EN

نماذج الأفعال تنقل الذكاء الاصطناعي إلى العالم الحقيقي

Sukaina Khalid

الخلاصة

  1. تتيح نماذج العالم للروبوتات التنقل ثلاثي الأبعاد والتعامل ذاتياً مع الأشياء بتعليمات بسيطة.
  2. تتدرب النماذج على الألعاب والمحاكاة لربط أفعال المستخدمين بنتائجها داخل البيئات الافتراضية.
  3. يراهن المستثمرون على منح الروبوتات مرونة شبيهة بما قدمته النماذج اللغوية للكتابة والبرمجة.

الحدث

تقترب «جنرال إنتويشن» الناشئة من إتمام جولة استثمارية ترفع تقييمها إلى أكثر من ستة مليارات دولار، وسط سباق لتطوير «نماذج العالم»، المعروفة أيضاً باسم نماذج الأفعال الكبيرة، ونقل الذكاء الاصطناعي من معالجة النصوص والصور إلى قيادة الروبوتات وتنفيذ المهمات المادية. ورغم أن التقنية لا تزال مبكرة، أصبحت بعض النماذج قادرة على إدراك بيئات ثلاثية الأبعاد، وتحديد الحركة التالية، والتعامل مع الأشياء بصورة مستقلة بعد تلقي تعليمات بسيطة.

التفاصيل

  • من الكلمات للأفعال: تختلف نماذج العالم عن النماذج اللغوية في بيانات التدريب؛ فبدلاً من الأدب والبرمجيات والصور، تعتمد على ألعاب الفيديو والمحاكاة لتعلم العلاقة بين الحركة ونتيجتها. ويشبه موريتز باير-لينتز، المستثمر في عدة شركات بالمجال، مرحلتها الحالية بمستوى «GPT-2»، الذي طرحته «أوبن إيه آي» عام 2019.
  • ملايين الساعات: يسجل نموذج «جنرال إنتويشن» كل إطار في اللعبة، وكل ضغطة زر أو حركة لعصا التحكم ينفذها اللاعب. وتأتي ملايين ساعات اللعب البشري من منصتها الشقيقة «Medal.tv»، المخصصة لالتقاط المقاطع ومشاركتها. ويتيح ذلك ربط قرارات المستخدم بنتائجها في العالم الافتراضي، بدلاً من تدريب الروبوت على الفيديو وحده.
  • انتقال إلى الواقع: بعد دقائق من الضبط الدقيق، يمكن للنموذج قيادة روبوت حقيقي كما لو كان شخصية في لعبة. ويعالج النظام البث الحي من كاميرا الروبوت لاختيار حركته التالية، بعدما يتعرف إلى موقعه ونوع الجسم والهدف. ويقول باير-لينتز إن الشركة تختبر بهذه الطريقة روبوتاً رباعي الأرجل في مكتبيها بنيويورك وجنيف.
  • نطاق التشغيل: تعمل التقنية مع الروبوتات رباعية الأرجل والمركبات ذات العجلات والطائرات المسيرة، بشرط توفير بث مرئي مباشر وقبول التحكم بذراع ألعاب أو فأرة ولوحة مفاتيح. وتنطبق الشروط على روبوتات شائعة، لكنها تستبعد معظم الروبوتات البشرية ثنائية الساقين.
  • سباق المختبرات: تركز الأجيال الأحدث على إدراك العالم واتخاذ القرار التالي، بعدما ركزت نماذج سابقة، مثل «جيني» من «غوغل ديب مايند»، على توليد عوالم لتدريب الروبوتات. وشارك جاك باركر-هولدر، القائد السابق لهذه الجهود في غوغل، في تأسيس مختبر «إيميوليت» بلندن، الذي يضم ستة موظفين سابقين آخرين في غوغل.
  • منصة أكثر مرونة: تعتمد أنظمة التحكم الروبوتية المتقدمة منذ سنوات على محاكاة فيزيائية، لكنها شديدة التخصص وتُبرمج بعناية، ولا ينتقل ما يصلح لروبوت إلى آخر. وتسعى الشركات الجديدة إلى نظام متعدد الاستخدامات، يماثل مرونة بنية النماذج اللغوية في إنتاج محتوى يمتد من القصائد إلى البرمجيات.

الخلفية

يرى كينت رولينز، كبير مسؤولي المنتجات في «جنرال إنتويشن» والمدير السابق لمنظومة «فورتنايت» لدى «إيبك غيمز»، أن النص تمثيل ناقص للعالم الحقيقي. فأدمغة الحيوانات تطورت طوال نحو نصف مليار عام لبناء خرائط ذهنية للبيئة والتخطيط للحركة، بينما يعود ظهور اللغة إلى نحو مئة ألف عام.

ماذا بعد؟

ينصب الاهتمام على إتمام جولة «جنرال إنتويشن» بتقييم يتجاوز ستة مليارات دولار، ونتيجة محادثات «إيميوليت» لجمع أكثر من 500 مليون دولار من المستثمرين.

ماذا تقرأ بعد ذلك