادية المرافقة فيتراوح وزنها بين 1200 و1800 طن، وارتفاعها بين 67 و84 متراً، بقطر يصل إلى 10.6 أمتار.
  • سابقة أوروبية: وفق الشركتين، تُعدّ هذه الركائز الأكبر التي تُركَّب في أوروبا انطلاقاً من سفينة رافعة ذاتية الرفع، وهي نوع من الصنادل العائمة. وقد انطلقت مرحلة تركيب التوربينات بعد إنجاز الأساسات.
  • موقف مصدر: وصف حسين المير، المدير التنفيذي لطاقة الرياح البحرية العالمية والمملكة المتحدة في “مصدر”، إنجاز تركيب القواعد بأنه “محطة مهمة وإنجاز هندسي لافت”.
  • حجة الطلب: رجّح المير أن تكون الرياح البحرية أساسية لتوفير طاقة محلية بأسعار معقولة وعلى نطاق واسع مع تسارع الطلب على الكهرباء، معتبراً أن المشروع يسهم في تلبية الطلب المتصاعد وتعزيز أمن الطاقة البريطاني.
  • حجم الإنشاء: قال تشارلي جوردان، الرئيس التنفيذي لسكوتش باور رينيوابلز، إن أكثر من 200 ألف طن من الفولاذ ثُبّتت في مساحة من قاع البحر تعادل نحو 43 ألف ملعب كرة قدم، واصفاً الحصيلة بأنها “مذهلة”.
  • الشراكة: سكوتش باور شركة تابعة لمجموعة إيبردرولا الإسبانية للمرافق. وإيست أنجليا 3 هو المشروع الثاني ضمن شراكة استراتيجية بين مصدر وإيبردرولا بقيمة 15 مليار يورو (17.39 مليار دولار).
  • السياق الحكومي: يأتي المشروع في مرحلة حساسة للحكومة البريطانية الساعية إلى توسيع قطاع الطاقة المتجددة وتقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري، في مقابل ضغوط لمنح تراخيص تنقيب جديدة في بحر الشمال، أبرزها من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
  • ملف بحر الشمال: كشفت تقارير، اليوم الاثنين، أن رئيس الوزراء آندي بيرنهام يميل إلى الموافقة على حقل الغاز جاكداو لزيادة الإمدادات، بعد انتهاء مشاورات عامة الأسبوع الماضي. ويُتوقع أن ترفض الحكومة حقل روزبانك النفطي والغازي.

بين السطور:

يكتسب المشروع أهمية تتجاوز قدرته الإنتاجية، إذ يعكس دور الاستثمارات الإماراتية في دعم تحول الطاقة البريطاني وتطوير بنية تحتية نظيفة على نطاق واسع.

ماذا بعد؟

تتجه الأنظار إلى استكمال تركيب التوربينات وبدء التشغيل الكامل للمزرعة بحلول نهاية العام. وبالتوازي، يُنتظر قرار الحكومة البريطانية بشأن حقل الغاز “جاكداو”، وسط تقارير عن اتجاه رئيس الوزراء آندي بورنهام إلى الموافقة عليه، فيما يتوقع رفض مشروع “روزبنك” النفطي والغازي في بحر الشمال.

ماذا تقرأ بعد ذلك